في كل عام، يتكرر المشهد نفسه: تعود طيور السنونو، وتمتلئ المدرجات، ويبتسم بائعو المثلجات من جديد، وتبدأ البرغشة موسمها كنجمة تنطلق في جولة عالمية. لذا، حرصًا على التوازن الصحافي، ولأن لكل كائن الحق في أن يُسمع صوته، حتى تلك الكائنات التي تقضي حياتها في لدغنا أينما كنا، بينما نستمتع، مثلا، بمشاهدة الألعاب النارية، قررت مقابلة إحداها.
تصادف اليوم الجمعة الذكرى الثلاثون لإطلاق فرقة «Spice Girls» البريطانية أغنيتها الأولى «Wannabe»، التي شكّلت الانطلاقة الصاخبة للفرقة إلى عالم الموسيقى، ورسّخت مكانتها في تاريخ البوب من خلال الترويج لشعار «قوة الفتيات»، تاركةً بصمتها في عالمَي الموضة والثقافة العالميّة.
«حلوة وحزينة» قصّة حبّ رمزيّة شاعريّة في أغنية، أطلقها المؤلّف والمنتج الموسيقي والعازف عمر الرحباني. وتدور الحكاية حول امرأةٍ جميلة يُعجب بها الجميع ويحاولون التقرّب منها، لكنّ مَن تحبّه يبقى بعيد المنال، ولا يظهر لها إلا في الأحلام.
السؤال ليس ما إذا كانت بيروت ستتغيّر، فهي لم تتوقف يومًا عن التغيّر؛ بل ما إذا كنا سنسمح لطبقاتها السياسية والتاريخية بأن تبقى مرئية ومقروءة ومتاحة للأجيال القادمة. فحين تحفظ العمارة الذاكرة، يصبح التاريخ شيئًا يمكن لمسه. وبيروت، أكثر من معظم المدن، تستحق أن تحافظ على طبقاتها المتراكمة حية وواضحة.
في حوار مع «نداء الوطن»، تأخذنا المخرجة ديما الحرّ في رحلة سينمائية وشاعرية عميقة من خلال فيلمها الوثائقي «والأسماك تطير فوق رؤوسنا»، الذي يعيدنا إلى جوهر الإنسان وعلاقته بالمكان، ويطرح أسئلة عن الصمود والأمل والبحث عن ملجأ. وخلال الحوار، تشاركنا المخرجة تفاصيل عودتها إلى نقطة انطلاقها بعد عشرين عامًا، وكيف تحوّل البحر من مجرّد خلفية جغرافية إلى ملاذ أخير لأرواح أثقلتها خيبات اليابسة.
أحيا الفنان وائل كفوري حفلا على "منصّة النهضة" في الرباط مساء الثلثاء ضمن الدورة الحادية والعشرين من "مهرجان موازين إيقاعات العالم"، في عودة إلى المهرجان بعد غياب استمر عشر سنوات.
يعود «Astro Boy»، الطفل الآلي الشهير الذي انطلق من صفحات قصص المانغا اليابانية في خمسينات القرن الماضي قبل أن يغزو شاشات العالم، إلى التلفزيون عام 2027، من خلال مسلسل رسوم متحركة جديد، عُرضت مقتطفات منه الأربعاء خلال "مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة".
بينما لا يزال لبنان يواجه الحرب وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، تنطلق الدورة الثالثة من فعالية "Beirut Art Days" لتؤكد أنّ المشهد الثقافي اللبناني لا يزال قادرًا على الصمود والإنتاج.
أطلق أخيرًا الكاتب سامي بريدي كتاب «قوّة الجذور: آل الهراوي في البقاع»، الذي يتناول فيه مسيرة عائلة الهراوي التي تركت بصمتها في تاريخ لبنان. وقد أشرف على الكتاب الوزير السابق خليل الهراوي، الذي وضع في متناول المؤلِّف مجموعة من المعلومات والمعطيات والوثائق التي أسهمت في الإضاءة على محطات أساسية من تاريخ العائلة ومسيرتها السياسية والوطنية.
أحيا الفنان ملحم زين حفلا غنائيًا خيريًا لدعم طلاب "جامعة سيّدة اللويزة"، تحت عنوان "من أجل لبنان ومستقبل شبابه"، مساء الأحد 21 حزيران 2026، في حرم الجامعة في زوق مصبح، ضمن مبادرة انطلقت قبل ثلاثة أعوام.
تعرّض منزل عائلة المنتج صادق الصبّاح في النبطية للتدمير الكامل بغارة إسرائيلية استهدفته.
يتضمّن برنامج المهرجان ندوات تطبيقية حول العروض المتنافسة، يشارك فيها عدد من النقاد والمتخصصين. كما يُصدر "مركز شؤون المسرح" كتاب المهرجان السنوي، الذي يتضمّن أبرز الأنشطة والفعاليات التي نظّمها خلال العام المنقضي.
في المشهد الفني الفرنسي المعاصر، حيث باتت القضايا البيئية تحتل موقعًا متقدّمًا في النقاشات الجمالية والفكرية، تبرز ليليا دوموازي (Lélia Demoisy) كواحدة من الفنانات القادرات على ابتكار علاقة مختلفة مع العالم الحي.
مصوِّرة الفيديو تهمينة منزوي كتبت في منشور على منصة "إنستغرام" يوم الخميس الماضي: "سنتان من المنع من ممارسة الأنشطة الفنية، ومنع من مغادرة البلاد، و74 جلدة لنا جميعًا".
انتهت مداهمة للشرطة الفرنسية بحثًا عن مخدّرات في منزل بضواحي باريس، بالعثور على لوحة مسروقة لبابلو بيكاسو، وفق ما أفاد به مدعون عامون.
يُعد الألولوز من أبرز بدائل السكّر الحديثة التي تجمع بين الطعم الجيد وانخفاض السعرات الحرارية والتأثير المحدود على مستويات السكّر في الدم. كما أنه لا يساهم في تسوس الأسنان ويمكن استخدامه بسهولة في العديد من الوصفات الغذائية.
تُعزف هذه المقطوعات، التي تمتدّ في المجموع على عشرين دقيقة، للمرّة الأولى غدًا الأحد بمناسبة «عيد الموسيقى»، على أيدي عازفين من «الأوركسترا الفيلهارمونية لإذاعة فرنسا» خلال حفلة تقام في «المكتبة الوطنية»، على أن تُعرَض المخطوطات خلال الحفلة، ثم تُنقَل لاحقًا إلى «متحف المكتبة الوطنية»
اكتشفتُ بدهشة أننا لم نعد على ضفاف نهر الدانوب. لقد وصلنا إلى نهر الكلب، ثاني أقرب نهر إلى منزلي. اختفت آلاف الكيلومترات من أوروبا الوسطى كأنها سحر. تبخّرت فيينا وبودابست وبراتيسلافا، وحلّ مكانها نهر الكلب الجميل.
بعد "منظمة اليونسكو" و "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، أطلقت "شركة صبّاح إخوان للإنتاج" شريطًا توعويًّا بعنوان "اختلف بحب" من إخراج جوزيف حنا وكتابة آنا ريتا كبّي، في إطار سلسلة فيديوات لمكافحة خطاب الكراهية تعمل عليها وزارة الإعلام.
المهرجان، الذي تأسّس عام 2001 وصار في صدارة قائمة المهرجانات الفنية في أفريقيا، يستقطب مئات الآلاف من المتابعين كل عام، بفضل الأسماء الفنية الجديدة التي تضاف إلى برنامجه عامًا بعد عام، إلى جانب الأسماء المغربية المعروفة، وإسهامه في تنشيط حركة السياحة خلال فصل الصيف في المغرب.