أمس الأحد شُيّعت الراحلة سهير زكي عقب صلاة الظهر إلى مثواها الأخير، لتُسدَل الستارة عن اسم بارز في مجال فن الرقص الشرقي الذي ربما يكون في طور الاندثار بنمطه المحترِف.
من بوابة المسلسل الروسيّ "Hostage"(الرهينة) الذي انطلق بث حلقاته عبر منصّة عرض في 25 نيسان الجاري، تطلّ المخرجة ميرنا خياط ممثلةً فيه، وتتقدّم من جديد إلى الواجهة لا كاسمٍ يستعيد حضوره فحسب، بل كفنانة تؤكد أنّ الغياب لا يعني النهاية، وأن الشغف الحقيقي لا تطفئه السنوات ولا تقهره الظروف.
أثار ظهور مغنية الراب الأميركيّة كاردي بي ومواطنها لاعب كرة القدم ستيفون ديغز مع طفلهما، موجة جديدة من الشائعات حول احتمال عودتهما إلى بعضهما، بعد تقارير سابقة تحدثت عن انفصالهما هذا العام.
بعد أكثر من 15 عامًا على إدانته في القضية التي هزت عالم الموسيقى وأدّت إلى وفاة المغني الشهير مايكل جاكسون، ما زال اسم الطبيب كونراد موراي يثير الجدل، خصوصًا مع عودته إلى ممارسة الطب.
اتهمت السلطات في لوس أنجلوس مغني الـ "R&B" المعروف باسم d4vd، واسمه الحقيقي دافيد بورك، بقتل فتاة مراهقة تُدعى سيلست ريفاس هيرنانديز، وفق ما ورد في وثائق ادّعاء قُدّمت خلال إجراءات قضائية في المحكمة.
بينما تتزايد محاولات إنتاج أعمال أوبرالية ذات طابع عربيّ ضمن سعي متنامٍ لإعادة صياغة هذا الفن في سياق محليّ يتجاوز كونه "مستوردًا" من الغرب، تبرز أسماء لبنانيّة في هذا المجال من بينها الباريتون والمغني الأوبراليّ فادي جنبرت كأحد المشاركين في هذا المسار.
هذه ليست المرّة الأولى التي تتحدّث فيها إيليش عن عجرم أو الموسيقى العربية عمومًا، إذ سبق أن كشفت في أيار 2020 خلال برنامجها الإذاعي "Me & Dad" عن إعجابها العميق بعدد من أغنياتها.
الفنانة اللبنانية الفرنسية وفي منشور عبر حسابها على "إنستغرام"، اعتبرت أن عملها الغنائيّ يحمل بُعدًا شخصيًا مرتبطًا بتجربتها مع الحرب والاغتراب، في إشارة إلى طفولتها التي قضتها في بيروت قبل أن تغادر لبنان خلال "حرب تموز 2006" وهي لا تزال في سن مبكرة.
قال خالد مزنر: "فخور جدًّا بانضمامي إلى لجنة تحكيم"نظرة ما" هذا العام. أشكر "مهرجان كان السينمائي" على هذه الدعوة. وأتطلّع لاكتشاف مواهب وأفلام جديدة". إشارة إلى أن المهرجان العالمي يقام هذا العام بين 12 و 23 أيار المقبل.
بدعوة من "نقابة محرّري الصحافة اللبنانية"، نُفذت قبل ظهر أمس أمام مقر "الإسكوا" في وسط بيروت، وقفة وفاء لضحايا الاعتداءات الإسرائيليّة من الصحافيّين والإعلاميّين الـ 27 وبينهم الصحافية آمال خليل.
فكّ شيفرة العيلامية وهي كتابة اندثرت راهنًا، بقيَ مستعصيًا لفترة طويلة. وتعود هذه الشيفرة إلى حضارة عيلام التي قامت في الألفيّة الرابعة قبل الميلاد، واستمرت حتى الألفية الأولى قبل الميلاد.
في ظلّ نمط الحياة الحديث، أصبح استهلاك السُّكّر جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي اليومي للكثير من الناس، سواء عبر الحلويات أو المشروبات المحلّاة أو الأطعمة المصنعة. ومع تزايد هذا الاستهلاك، ظهر مفهوم "إدمان السُّكّر" كأحد التحدّيات الصحية المهمّة، حيث يشير إلى حالة من الاعتماد الجسدي والنفسي على تناول السُّكّريات بشكل مفرط.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "الرئيس عون يسمّي الأمور بأسمائها"، "قانون تجريم التواصل مع إسرائيل إلى الواجهة... ماذا عن اللبّادة؟"، "النازحون بين مأساة إنسانية جديدة والغضب المتنامي".
"سرديّة محمود درويش الشعريّة" عنوان إصدار جديد أطلقته "دار نشر الجامعة الأميركيّة في بيروت" ضمن "سلسلة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربيّة والإسلاميّة". الكتاب الذي وضعه الأستاذ الجامعيّ والباحث والناقد والمترجم الدكتور خليل الشيخ، هو دراسة نقديّة في تشكّلات قصيدة درويش وتحوّلاتها، حيث يضيء المؤلِّف على السَّرد الشعريّ لدى محمود درويش أحد أهم الشعراء تأثيرًا في الأدب العربيّ الحديث، ويُبرز أهمّ سماته.
في 29 نيسان وهو اليوم العالمي للرقص، قررتُ بعد تفكير عميق استمرّ ثلاث دقائق ونصفًا، أن أرتقي بنفسي وبالذوق العام إلى مستوى جديد تمامًا. نعم سأتحوّل رسميًّا إلى راقصة شرقيّة أولى. ليس لأنني الأفضل بل لأنني ببساطة قررتُ أن أكون الأولى. التاريخ، كما نعلم، لا يكتبه المنتصرون فقط، بل يكتبه أيضًا من يملكون جرأة إعلان النصر قبل بدء المعركة.
يتناول الأستاذ الجامعيّ الدكتور أحمد الديراني في كتابه "وهْم المجتمع المدني... نقدُ البُنية والدَّور بين الطائفة والدولة "المُعلَّقة" وتجربتي في "مؤسسة عامل"" الصادر عن "دار سائر المشرق"، دَور الجمعيّات المدنيّة وأهدافها ووظائفها، وما يتحدّث عنه القائمون عليها حول التغيير الاجتماعي والسياسي الذي يسعون إليه عن طريق هذه المؤسسات.
يواصل Guy Maddin مع Evan وGalen Johnson، في فيلم "Rumours"، تفكيك العالم المعاصر عبر هجاءٍ سورياليّ لا يعترف بحدود النوع أو المنطق. ما يبدأ على شكل كوميديا سياسيّة عن قادة "مجموعة السّبع" (G7) المجتمعين لصياغة بيان حول أزمة كونيّة غامضة، يتحوّل سريعًا إلى كابوس عبثيّ تتهاوى فيه اللغة الدبلوماسيّة أمام فوضى وجوديّة.
يصل فيلم "Michael" مُثقلا بتوقعات هائلة، ليس فقط لأنه يتناول شخصيّة بحجم Michael Jackson، بل لأن مادته الدراميّة تبدو بطبيعتها عصيّة على الاختزال: عبقرية فنيّة، طفولة مشوَّهة، شهرة كاسحة، وحياة ملأى بالتناقضات. لكن الفيلم، بدل أن يدخل هذه المناطق المعقدة، يختار الطريق الأسهل: طريق صناعة أسطورة مصقولة، لا تفكيك إنسان!
شهد "المعهد الوطني العالي للموسيقى" في صيدا، حفلا استثنائيًّا لطلاب القسم الغربي بعنوان "البيانو في زمن الحرب" (Piano in wartime)، في وقت كانت فيه سماء مدينة صيدا وضواحيها تضج بأصوات الانفجارات وغارات القصف العنيف خلال شهرَي آذار ونيسان.
ما يلفت في كتاب الباحث الفرنسي دافيد كولون "حرب المعلومات: كيف تسيطر الدول على عقولنا" (ترجمة أدونيس سالم، "دار نوفل- هاشيت أنطوان"، 2025) ليس فقط توصيفه لِتغيُّر الحروب، بل اقتراحه أن ما نسمّيه صراعًا لم يعد يبدأ من الميدان أصلًا. قبل أي مواجهة، تكون المعركة قد تشكّلت في طريقة فهمنا للأحداث.
انعقد في "صالون فيلوكاليَّا الأدبي" لقاء مع الوزير السابق النائب ملحم رياشي حول ثلاثيّته الجديدة "سمعان القيرواني" و "قائد المئة" و "لص الشمال" (منشورات "دار سائر المشرق").
غالبًا ما يخوض أصحاب المواهب الفنيّة مسارًا يبدأ من الطفولة وصولًا حتى بلوغهم مرحلة الاحتراف في القطاع الفني الذي اختاروه. من هذا المنطلق نجد في بريطانيا على سبيل المثال، مجموعة من الذين اختاروا عالم الفن وقد سلكوا طريقًا انطلق من مدرسة "BRIT" في لندن التي ينتسب إليها طلاب يحملون شغفًا بالفن قبل أي شيء آخر.