في جوهر الوجود، تظهر بجلاءٍ حقيقة أزليّة، لا تزال أصداؤها تتردّد في رحاب الأديان، وعبر مسارات الفلسفات، وفي صميم التجارب الإنسانية منذ فجر التاريخ: إنها "الوحدانية".
يبدو أنّ "بلاك فرايدي" لبنان ليس مجرّد موسم تسوُّق، بل "بروفة" سنويّة لفوضى غير منظمة نمارسها بإرادتنا. نتسابق، نتدافع، نشتري، نتذمّر، ونعود للبيت مقتنعين أننا حققنا انتصارًا صغيرًا على الأسعار، رغم أننا نعرف جيدًا أننا سنكرر التجربة العام المقبل بالحماسة نفسها. في مكان ما، داخل عقل كلّ واحد منا، هناك رغبة غريبة في جعل حياتنا أكثر تعقيدًا… بسعر مخفض.
يأتي فيلم "Wicked: For Good" ليختتم الثنائيّة السينمائيّة المقتبسة من المسرحيّة الموسيقيّة الشهيرة "Wicked"، مُجسّدًا الفصل الأكثر قتامة ونضجًا في حكاية السّاحرتَين "Elphaba" و "Glinda". وإذا كان الجزء الأوّل قد ركّز على بدايات الصّداقة والخصومة وفرز الهويّات، فإن هذا الجزء يختار الغوص في ما بعد الانفصال.
يستكمل فيلم "Sisu: Road to Revenge" استمرارًا واعيًا للرّوح التي صنعت خصوصيّة الجزء الأوّل، لكنه لا يكتفي بتكرار الوصفة، بل يُعيد تشكيل عالمه على نحوٍ أكثر كثافة وبراعة بصريّة.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة والاجتماعية في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: اغتيال الطبطبائي يحرّك إيران، مساواة بين السلاح والدولة؟، توقيف نوح زعيتر "محسوب بدقة"، "معارك دينية" حول زينة بيروت الميلادية، رياضة الغطس في مياه الأمطار.
كما في كلّ مناسبة دينيّة أو زمنيّة أو وطنيّة كبيرة، ينشط أهل الفن لمواكبتها بأعمالهم، خصوصًا بالأغنيات أو بالترانيم، كما يحصل حاليًا قبيل زيارة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر لبنان من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول 2025. وخلال الأسابيع والأيام الماضية، أنجز العديد من المغنين والمرنمين والكتاب والملحّنين، مجموعة من الترانيم أو الأغنيات الدينيّة الخاصة بهذه الزيارة التي بدأ نشرها عبر مواقع التواصل ووسائل الإعلام.
المدير الفني للمهرجان، جورج طربيه، الذي رافق المهرجان منذ انطلاقته، يروي في هذا الحوار كيف تطوّر هذا الحدث عامًا بعد عام، وميزات دورته الحالية، فضلًا عن التحدّيات التي واجهت فريقه، ورؤيته لمستقبل المهرجان في ظلّ التحوّلات الكبيرة التي يشهدها القطاع السينمائي.
حظيت المغنية الأميركيّة بيونسيه بإشادة واسعة، بعدما ظهرت في حفل "جائزة لاس فيغاس الكبرى" لسباق "الفورمولا 1"، ببدلة لامعة من مادة بلاستيكية تشبه الجلد وبفتحة صدر عميقة أبرزت مفاتنها. واعتبر كثيرون أنها لم تواكب "صيحة هوليوود" الخاصة بإنقاص الوزن، وهو ما جعل معجبيها يمتدحون حفاظها على شكلها الطبيعي.
صدرت حديثًا عن "دار نوفل / هاشيت أنطوان" رواية "آدم وزينب... من المحيط إلى الخليج" للكاتبة الهندية الكندية ساجدة ك. علي. هي من الروايات النادرة، التي تحاكي جيل الشباب المسلم في عالم اليوم، إذ تتحدّث عن حبّ يتماشى مع العصر الذين ينتمون إليه بحداثته وتطوّره، وفي الوقت نفسه يراعي قيمهم الاجتماعية، وينسجم مع هويتهم الثقافية. لا بل قد تكون هذه الروايات شبه غائبة تمامًا عن رفوف المكتبات.
تحدّثت الممثلة جودي سويتن، النجمة السابقة لمسلسل "Full House"، عن تجربتها الأولى مع الكحول قبل أن تكشف أيضًا عن صراعاتها مع الإدمان على المخدرات وطريقها الطويل نحو التعافي.
ينتقل الممثل فؤاد يمّين إلى الإخراج السينمائي لأول مرة، من خلال فيلم "بطاطا شيبس عَ فستق"، من إنتاج شركتَي "فرونت رو فيلمز" و "أباجور برودكشونز"، ومن كتابة يمّين بالاشتراك مع رامي عواض.
أطلقت الفنانة منال ملاط مشروعها الغنائي الجديد "حياتي الثالثة"، وسط حضور حاشد من أهل الصحافة والإعلام ونجوم الفن والأصدقاء.
أطلقت "سفارة البرازيل في بيروت"، بالتعاون مع "معهد غيمارايس روزا - بيروت"، فعاليات معرض "دروب السِّرتاو الجديد" للمصوّر البرازيلي فريد جورداو، والذي افتُتح في 6 تشرين الثاني الجاري ويستمرّ حتى 5 كانون الأول 2025. يأتي هذا المعرض ضمن برنامج ثقافي متكامل يهدف إلى تسليط الضوء على منطقة شمال شرق البرازيل من زوايا متعدّدة تجمع بين الفنون البصريّة والأدب والسينما. جورداو الذي حضر افتتاح المعرض تبادل مع الجمهور رؤيته حول تجربته الطويلة في توثيق هذه المنطقة ورصد تحوّلاتها عبر عدسته.
أعلنت "الأكاديميّة الدوليّة لفنون وعلوم التلفزيون" أنّ الثنائي الشهير كلي ريبّا ومارك كونسيولوس، مقدّما برنامج "Live With Kelly and Mark"، سيستضيفان حفل "جوائز إيمي الدولية" لعام 2025 في مدينة نيويورك، في حدث يُعدّ من أبرز المناسبات السنوية للاحتفاء بأفضل الإنتاجات التلفزيونية حول العالم.
بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مسرح "Grand Ole Opry" في ناشفيل بالولايات المتحدة الأميركيّة، تشارك المسرح كلّ من الممثلة الحائزة على جائزة "أوسكار" غوينيث بالترو مع المغنيّة هولي ويليامز وزوجها لاعب كرة القدم السابق كريس كولمان، حيث أدّى الثلاثة معًا أغنيتَين من أعمال ويليامز الأصلية.
أحيَت "جوقة الأندلس العربية" في أستراليا، بقيادة مؤسِّسَتها اللبنانية غادة ضاهر علماوي، حفلة بعنوان "موسيقى أبعد من الحدود" في مركز "سيمور سنتر" في سيدني، قدّمت خلالها مجموعة من أغنيات الفنان الراحل زياد الرحباني، في تحيّة للموسيقيّ والمسرحيّ، الذي غيّبه الموت في تموز الفائت عن 69 عامًا.
من سمات المدرسة الروسيّة، أن الأيقونة ليست لوحة، بل نافذة على العالم الآخر. ويبرز في معالمها الهدوء الداخلي - بياض الوجوه - نظرات الرحمة والتجرّد عن المادة، ثم أضيفت عليها لاحقًا الهالات الزخرفيّة والثياب الموشاة بالذهب. أما الأثر الديني والثقافي للمدرسة الروسيّة، فقد شكّلت الأيقونه جزءًا مهمًّا في حياة الروس اليوميّة واحتلّت صدارة البيوت والكنائس والمتاحف وتحوّلت إلى نوع من "إنجيل مصوّر".
يُشكّل فيلم "ضد السينما" رحلة في الذاكرة الثقافية للمملكة العربية السعوديّة، حيث يعيد المخرج علي سعيد قراءة تاريخ علاقة السعوديين بالسينما منذ أكثر من قرن. وبينما كان يُعتقد أن السينما بدأت في السعودية عام 2017 مع منح تراخيص إنشاء دُور عرض في المملكة ثمّ عرض أول فيلم عام 2018، يكشف الفيلم أن الاهتمام بالفن السابع في البلاد انطلق منذ عقود.
أطلق "متحف سرسق" كتاب "سُقْسُق بين الألوان: رحلة في عوالم الفن اللبناني"، بالتعاون مع "جمعية السمندل للقصص المصوّرة"، بهدف تعريف الناشئة بالتراث الفني الحديث في لبنان من خلال استعراض أسماء بعض الفنانين اللبنانيين الموجودين في مجموعة المتحف وعدد من المجموعات الأخرى.