لا يحكم التاريخ على القادة فقط من خلال المعارك التي يخسرونها، بل أيضًا من خلال الفرص التي يعجزون عن اغتنامها.
لبنانيون كثر يسكنون اليوم فوق غرف عمليات ومستودعات صواريخ ومنصات إطلاق لم يوافقوا عليها، ولم يُستشاروا فيها، ولا يعرفون حتى حدودها الحقيقية.