كاردي بي وستيفون ديغز كانا ارتبطا منذ تشرين الأول 2024. وفي أيار الماضي، ظهرا معًا للمرة الأولى بشكل علني خلال مباراة بين فريقَي "بوسطن سيلتيكس" و "نيويورك نيكس" في "مديسون سكوير غاردن"، بعد أشهر من حضورهما الفعاليات نفسها رغم وصول كلّ منهما بمفرده.
النجم روبرت ريدفورد الذي سحر الجماهير في أفلام عدّة منها "Butch Cassidy and the Sundance Kid" و "The Sting"، لم يكتفِ بتألّقه على الشاشة، بل جعل من الدفاع عن البيئة قضيّة له. فعلى مدى أكثر من خمسين عامًا، كان صوته رادعًا لكلّ من يهدّد الطبيعة أو يساهم في التلوّث أو في تغيّر المناخ، ومطالبًا بحماية كوكبنا للأجيال المقبلة.
اختار الياس خوري النضال مدفوعًا بشعور يكره اللامبالاة، يكره الظلم، شعورٍ هو أقرب إلى الثورة، ولكنها ثورةٌ داخلية، أخلاقية، رافقته إلى نهاية حياته، وتمَثّلها في شخصية المسيح الحاضرة بأشكال مختلفة في رواياته.
يشير علماء النفس إلى أنّ الموسيقى والأفلام الحزينة، تعمل كمرآة تعكس مشاعرنا الداخلية. فحين يسمع الشخص أغنية حزينة، قد يجد في كلماتها وصفًا لمشاعره التي يعجز عن التعبير عنها. هذا التطابق بين "النَّص الفنّي" والحالة النفسية للمرء، يمنحه إحساسًا بالراحة، وكأنّ ثمّة من يشاركه ألمه أو يترجمه بدلًا عنه.
التقى الكاتب جورج أنيس خاطر وزير الإعلام بول مرقص وقدّم له كتابه "الشقيقان جورج وعلي" وهي قصّة حقيقيّة من الحرب اللبنانيّة.
أطلقت "الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)" مشروع "دعم إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في الشرق الأوسط"، في الاجتماع الأول عبر الإنترنت للّجنة التوجيهية.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "السلام يواجه الانقسام"، "كسر حاجز الصمت في ذكرى بشير"، "صدّي بين "الهيئة الناظمة" و "Hawk III""، "شارلي كيرك مِن وراء البحار إلى السجال اللبناني".
"الطالبة الممسوسة والكاماسوترا!" عنوان جديد من الإصدارات الحديثة لـ "دار سائر المشرق"، وضعه الأستاذ الجامعي والكاتب بطرس محفوظ حبيقة.
لو دخلنا تطبيقات المواعدة، لوجدنا أنّ نصف "المعايير" يدور حول الشفاه والأنف والكتف والعنق، بينما النصف الآخر يُركّز على ألا تكون الركبة خشنة! مشهد يذكّر بحلقة من السيرك أكثر مما يذكّر بالبحث عن حبّ.
هل يشكّل النمط الغذائي النباتيّ خيارًا صحيًّا وآمنًا للجسم، أم قد يعرّض متّبعيه إلى بعض النواقص الغذائية إذا لم يُخطَّط له بالشكل الصحيح؟
ضمن السّياق المأزوم للأفلام الكوميديّة، يطلّ علينا فيلم لبناني جديد، يحاول كسر هذه النّمطية عبر مُقاربةٍ جريئةٍ وغير مألوفة. فيلم "BornStars" يروي قصّة خمسة أصدقاء شباب يُقرّرون خوض مُغامرةٍ عبثيّة بتصوير فيلم "بورنو" محلّي. أمّا الدّافع، فليس الشّغف أو التحدّي، بقدر ما هو سعيٌ يائسٌ لتأمين 7,000 دولار خلال عشرة أيّام، لأجل تسديد قسط جامعة أحدهم!
يحتلّ أنسي الحاج (1937 - 2014) فرادة وسَمَت منحاه الشعري، منذ صدور مجموعته الأولى "لن" في العام 1960، و"المقدمة" التي أثارت سجالات كثيرة حادة بين كتّاب ونقّاد وشعراء ومثقّفي العالم العربي، حول اتجاهات الشعر، واعتبرت يومها بيانًا لولادة ما أسماه "قصائد النثر" في الحداثة العربية.
صدر حديثًا عن "دار نوفل / هاشيت أنطوان" كتاب "حرب المعلومات" للباحث الفرنسي دافيد كولون، بترجمة أدونيس سالم، وفيه يتناول على مدى 380 صفحة، آليات حرب المعلومات، وخاصة في عصر الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.
من حكاية فرديّة إلى سرديّة جماعيّة، تحمل مسرحيّة "طربوش جدّي معلّق" مشاهديها، مجسِّدةً التمزق بين البقاء والرّحيل، بين الحنين والخذلان، وبين حبّ لا يكتمل ووطنٍ لا يُشفى. المسرحيّة ليست مجرّد قصّة عاطفيّة بين "هلا" و "ابراهيم"، بل مرآة جيلٍ تشكّل وَعيُه وسط أصوات القذائف وهاجر بحثًا عن حياةٍ أكثر أمانًا.
في ليلة استثنائية سيطر فيها مسلسل "Adolescence" من إنتاج "نتفليكس"، على "جوائز إيمي" بنسختها الـ 77، دخل الممثّل البريطاني الصاعد أوين كوبر التاريخ كأصغر فائز ذكر على الإطلاق، بـ "جائزة إيمي" في "فئة التمثيل".
أثارت النجمة الأميركية تايلور سويفت جدلًا كبيرًا بعدما وصلت بطريقة غير معتادة إلى مباراة فريق "Chief" الذي ينتمي إليه خطيبها ترافيس كيلسي، حيث اختارت الدخول سرًّا إلى الملعب واختفت خلف شاشة كبيرة، بدلًا من الظهور بشكل واضح كما اعتاد المعجبون.
من المتوقع أن تُعرض اللوحة في مزاد تشرين الثاني في أورليانز، بقيمة تقديرية تتراوح بين 500 و800 ألف يورو، إلا أنّ قيمتها قد تتخطى المليون يورو.
الخطر واحد إذًا مهما كانت أنواع المخاطر: ضياع الثقافة. وإذا ضاعت، فلن نفقد جمالًا بصريًا فقط، بل قصصًا وهوية وتجربة إنسانية كاملة، لأنّ التراث ليس مجرّد حجارة أو لوحات، بل هو مرآتنا التي تعكس مَن كنّا، ومن نحن، وما نريد أن نكون.
تضعنا رواية صوفي غرافيا، "ما يحدث في دبي يبقى في دبي" (دار هاشيت أنطوان / نوفل - 2025) المعرّبة من الإنكليزية، منذ الصفحات الأولى، أمام عالم مفعم بالدلالات. فالعنوان يستعير الشعار الشهير المرتبط بمدينة لاس فيغاس، مدينة التحرّر الخالص والمتعة السريعة، لينقله إلى فضاء دبي، المدينة التي ارتبطت في المخيّلة المعاصرة بالترف، والاستعراض، والفرص المربحة.