أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرًا جديدًا لمواطنيها في إسرائيل، مشيرةً إلى مخاطر أمنية قد تؤدي إلى فرض قيود على السفر إلى أجزاء من إسرائيل، وتل أبيب، والضفة الغربية، ودعت الوزارة الأميركيين الموجودين حاليًا في البلاد إلى النظر في مغادرتها طالما استمرت الرحلات التجارية متاحة.
وجاء في التحديث الصادر يوم الجمعة أن الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم يُسمح لهم بمغادرة البعثة الأميركية في إسرائيل، في ضوء تقييم مُحدّث للحوادث الأمنية الأخيرة. وأشار البيان إلى أن السفارة الأميركية في تل أبيب قد تفرض قيودًا إضافية أو تحظر السفر إلى مناطق محددة أحيانًا من دون إشعار مسبق.
ويأتي هذا التحذير بعد انتهاء جولة مكثفة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لم تُسفر عن أي اتفاق. وفي طهران، رفض المسؤولون الأميركيين مطلب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم بالكامل على أراضي الجمهورية الإسلامية، وتفكيك منشآت نووية رئيسية.
وفي الوقت نفسه، أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بحشد غير مسبوق للقوات في الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملات طائرات وغواصات، وحذّر البيت الأبيض من احتمال توجيه ضربة عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.