متى تتعلّم قياداتنا تلك التي تمتهن سلب الحقوق وممارسة أبشع أنواع الظلم، نعم الظلم الفاقع، بأن شدّ الحبال لا يبقى إلى ما لا نهاية، بل أن سنّة الطبيعة توجِب رخيها لكي تستقيم الأمور لجميع الشركاء في الوطن قاطبةً؟
لما كان مجلس الأمن هو المسؤول الرئيس عن حفظ السلم والأمن الدوليين، فقد منحه الميثاق عددًا من الاختصاصات لحلّ المنازعات الدولية، سواء بالوسائل السلمية أم القمعية حسب الحالة لا سيّما بالنسبة للدول التي تنتهك حقوق الأقليات الموجودة عندها.
الانقسام حاد وعميق بين التيارين الليبرالي والعلماني داخل المجتمع اليهودي في إسرائيل من جهة، مقابل التيارات المتعددة المتدينة والمتعصبة من جهة أخرى.