جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "الجمهورية "العربية السورية" أو "السورية"؟"، "لبنان بين رسالتَين حادّتَين"، "ممداني في نيويورك والجدل في لبنان"، "حرائق وصلاة استسقاء".
بعد الجزأين الأول والثاني من مذكرات الوزير والنائب السابق كاظم الخليل، اللذين نشرتهما "نداء الوطن" في الأسبوعَين الماضيَين، تنشر اليوم جزءًا ثالثًا وأخيرًا من كتاب "مذكّراتي" الصادر عن "دار سائر المشرق". يميط الخليل في هذا الجزء من الكتاب، اللثام عن الكثير من الأسرار المتعلقة بظروف الحرب في لبنان (1975)، والأوراق المقترحة لإنهائها. ثمّ يُتوّج مذكّراته بالإضاءة على مداولات "مؤتمر الطائف"، كاشفًا عن الأفكار التي حملها إليه والأدوار التي لعبها لتمكين الاتفاق من تجاوز مطبّات عديدة. ومن هذا القسم ننشر الفصل التالي.
في بلدٍ صار فيه فتح حساب مصرفي عملًا مجنونًا، بات اللبنانيّ يبتكر أماكن لتخبئة أمواله كما لو كان يعيش في أحد أجزاء فيلم "Mission Impossible"، لكن بميزانية "آخر الشهر". فبعد أن حجزت المصارف ودائع المواطنين وأصبحت عبارة "السيستم داون" شعار المرحلة، ابتسم اللبناني بسخرية مُرّة وهو يفكّر أن ما دام النظام معطّلًا، فسيبتكر نظامه الخاص.
الجبن ليس مجرّد مكوّن يضيف نكهة لوجباتنا، بل هو كنز غذائي متكامل يمدّ الجسم بالبروتينات، الكالسيوم، والفيتامينات الأساسية. ومن خلال اختيار الأنواع المناسبة وتناولها باعتدال، يمكننا الاستفادة من فوائدها الصحية من دون الإضرار بالقلب أو الوزن. فبين طراوة الموزاريلا وغنى البارميزان، يبقى الجبن رمزًا للتوازن بين اللذة والفائدة، وطريقًا لوجبة تجمع بين الصحة والمذاق الشهي.
فيلم "Predator: Badlands" ليس مجرَّد فصل جديد في سلسلة "أكشن"، بل تجربة هويّة لكائن اعتدنا رؤيته قاتلًا بلا رحمة. يضعنا الفيلم أمام سؤال وجوديّ مُضمَر: من هو الصيّاد حقًا؟ وهل القوّة غاية، أم وسيلة للبقاء فقط؟ بإيقاع متوازن بين المغامرة والتأمّل، بين الوحشيّة والعاطفة، يُقدّم تراشتنبرغ أحد أكثر أفلام الخيال العلمي لعام 2025 نضجًا من الناحية الفكريّة والبصريّة. ففي النهاية، يبدو أن الصّيد الحقيقي في هذا العالم القاسي ليس للفرائس، بل للمعنى ذاته.
يتعامل الفيلم مع الطبقيّة لا بوصفها فرقًا في الثروة، بل كاختلالٍ في المنظور. الأعلى لا يرى الأدنى، والأدنى لا يملك أدوات الرؤية. حين يُختطف الابن الخطأ، يتعرّى النظام بأكمله. المال، السّلطة، الشهرة والعدالة، كلّها تتداعى أمام سؤال بسيط: ما هو الثمن الحقيقي للإنسان؟
تضمن الحفل عرضًا للفيلم الوثائقي الخاص بمسيرة الكاتب شكري أنيس فاخوري في مسرح الجامعة، حيث استعاد الحاضرون من خلاله أبرز محطاته الإبداعية ومسيرته الزاخرة بالنجاحات التي أثرت بالدراما اللبنانية والعربية.
افتتحت مساء الأربعاء الماضي، عروض مسرحيّة "روزماري" (RoseMary) التي تجمع على خشبة "مسرح المونو" في الأشرفيّة الممثلتَين بياريت قطريب ومايا يمّين في أداءٍ تمثيلي مكثف ومفعم بالمشاعر. المسرحيّة، التي تتواصل عروضها حتى 16 تشرين الثاني الجاري، من كتابة إيلي مكرزل في تجربته الكتابيّة الأولى للمسرح، ومن إخراج شادي الهبر، وإنتاج "مسرح شغل بيت".
في احتفال موسيقي استثنائي، كُرِّمت فرقة "White Stripes" وجرى إدراجها في قاعة "مشاهير الروك أند رول"، لِما جسّدته من تأثير عميق على موسيقى الروك العالمية.
تشارك في المهرجان عشر دول بعروض مختلفة، من بينها سلطنة عُمان والسعودية وفلسطين والعراق والبحرين والجزائر وقطر، بينما تشارك الكويت كدولة مضيفة بمسرحية. كما يشهد المهرجان حضورًا من جنوب أفريقيا ومن إسبانيا حيث يقدّم كلّ من الدولتَين عرضًا مسرحيًّا.
البيت الأبيض كانت انتقد في الآونة الأخيرة الشبكة ووصفها بأنها "آلة دعائيّة" بعد أن تبيّن أن برنامج "بانوراما" الوثائقي الشهير حرّر مقطعَين من خطاب ترامب بحيث بدا فيهما أنه يشجّع أعمال الشغب التي وقعت في مقرّ "الكابيتول" في كانون الثاني 2021.
رغم الانتقادات الكثيرة التي تواجهها، تستعدّ سويني للمشاركة في الترويج للموسم الثالث من مسلسل "Euphoria" عام 2026، كما ستظهر في فيلم "The Housemaid" إلى جانب أماندا سيفريد. وثمّة شائعات حول احتمال ترشيحها لدور "فتاة بوند" في الفيلم المقبل من سلسلة "James Bond".
في رحاب "كنيسة القديس يوسف للآباء اليسوعيين" في الأشرفية، وبدعوة من رئيسة "المعهد الوطني العالي للموسيقى" المؤلِّفة الموسيقيّة هبة القواس، اجتمعت "الأوركسترا الفلهارمونية الوطنية اللبنانية" بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي، مع عازف البيانو العالمي والمؤلِّف الموسيقي عبد الرحمن الباشا، لتقديم أمسية استثنائية شكلت بيانًا موسيقيًّا بليغًا في قوة الفن وسمو الذائقة.
للمرّة الثامنة عشرة على التوالي خلال موسم عيدَي الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة، تستعد بيروت بكاتدرائياتها وكنائسها وجامعاتها، لاستقبال نسخة جديدة من مهرجان "بيروت ترنم" الذي كُشف عن برنامجه الغنيّ في مؤتمر صحافي عُقد صباح السبت الماضي في "نادي اليخوت" عند الواجهة البحريّة لبيروت.
فكرة البرنامج تعتمد على لعبة "القاتل الغامض" داخل قلعة اسكتلندية، حيث يتنافس 22 مشاركًا، من بينهم نجوم كبار مثل ألان كار، ونيك محمد، وشارلوت تشيرش، وستيفن فراي، فيما يُخفى ثلاثة منهم بدور "الخونة" الذين يطيحون بزملائهم سرًّا.
تقدّم "One" غدًا الثلثاء 2025/11/11 احتفالًا متكاملًا يجسّد مسيرتها، ويعبّر عن رؤيتها لما هو أبعد من البث الإذاعي أو التلفزيوني. الاحتفال بالعيد الرابع سيكون مختلفًا، فقد أعدّ القيّمون أربع مبادرات ترمز إلى السنوات الأربع للمؤسسة.
أطلق المحامي البروفسور أنطونيوس أبو كسم مؤلَّفه الجديد "لبنان بين شرعية الدولة والشرعية الدولية - كتابات في جائحة المعاناة والاختبار 2019-2025"، في ندوة أقيمت في "قاعة المحاضرات الكبرى" في "بيت المحامي" في بيروت، برعاية "نقابة المحامين في بيروت" وحضور حاشد.
بعد النجاح الجماهيري الكبير لحفلَي باريس وبروكسل اللذَين تميّزا بحضور كامل العدد، أعلنت الأوركسترا عن ليلة ثالثة مع سليم عسّاف على مسرح "Bataclan" العريق في قلب العاصمة الفرنسية باريس، في 29 تشرين الثاني الجاري، كإضافة خاصة إلى هذه السلسلة من الحفلات التي جاءت بمثابة احتفالٍ بالروح الموسيقية العربية، حيث تلتقي الأجيال والثقافات على نغمة واحدة من الجمال.
في بحثٍ جديد، تستكشف الأستاذة المساعدة في "تصميم الاتصال البصري" بـ "جامعة تكساس" الأميركيّة أنانيا سينغ، كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم حدود الإبداع وحقوق المؤلف في عالم الفنون. وتدعو سينغ إلى "نظامٍ يُشجّع الابتكار ويحمي في الوقت ذاته حقوق الفنانين والمبدعين".
اللقاء النادر جمع بين نجمتَي النسخة السينمائية المنتظرَة من "Wicked"، غراندي (32 عامًا) وإريفو (38 عامًا)، مع نجمتَي العرض المسرحيّ الأصليّ مينزيل (54 عامًا) وتشينوويث (57 عامًا)، اللتين جسّدتا للمرة الأولى شخصيتَي "إلفابا" و "غاليندا" عام 2003. وقد شكّل ظهورهما المشترك مفاجأة للجمهور وجرعة حنين لجيلٍ تربّى على أغنيات العرض الأسطوري.
شاركت دلفين مينوي أخيرًا ضمن فعاليات "بيروت كُتب" (Beyrouth Livres) في لبنان. زيارتها لم تكن مجرّد عودة إلى بلدٍ عرفته وأحبّته أثناء إقامتها فيه بين عامَي 2007 و 2012، بل أشبه بعودة إلى ذاكرة شخصية وجماعية. ففي بيروت، المدينة التي احتضنتها يوم اضطرت إلى مغادرة إيران تحت وطأة التهديدات، أنجبت ابنتها سمرّا، وكتبت فصولًا من حياتها المهنية والإنسانية الأكثر غنى وعمقًا.