يواجه المنتخب اللبناني منتخب الإمارات العربية المتحدة في 22 تشرين الثاني، ومنتخب سوريا يوم 25 الشهر الجاري.
عرّفت عنه مجلة فوربس على الشكل الآتي: "أسهم لاعب كرة السلة اللبناني، عرقجي، في فوز نادي الرياضي بيروت بالنسخة الأولى من دوري أبطال آسيا لكرة السلة، مما ساعده على التأهل إلى كأس القارات لكرة السلة (فيبا انتركونتيننتال) 2024.
برز اسم محمد بكري في سبعينات وثمانينات القرن العشرين، حين بدأ مشواره كلاعب ناشئ مع نادي الرياضي في أوائل السبعينات. سرعان ما لفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية ودقة تسديداته العالية التي جعلته من أبرز نجوم المنتخب اللبناني للرجال ونادي الرياضي. شكّل مع زملائه مجموعة قوية صعّبت مهمة منافسيهم.
المباراة التي شهدت أداءً تنافسياً وندّية من الطرفين، عكست أهمية هذا الاختبار بالنسبة لكل فريق، خصوصاً أنهما يحتلان المستوى الأول في التصنيف الخاص بملحق التصفيات، في انتظار سحب القرعة في التاسع من كانون الأول المقبل بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
إلغاء البطولة ليس أمراً مطروحاً وفي حال استمرار الأزمة سيتم البحث عن حلول بديلة لمعاودة النشاط
مع تزايد الجدل حول دقة استخدام تقنية الفيديو يبقى السؤال قائماً: هل يمكن تحسين تقنيات المراجعة لضمان العدالة في القرارات؟
بينما يعاني الجميع من تداعيات الحرب والدمار، تبقى كرة القدم على الرغم من كل شيء حلماً يسعى اللبنانيون لتحقيقه