القول إن الدولة العاجزة لا يحق لها أن تطلب حصرية السلاح، فهو قلب كامل لمنطق بناء الدولة. لأن علاج ضعف الدولة لا يكون بإدامة السلاح الموازي، بل بتقوية الدولة ومؤسساتها.
حتى لبنان الذي ما كان ليوجد لولا جهد مسيحيّه، بدا في عقوده الأولى واعدا. لكن الضغائن الدينية فسّخته واستجارت بدول الجوار في انقلاباتها الداخلية، ما أدى الى ما هو اسوأ من اقصاء منافسيهم، إنتهى بنظام سلطاته تتقن التعطيل وتعجز عن التقرير.