أعلن مجلس الوزراء المصريّ أمس الأربعاء، الأوّل من تشرين الثاني المقبل، موعدًا جديدًا للافتتاح الرسمي لـ "المتحف المصري الكبير"، أكبر متحف في العالم مخصّص لآثار الحضارة المصرية القديمة.
في وطنٍ أثقلته الأزمات وتبعثرت ملامحه بين الانقسام والانهيار، وُلدت من رحم الألم نغمة مختلفة تشبه الرّجاء وتعطي أملًا بغدٍ أفضل. إنّها "بيروت ترنّم – السّيستيما". هي مبادرة تُعيد صياغة الحلم بلغة الموسيقى، وتمنح الأطفال فسحةً للتعبير والأمل في زمن الخيبات.
الكتاب، الذي يقع في 360 صفحة، نقله إلى اللغة العربية المترجم أسامة الأسعد، وممّا يتناوله في فصوله لعبة القوّة الإيرانية في لبنان حيث يُعدّ "حزب الله" القيمة الإستراتيجية الرئيسية لإيران، ويخلص إلى أنّ السياسات الإقليميّة الإيرانيّة تقف عند مفترق طرق خطير. وتنشر "نداء الوطن" هنا، مقتطفات من مقدّمة ال
يا لسخرية القدر ومكر الحياة! يبدو أنّ الفيروس قرّر الاحتفال بذكرى مرور خمس سنوات على انطلاقتنا القوميّة في التطعيم، وقرّر أن تكون الهديّة، إصابتي أنا شخصيًا، وبأعراض كاملة.
على الرّغم من أنّ الفيلم يُفتَتَح مباشرةً في خضمّ الأحداث من دون إعادة تقديم القصة الأصل الكلاسيكيّة لفريق "The Fantastic Four"، إلّا أنّه يزرع منذ البداية إحساسًا بأنّ الأصل هذه المرَّة ليس الفيزياء الكونيّة، بل العلاقات. الفيلم لا يسرد كيف اكتسبوا قواهم، بل يسأل: ماذا نفعل بها؟
في حياتنا اليومية، نتعرّض للكثير من التوتّر والضغط، وهذا يجعل بعض الأشخاص يلجؤون إلى تناول الطعام عندما يشعرون بالحزن أو القلق، وليس لأنّهم جائعون فعلًا. هذا ما يُعرف بالأكل العاطفي. من جهة أخرى، ثمّة أطفال تنعكس مزاجيّتهم على تناولهم الطعام بالرفض أو الإطرار على أطباق محدّدة، الأمر الذي يدعو للتعام
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "شبح 7 أيار"، "4 آب: أخيرًا بصيص أمل؟"، "حملة ضد الرئيس"، "حوادث السَّير مقابر مفتوحة".
ميخائيل نعيمة، حدِّثنا من هناك، وقد صار الجسدُ امتدادًا في العناصر وفي الزمان... أيها "الأرقشُ" الناهدُ إلى المعرفة، المنعتقُ من ترابِ الفناء، حدِّثنا عن السماءِ التي شغلت الشرق عن الغرب، والآخرة عن الدنيا. قُلْ بعدُ عن الشرقِ البصير، الواقف ممدودَ اليد نحو الغرب وفي يساره قائمةٌ بأسفاره المقدسة وأس
طوال القرن العشرين، ظلّت Dora Maar، المصوّرة الفوتوغرافية والرسّامة والشاعرة الفرنسية، شخصيّة هامشيّة ارتبط اسمها بعملاق فن الرسم الحديث بيكاسو، أكثر من ارتباطه بأعمالها الفنية. وحُصرت في قالب "الملهمة"، فيما بقي إرثها محجوبًا خلف ظلّ بيكاسو. لكن مع تغيّر المفاهيم، بدأت دورا مار (1907–1997) تستعيد م
أشعلت النجمة جانيوري جونز (47 عامًا)، مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها صورة جريئة عبر حسابها على "إنستغرام" ظهرت فيها بملابس داخلية بلون الجلد، مستعرضةً قوامها المتناسق في لقطة مرآة لافتة. وكتبت الممثّلة الأميركيّة الشهيرة تعليقًا يحمل طابعًا شخصيًا: "ركبتي ضعيفة، ونومي متعرّق، ومزاجي سيّئ... لكن ل
شمسٌ وغيمتان وبيتٌ أحمر صغير وطائرة من ورق وحديقة ورود… كانت هذه عناصر المشهد البصري الذي احتضن الفنانة ماريلين نعمان على خشبة المسرح، بينما توزّعت بين الحشود ابتسامات وعيون حالمة، وأكثر من 6000 متفرّج يتمايلون كالموج مع كل نغمة.
يبدأ في 6 آب الجاري، عرض فيلم "Freakier Friday" في دور السينما العالميّة. والفيلم من إخراج نيشا جاناترا، ويمثّل عودة الممثلة لينزي لوهان إلى شاشة السينما.
افتُتِح المهرجان بعرض فني قدّمت خلاله الفرقة الفنية للنادي مقتطفات من مسرحيات الأخوين رحباني، بإشراف الدكتور طوني مرقص والمدرّبة كوليت موسى.
تقارير حديثة قدّرت صافي ثروة الممثلة جامي جيرتز بما يزيد عن 12 مليار دولار، ما يجعلها، بحسب بعض المصادر، أغنى ممثّلة في العالم.
إذا كان اسم جيزيل هاشم زرد قد رُبط في الوجدان الجماعي ككاتبة مسرحيّات للأطفال، فإنّ ما يجهله كثيرون هو قدرتها الفريدة على مخاطبة الكبار بعمقٍ وشفافية. وها هي تُطلق مسرحيّتها الجديدة للكبار، بعنوان "كسر القالب"، التي انطلقت عروضها على مسرح "الأوديون" في جلّ الديب.
إذا كان الجمهور عادةً ينصرف صيفًا إلى المهرجانات والسهرات، إلّا أنّ "سينما متروبوليس" ضربت موعدًا خلال شهر آب لهواة الأفلام الغنائيّة تحت عنوان "هذا الصيف: يُغَنِّينَ ويَرْقُصْنَ!".
في بلد كان يُعرَف بمهرجاناته الثقافية، بصالات الكتب المكدّسة، وبكتّابه الذين تركوا بصماتهم في أدب العالم العربي، تغيب اليوم الكتب عن الرفوف وتغفو المطالعة تحت أنقاض الأزمة.