ينطلق المزاد في 5 حزيران المقبل على أن يجري التبرّع بعائداته لمؤسسة بيري ومستشفيات ومؤسسات أخرى تتعاون معها، وذلك وفق المعلومات التي وزّعتها دار المزادات "Heritage Auctions" المنظِمة لهذا المزاد والذي سيجري بصيغتَين، إلكترونية وحضوريّة.
يروي برنامج "ع دروب الغربة" عبر قناة "أنا سوريا" قصصًا واقعية عن الإنسان السوريّ في الشتات، لكنه لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في المشاعر والتفاصيل الدقيقة.
يفتح "المعرض الدوليّ للفنون - بينالي البندقيّة" أبوابه أمام الزوار، غدًا السبت، ويستمرّ حتى 22 تشرين الثاني 2026. واستعدادًا، افتُتح "جناح لبنان" في المعرض يوم الأربعاء في 6 أيار الجاري، ويضمّ عملا فنيًّا للفنان نبيل نحّاس.
أفلام عدّة في الدَّورة الحالية للمهرجان تتناول أحداثًا تاريخية وصراعات سياسية، من بينها أعمال عن "المقاومة الفرنسية" و "الحرب الأهلية الإسبانية" و "نظام فيشي"، فيما يَحضر ملفا "الحرب في غزة" و "الحرب في أوكرانيا" بوضوح في أجواء المهرجان والنقاشات المحيطة بهما.
لم يكن الإنسان في "عصور ما قبل التاريخ" يعيش داخل الكهوف كما يُعتقد، بل ظهرت هذه الفكرة عندما بدأ علماء الأنثروبولوجيا في القرن التاسع عشر دراسة تلك "العصور"، وكانت حينها المعلومات العلميّة قليلة جدًّا فاختلط العِلم بالخيال، كما تأثرت بطريقة التفكير في كل عصر.
لليلتَين (7 و 8 أيار الجاري)، تعود مسرحية "شربل" إلى "مسرح كازينو لبنان"، تكريمًا للراحل ريمون جبارة في رؤية إخراجية معاصرة يقودها المخرج والممثل كريم شبلي، الذي أعاد قراءة النصّ من منظور حديث، محافظًا على بُنيته الأصليّة فاتحًا في الوقت نفسه أفقًا بصريًّا وفكريًّا جديدًا يتناسب مع تحوّلات الزمن والجمهور المعاصر.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "فليذهب لكن هل يعود إلى قصر بعبدا؟"، "لبنان يغلي رقميًّا: حملتان مهينتان والصمت يُكسر"، "والتقى النواب السُّنّة".
تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من حالات التسمّم الغذائي تعود إلى سوء التعامل مع الطعام المطبوخ، خاصة عند تركه في درجات حرارة غير مناسبة أو إعادة تسخينه بشكل غير كافٍ. لذا فنشرُ الوعي حول سلامة بقايا الطعام لم يعد رفاهية، بل ضرورة ملحّة في كلّ منزل.
شهد حفل "Met Gala" لعام 2026 والذي يُعدّ من أبرز الأحداث السنوية في عالم الموضة، حضورًا لأهم نجوم السينما والموسيقى والأزياء الذين قدّموا إطلالات جريئة وغير تقليدية على السجادة الحمراء في "متحف المتروبوليتان للفنون" في نيويورك.
لا يتحدَّث الفيلم عن الموضة بقدر ما يتحدّث عن الزمن. عن المسافة بين عالمٍ كانت فيه الهيبة تُبنى عبر الخبرة، وآخر تُقاس فيه القيمة عبر الخوارزميات. عن فقدان السيطرة، محاولة التكيّف والبحث عن معنى في واقعٍ سريع التبدُّل. فيلم "The Devil Wears Prada 2" ليس تكرارًا للجزء الأول بل مُراجعة له. فيلم أقل حدّة، لكنه أكثر نضجًا وتأملا.
لا يسعى فيلم "Rental Family" إلى تقديم إجابات بقدر ما يطرح أسئلة مفتوحة: هل العزاء المُصطنع أقل قيمة من الحقيقي؟ وهل يُمكن للوهم أن يُرمّم ما عجزت الحقيقة عن إصلاحه؟. أسئلة تظل مُعلَّقة، كما لو أنّ الفيلم يُفضّل أن يتركنا في تلك المنطقة الرماديّة حيث تتقاطع الحاجة مع الخيال.
لو كنتُ أريكةً ضخمة من تلك التي تتربع في قلب غرفة المعيشة بثقة هادئة، لَفهمتُ دَوري من دون حاجة إلى تفسير. لا أسئلة كبرى ولا قلق يتسلّل إلى ساعات متأخرة، ولا قرارات تُؤجَّل ثم تُنسى. أيها السيدات والسادة، الأريكة لا تبحث عن معنى، هي تُقَدِّم مساحة يتلاشى فيها السؤال موقتًا، أو على الأقل يُؤجَّل حتى إشعار آخر لن يأتي.
صدر كتاب "الآنسة ميّ: سنوات المحنة والأفول" للكاتب جهاد فاضل عن "دار سائر المشرق"، وفيه يعيد فاضل تقديم زيادة كأديبة ومفكّرة، مستعرضًا ما يعتبره كلفة الذكاء في بيئة تخشى تميُّز المرأة. الكتاب محاولة لسبر تضاريس نفسيّة معقدة صمدت أمام التهميش حتى الأفول، ويكشف في صفحاته عن محنة "العصفورية" بنتيجة خيانة أقاربها لها وطمعهم بثروتها. تنشر "نداء الوطن" فصلا من الكتاب بعنوان: "التبتّل والعفّة في حياة مي زيادة".
تغيّرت أدوات التعبير البصريّ وتبدّلت حدوده مع دخول الذكاء الاصطناعي عالم الصوت والصورة، وبرز جيل جديد من صانعي المحتوى الذين يعيدون صياغة العلاقة بين الذاكرة والصورة المعاصرة.
في نسخة هذه السنة من المهرجان، ضرب عرض "موعد مع الضوء" من تأليف وإخراج وتمثيل جهاد الأندري، موعدًا مع نهائيّات المهرجان التي ستقام في 23 أيار الجاري، من دون المرور بمرحلة نصف النهائيات.
"في مواجهة الذكاء الاصطناعي التوليدي، لا ينبغي أن نخجل من كوننا بشرًا"، يقول الكاتب Abel Quentin الذي يدعو إلى مقاومة "الاندفاع المدمِّر ذاتيًا" لهذه التكنولوجيا التي قوبلت بـ "قدر كبير من الاستسلام". "إنه كتاب غاضب" يقول كوينتن عن كتابه "Sanctuaires" الصادر عن منشورات "l’Observatoire"، الذي يصدر اليوم الثلاثاء.
خسر أمس المطرب المصريّ هاني شاكر (1952 - 2026) معركته مع مرض أخير لم يُعِده إلى جمهوره. على سرير أحد مستشفيات "مدينة النور" فرنسا انطفأ ذاك لم نشعر أنه بلغ 74 عامًا إلا حين بحثنا عن سيرته لنكتب عن رحيله.
بالتأكيد لم تكن ممارسة العمل الصحافيّ والإعلاميّ في لبنان، في أحسن حالاتها قبل ولادة وسائل التواصل ومنصّاتها، أي قبل أن يضاف إلى كلمة "الإعلام" نعت "الحديث". فلكلّ زمن صحافيّ وإعلاميّ، وجهان: مُشرق ومُظلم.
أحيت مغنية البوب اللاتيني شاكيرا حفلا ضخمًا قُدّر حضوره بنحو مليونَي شخص على شاطئ كوباكابانا الشهير في ريو دي جانيرو، حيث ألهبت الأجواء بأشهر أغنياتها ووجّهت رسائل حبّ إلى البرازيل.