منذ خمسينات القرن الماضي، بدأ ميشال بصبوص صياغة مساره التشكيلي الخاص، بين الحجر والخشب والبرونز، في حوار مشاجرة - مساءلة بين المادة والإزميل والخيال. فجمعت أعماله التجريد في الإغراء البصريّ. لم يبحث بصبوص عن الكمال في الشكل. كان همّه الوصول إلى الإيقاع الداخلي في كتلة المادة. صار النحت معه لغة هوية تعبّر عن انتماء إلى مطلق إنساني!
تستعد صيدا، المدينة التي كانت على مرّ العصور ميناء الحضارات، لتفتح ذراعيها مجددًا أمام الزوّار، لا كمدينةٍ من الماضي فحسب، بل كحاضرةٍ حيّةٍ تعيد كتابة سيرتها بالحجر والنور، وتروي للعالم حكاية التاريخ حين يسكن في قلب البحر.
تتناول نوفيلا "ليلة السكاكين" (176 صفحة)، جريمة قتل ابن سلامة في قريته الصغيرة بعد خمس عشرة سنة من غيابه عنها، حيث يكتشف القارئ فظاعة تلك الجريمة التي تتجاوز، بنظر الراوي، جميع فظائع الحرب التي حدثت في القرية. يتواطأ أهالي القرية في جريمة قتله بعد أن جعلوا منه بطلًا أسطوريًّا سابقًا للحرب.
"الملتقى" الذي يستمر اليوم أيضًا، غنيّ بالجلسات والندوات المتخصّصة، بمشاركة شخصيّات إعلامية وخبراء، ويتضمّن برامج تفاعلية للشباب وطلاب الإعلام لتعزيز مهاراتهم الإعلامية الحديثة.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "لبنان في وجه العواصف"، "دم إيليو أبو حنا وسلاح المخيّمات"، "تواطؤ على حقوق المغتربين"، "البيت الأبيض تحت مطرقة ترامب"، و "التطبيع العلمي ومقاطعة كانجي جيراك".
الاحتفال رعاه وزير الإعلام بول مرقص وحضره السفير المصري في لبنان علاء مرسي، وشارك فيه نخبة من أبرز النجوم اللبنانيّين والمصريّين والسوريّين الذين تعاونوا مع شركة "صبّاح إخوان" في أعمالها التلفزيونيّة والسينمائيّة، ليتحوّل الحدث إلى لحظة توثق مسيرة بدأت من لبنان ووصل صداها إلى كل بيت عربي.
فكرة أن أصير مهندسة ديكور من كوكب بعيد، لم تأتِ من نوبة جنون مفاجئة ولا من تأملٍ طويل في جدران غرفتي. كلّ الحق على برنامج أتابعه على القناة الفرنسية الثانية! برنامجٌ يأتي إليه الناس لبيع "الأنتيكا"، ثم يأتي بعده ذاك البرنامج القصير الملحق به، الذي يعرض كيف يُرمَّم ما اشتُري وكيف يُعيد الفنانون والنحّاتون والمتخصّصون في الترميم الحياةَ إلى قطعة أثاثٍ كانت تترنح على حافة التقاعد.
هذا المقتطف مستلٌّ من الجزء الأول من "مذكّراتي" الصادرة عن "دار سائر المشرق"، وفيه يروي الوزير كاظم الخليل (1900-1990) بعض مشاهداته عن يوميّات القصر الجمهوري في القنطاري إبّان أحداث العام 1958، ودور قائد الجيش فؤاد شهاب الملتبس فيها.
في زمنٍ يُفضِل الإنتاج الضخم والعروض المصقولة، يكتسب الفيلم بُعدًا إنسانيًّا وتأمُّليًا مُهمًّا، كونه يجنح بعيدًا عن أفلام السِّيَر الموسيقيّة الأخيرة، رافضًا أن يكون مُجرَّد عرض للاحتفاء الجماهيري الهائل. إنه فيلم هدوء، فيلم شك، فيلم معرفة ذاتيّة. في ذلك، يكمن جماله وأيضًا قيوده. لمُحبّي أو مُعجبي بروس سبرنغستين، أو للمُهتمّين بالفن الحقيقي وراء الشهرة، سيكون الفيلم محطّة صادقة في فهم ذلك المغني. تشاهدونه في صالات السّينما.
في فيلم "صوت آب" يُقدّم المخرج والكاتب والممثل مارسيل غصن تجربة سينمائيّة تنبض بوجع وطنٍ وذاكرة مدينة. الفيلم لا يكتفي بسرد مأساة، بل يُحاول استدعاء لحظة حدوثها للمُشاهد، حين يتعاظم الوجع فيها ليُصبح كلامًا ويتكاثر الرّكام ليُصبح ذكرى حيّة.
من ثمار الكاكاو في غابات أميركا إلى مصانع الحلوى في العالم الحديث، قطع الشوكولا رحلة طويلة ليُصبح رمزًا للبهجة والدفء. ورغم الجدل حوله، تؤكّد الدراسات أنه ليس مسؤولًا مباشرةً عن الإدمان أو حَبّ الشباب أو الأرق، بل إن استهلاكه المعتدل قد يمنحنا فوائد صحيّة ونفسيّة عديدة.
كما ينذر الراهب نفسه لهيكل الرب، نذر بسّام برّاك صوته لمحراب الإعلام محرّرًا ومذيعًا للأخبار، معدًّا ومقدّمًا للبرامج، كاتبًا للنصوص الصحافيّة والوثائقيّة، ومؤدِّيًا للمواد الدينيّة وشرح الأيقونات في فقرات مصوّرة... والأهم، مرتجلًا ساعات من التغطيات التلفزيونيّة في مواكبة الأحداث الكبرى.
في قلب صيدا القديمة حيث تعبق الأزقة برائحة التاريخ وتُسمع همسات البحر بين جدران البيوت العتيقة، أضاء "خان صاصي" ليل المدينة بأمسية موسيقية وفنية حملت عبق التراث وروح الإبداع الحديث، في احتفالٍ جمع بين الجمال والثقافة ودعم التربية.
كاربنتر التفتت إلى هاثاوي وقالت في الميكروفون بوجه جادّ: "ما اسمك؟"، ثمّ لاحظت هويّتها بدهشة: "أنتِ آن! واو!" وسألتها بمزاح عن بلدها، فأجابت النجمة: "جينوفيا"، في إشارة إلى دورها الشهير "الأميرة ميا ثيرموبوليس" في فيلم "مذكّرات أميرة". ثمّ اقتربت كاربنتر أكثر مع الأصفاد ومازحت هاثاوي: "هل يمكنني اعتقالك لكونك أوّل أميرة في العالم؟".
تولَّى الجلسةَ مديرُ "صالون فيلوكاليَّا الأَدبي" الشاعر هنري زغيب فتحدَّث، سردًا وقراءاتٍ بالتفصيل، عن سيرة أَبو شبكة ومسيرته، ومزاولته التدريس في بيروت لفترة وجيزة، وانصرافه نهائيًّا إِلى الصحافة والترجمة، وخطوبته "غلواء" تسع سنوات حتى زواجه منها سنة 1931. وسرد زغيب عن مطالع المؤَلفات الشعرية، وقصة علاقته بالمرأة حتى عرف الحب الحقيقي سنة 1940.
عنوان لافت يطلّ من خلاله الإعلاميّ "الشمالي" روبير فرنجية في كتابه الجديد: "بالفن خود شمالك"، الصادر عن "مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية". مئة مقالة عن وجوهٍ فنيّة من مختلف أقضية شمال لبنان، تجمع بين التوثيق الصحافيّ العِلميّ ونَفَس فرنجية الإنساني، فتلتقي الجغرافيا والهوية في كتاب تنبض لغته حبًّا للفن وناسه.
شوهد الثنائي كاتي بيري وجاستن ترودو مساء السبت في باريس، وهما يحتفلان بعيد ميلاد بيري الحادي والأربعين، متشابكَي الأيدي، في أول ظهور علني لهما يؤكد ما تداوله المعجبون عن علاقة عاطفية بينهما منذ الصيف الماضي.
وزيرة الثقافة البولندية مارتا تشينكوفسكا قالت: "لا نعرف الظروف التي أدّت إلى وصول اللوحة إلى الأيادي الخاصة. جرى التعرّف عليها خلال مزاد فني، وفريق وزارتنا تحقق بسرعة من أصلها. وبفضل البحث وانفتاح المالكين، تمّ استرداد اللوحة".
مع غياب الشاعر طليع حمدان، ينطوي فصل من فن الزجل اللبناني الذي كان حمدان فارسًا من فرسانه أيام كان للزجل حضور وموقع في ليالي السمر والكيف وسهرات اللبنانيين.