الحرب ليست حدثًا سياسيًا أو أمنيًا فحسب، بل زلزال يضرب البنية المجتمعية بكاملها، اقتصادًا ونفسًا وثقافةً. وفي لبنان، حيث تشكّل الرياضة مساحة جامعة تتخطّى الانقسامات وتعكس نبض الحياة اليومية، تبدو التأثيرات مضاعفة، إذ تمتدّ من المدرجات إلى المجتمع بأسره.
يعكس تاريخ المواجهات بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا توازنًا رقميًا، فقد تقابل الفريقان في 10 مباريات، حقق خلالها كل طرف 5 انتصارات، مقابل 5 تعادلات، في حين سجّل مانشستر سيتي 26 هدفًا، مقابل 25 هدفًا لريال مدريد.
تتجه أنظار كرة السلة الأوروبية للشباب إلى أبو ظبي، التي تحتضن جولة جديدة من تصفيات أديداس نيكست جين يوروليغ لموسم 2025–2026 على أرضية سبيس 42 أرينا، بمشاركة ثمانية من أبرز الفرق الأوروبية.
لم تعد الموهبة وحدها كافية لضمان مسيرة رياضية طويلة وناجحة. ففي عالم الاحتراف، حيث الأضواء مسلّطة داخل الملعب وخارجه، قد تتحوّل بعض السلوكيات الخاطئة إلى سبب مباشر في إنهاء مسيرة لاعب، مهما بلغ حجمه الفني أو جماهيريته.
مع ختام مرحلة الملحق المؤهل إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، اكتمل عقد المتأهلين بانضمام ثمانية فرق جديدة إلى الأندية التي ضمنت تأهلها مسبقًا، ليصبح عدد المتأهلين 16 فريقًا.
يستضيف منتخب لبنان نظيره السعودي على ملعب نهاد نوفل في ذوق مكايل، ضمن تصفيات كأس العالم لكرة السلة قطر 2027، حيث يتطلّع رجال المدرّب أحمد فران لتحقيق الفوز الثاني في التصفيات من أصل ثلاث مباريات، وتعويض التعثر في الجولة الماضية أمام قطر بنتيجة 86 – 83 على أرضه وبين جماهيره.
في أقصى شمال أوروبا، من مدينة لا تحضر عادةً على خريطة المجد الكروي، وُلدت الحكاية التي أربكت القارة بأكملها.
أعلن نادي الصفاء انتهاء موسم مهاجمه محمد قدوح، بعد تعرّضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب طبيعة الإصابة، والتي تستوجب فترة علاج وتأهيل تمتدّ من 6 إلى 9 أشهر، ما سيبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم.
يستعدّ منتخب الولايات المتحدة الأميركية لكرة السلة للدفاع عن ذهبيّته الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028، واضعًا نصب عينيه حصد الميدالية الذهبية الثامنة عشرة في تاريخه من أصل 21 مشاركة أولمبية، في تأكيد جديد على هيمنته التاريخية على اللعبة.
يستقطب الدوري الإنكليزي الممتاز المواهب موسمًا بعد آخر، فهو دوريٌّ شديد التنافسية لا يرحم، تسعى أنديته دومًا للتوقيع مع الأسماء الشابة الواعدة. لكن في بطولةٍ بهذا الحجم، لا ينجح الجميع في تلبية التوقعات فبعضهم يلمعون سريعًا ثم يخفتون، وآخرون يتراجعون بعد فترة من التألق.
بعد سنوات من الصراع مع الإصابات، يعود الإسباني مارك ماركيز إلى حلبات "موتو جي بي" وهو أقرب من أي وقت مضى إلى دخول نادي الأساطير من بابه الواسع.
أطاح سلوك غير رياضي ببطل بوتسوانا تشيبسو ماساليلا بعد فوزه بسباق 1500 متر داخل القاعة، قبل أن يُسحب منه الانتصار رسميًّا.
مع انطلاق الموسم، سعت أندية الدوري الإنكليزي الممتاز إلى تعزيز مركز رأس الحربة، بعدما تحوّل إلى عملة نادرة بين كبار المسابقة. وعلى خطى النجاح الباهر الذي حققه إيرلينغ هالاند مع مانشستر سيتي، ضُخت أموال طائلة في سوق الانتقالات بحثًا عن مهاجم هدّاف قادر على صناعة الفارق وقيادة الفرق نحو الألقاب.