تحسُّباً لِما سيكون بعد المنخفض الجوّي "أسيل"، وإلى جانب الشاي والمتّي والزنجبيل، نجد العديد من الأفلام العائليّة الدافئة في صالات السّينما، والتي ساهمت بشكلٍ كبير في إعادة وتنشيط الحركة السينمائيّة منذ شهرين.
ما إن أعلنت "الأكاديميّة" نتائج ترشيحات "الأوسكار" للدّورة 97 منذ أسبوع ونيّف، حتّى انطلقت التّحليلات والتّرجيحات وتفجَّرت معها تعليقات مواقع التّواصل الاجتماعي حول المؤهَّلين لنيل الجوائز.
أين هي السّينما الإيطاليّة اليوم؟ لماذا تغيَّبت إنتاجاتها عن صالات السّينما في لبنان وحول العالم؟ وماذا عن تفاصيل "مهرجان الفيلم الإيطالي" في بيروت؟
"بدأت الرّسائل التّحذيريّة ترِدُنا مُنبِّهةً إلى أنّ منطقتنا تحت ما يوصف بالـ "Red Flag" أو الخطر"... هكذا بدأ السّينمائي راني نعماني رسالته الصّوتيّة من لوس أنجلوس. ذلك نموذج عن حال فنانين عدّة من أصول لبنانيّة يقيمون في مناطق قريبة من الحرائق الضخمة التي تطول منذ مدّة لوس أنجلوس. وقد سعت "نداء الو
الممثِّل الفرنسي آلان دورفال الذي اعتاد أداء دبلجة صوت سيلفستر ستالون في النّسخة الفرنسيّة من أفلامه لخمسة عقود، توفّي مُنذ سنة تقريباً! أمر أثار حفيظة عائلة الممثّل الرّاحل بعد أن لجأ منتجو فيلم "Armor" إلى شركة في مجال الذكاء الاصطناعي لاستنساخ صوت دورفال.
فيلم "Monsieur Aznavour" من خمسة أجزاء، يرسم طفولة شارل أزنافوريان الفقيرة في باريس في ثلاثينيات القرن العشرين، داخل عائلة سعيدة من الأرمن المُهاجرين، قبل التوقف لفترة أطول قليلاً عند الفترة التّمهيدية لاندماجه داخل دائرة المُغنّيين الفرنسيّين، حيث سيُعاني لاحقًا من عنصريّة وتنمُّر الصّحافيّين والنُ
نهاية سنة 2024 حَمَلَت خبراً مُفرحاً وجديداً لصالات السّينما اللّبنانيّة. فعلى الرُّغمِ من تراجع عدد المُشاهدين، انتصرت صالات السّينما بتحقيقها أكبر نسبة نموّ بمُعدَّل 28.29% من ناحية العائدات السّنويّة مُقارنةً بكل الدول العربيّة المُحيطة.
يبدو أنَّ فَصل الفضائح والإخفاقات والمُقاطعة لحفل "Golden globes" قد انتهى. فبعد العديد من الإصلاحات التي قامت بها "رابطة الصَّحافة الأجنبية في هوليوود" (الجهة المُنظّمة للحفل)، استعادت ليلة الاحتفاليّة تألُّقها مساء الأحد 5 كانون الثاني الجاري، بحضور أبرز نجوم هوليوود.