لقد أتاحت الظروف الدولية الراهنة فرصة نادرة للمسيحيين في لبنان كي يؤكدوا على حضورهم ودورهم التاريخي. إدارة ترامب تبدو مستعدة للإسناد، والجاليات اللبنانية في أميركا أثبتت قدرتها على إيصال الصوت. يبقى الرهان الآن على حكمة القيادات اللبنانية أنفسهم.
في مقابل نظرية الانتماء الديني، التي لا تقبل بالنظم الوضعية، تكون المواطنة المبنية على المصلحة الاجتماعية الجامعة هي الخلاص الوحيد. فالإنسانية ومفاهيمها الفطرية هي المدخل لتأسيس وطن سليم معافى.
لعلّ الأفق المفتوح أمام الأجيال المقبلة هو التفكير في الزواج لا كواجب مفروض أو مؤسسة جامدة، بل كمساحة حب وحرية، تعكس حق الإنسان في أن يختار كيف يعيش ومع من يكمل دربه.