تضمّنت عروض الأسبوع الثاني من "مهرجان كوتشيلا" في الولايات المتحدة الأميركيّة، سلسلة مفاجآت غير متوقعة جمعت نجومًا عالميين من أجيال مختلفة، في لحظات لافتة اعتُبرت من بين الأبرز في تاريخ المهرجان.
رغم كونه واحدًا من أهم المتاحف العلميّة في العالم ويستقبل ملايين الزوار سنويًا، يواجه "متحف التاريخ الطبيعي الوطني" في فرنسا، أزمة حادة تهدّد بُنيَته التحتيّة واستمرارية عمله. فمبانيه تعاني من تدهور واضح وشقوق وإغلاقات متزايدة، بسبب نقص التمويل المخصّص للصيانة والترميم، ما يضع هذا الصرح العريق أمام تحديّات مالية وبنيوية خطيرة.
المديرة الفنية لـ "مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي" سارة لعلامة قالت في مؤتمر صحافي إن هذه النسخة من المهرجان ستكون مميزة وجميلة جدًّا وتتضمّن إبداعًا من خلال برنامج ثريّ وقويّ. وأضافت أن الأفلام المختارة قويّة جدًّا وجميلة، مشيرة إلى أن برنامج هذا العام يضمّ أفلامًا جزائرية أكثر من الدورة السابقة.
في بلدٍ أنهكته الأزمات وتآكلت فيه الثقة بالسياسة، يخرج برنامج "مش مسرحية" عبر "mtv" محاوِلًا كسر النمط السائد وفاتحًا مساحة أمام جيل الشباب الذي يقف بين الإحباط والسعي إلى التغيير.
اجتمعت نخبة من نجوم هوليوود وروّاد التكنولوجيا وشخصيات بارزة من مجالات مختلفة في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا الأميركيّة، للمشاركة في حفل "Breakthrough Prizes"، المعروف بـ "أوسكار العلوم".
لِعطلة نهاية الأسبوع الثانية على التوالي، استمرّت فعاليّات دورة هذا العام من "مهرجان كوتشيلا" الموسيقي في إنديو بولاية كاليفورنيا الأميركيّة. المهرجان المخصّص عادةً لموسيقى الروك، خصّص هذه السنة نصف برمجته لعروض الموسيقى الإلكترونية.
نال الممثل الأميركي إيدي ميرفي مساء السبت، "جائزة إنجاز العمر" من "معهد الفيلم الأميركي" في لوس أنجلوس، تكريمًا لمسيرته المهنيّة التي أثرت في عالم الكوميديا والسينما على مدى أكثر من خمسة عقود.
تقدِّم الأغنية رسالة تتمحور حول الصمود ومواجهة صعوبات الحياة، في تعاون جديد يعيد جمعها بأحد أبرز شركائها الفنيين.
تناول المؤدي الصوتي الشهير في ألعاب الفيديو تروي بيكر، رؤيته للفن ومستقبل هذه الصناعة في ظل تصاعد القلق من الذكاء الاصطناعي، فأكّد أن الإبداع الحقيقي يظلّ فعلًا إنسانيًّا لا يمكن استبداله بالتكنولوجيا، وأن جوهر الفن يقوم على التجربة البشرية والتعبير الشخصي.
مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي والكاميرا في يد كل إنسان، تغيّرت علاقة الناس بالصورة، ولم تعد اللقطة ثمرة مغامرة كما في السابق، بل أضحت سهلة وسريعة الإنتاج والاستهلاك، ما أفقدها جزءًا من عمقها وفتح المجال لاستخدامات سطحية وأحيانًا مضلِّلة.
يأتي هذا المشروع في ظلّ جدل متصاعد في هوليوود حول الذكاء الاصطناعي الذي كان أحد أسباب إضرابات العاملين في القطاع السينمائي سنة 2023، وسط مخاوف من تهديده لمستقبل الممثلين والكتّاب.
تنطلق الدورة الجديدة من "مهرجان الكتاب في باريس"، وسط عاصفة ثقافية وسياسية غير مسبوقة تضرب عالم النشر الفرنسي.
التحضيرات تجري بطريقة غير تقليدية، حيث أفادت معلومات صحافية أن الثنائي (36 عامًا)، قرّرا استبعاد والدَيهما من التخطيط، وتولّي تنظيم اليوم الكبير بنفسَيهما بالتعاون مع منظِّمة حفلات زفاف.
لا تبدو المسرحيّة مجرّد عرض على الخشبة، بل تحية صادقة لمن غابوا وبقوا حاضرين في التفاصيل. وبين كلّ إعادة وتحوّل، تثبت مسرحيّة "غمِّض عين فتِّح عين" أنّها ليست حكاية عابرة، بل تجربة حيّة تنمو مع الزمن وتكبر مع جمهورها. وفي بلدٍ اعتاد أن يعيد كتابة أزماته، يبقى الفن مساحة نادرة لإعادة كتابة الحياة ولو لساعةٍ من الزمن.
يضمّ المعرض نحو مئتَي عمل فنيّ، تتنوّع بين منحوتات ومواد مختلفة كالرخام والبرونز والطين إلى جانب عدد من اللوحات، ويعتمد على إبراز نقاط الالتقاء بين الفنانين من حيث الرؤية والأسلوب، بدل التركيز على الاختلافات أو التسلسل التاريخي.
جاء ذلك بعد سنوات من غياب بولوك عن وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشرت مقطع فيديو قصيرًا يظهرها وهي تشير إلى خلّاط فيبدأ بالعمل بطريقة تبدو كالسحر، وعلّقت عليه بعبارة: "في منتصف الليل في مكان ما...". ويُرجَّح أن هذا المنشور مرتبط بفيلم "Practical Magic 2" الذي تعود فيه لتجسيد دورها الشهير، والمرتقب عرضه في 18 أيلول المقبل.
فُتح تحقيق قضائيّ في بلجيكا بعد شكوى سُجلت نهاية شهر آذار الماضي حول اعتداء جنسيّ وقع في بروكسل، يُشتبه أن منفذه هو المغني والممثل الفرنسيّ Patrick Bruel (66 عامًا)، بحسب ما أفاد به مكتب الادعاء في العاصمة البلجيكية أمس الأربعاء. وقال الادعاء في بيان لـ "وكالة الصحافة الفرنسية" إن "شكوى قُدِّمت في الدائرة القضائية بمدينة مُونس جرى تحويلُها إلينا"، وأضاف أن "التحقيق لا يزال جاريًا".
تزامن الإعلان عن تفاصيل الدَّورة الجديدة للمعرض، مع احتفال المغرب باختيار "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)"، الرباط، "عاصمة عالميّة للكتاب" لعام 2026.
أول طلبات الاسترداد تعود إلى فترة نَيل الدول الأفريقية استقلالها، ثم تكاثرت في سبعينات القرن العشرين بدفع من "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" (اليونسكو). ورغم الوعد الذي أطلقه ماكرون قبل تسع سنوات، كانت عمليات الاسترداد لا تزال قليلة جدًّا، نظرًا إلى أن التصرُّف بالمجموعات الفنية الخاضعة للمُلكيّة العامة في فرنسا يستلزم قوانين خاصة، وهو ما يؤخره انشغال البرلمان المستمرّ بجدول أعمال حافل.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "السلام مع إسرائيل: مواقف وتخوين"، "ترامب بهيئة المسيح... سجال عالميّ ولبنانيّ"، "من إسقاط الحكومة إلى سحب الغطاء عن الاحتجاجات".
في أغنية "حبيبتي"، تغني عبير نعمة بيروت بحنانٍ صافٍ، وبشوقٍ يفيض وفاءً، وبصوتٍ يجعل من الأغنية لحظة قربٍ وتأمّل واحتواء.