تكمن عبقرية زياد الرحباني في أنه لم يكن مقلِّدًا لأي مدرسة موسيقية، بل كان دائمًا قادرًا على تحويل التأثر إلى إبداع. لقد استطاع أن يكون وفيًّا لجذوره ومتحرِّرًا منها في آن واحد، وأن يجمع بين التراث والحداثة، وبين الشرق والغرب، من دون أن يفقد صوته الخاص.
أدرجت منظمة "اليونسكو"، أمس الجمعة، قلاع جبل عامل في جنوب لبنان ضمن كلّ من "قائمة التراث العالمي" و "قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر".
لطالما عُرف فيتامين D بأهميّته في الحفاظ على صحة العظام والأسنان من خلال تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، إلا أنّ الدراسات الحديثة كشفت عن أدوار جديدة لهذا الفيتامين تتجاوز صحة الجهاز الهيكلي. فقد تبيّن أنّه يشارك في العديد من وظائف الدماغ والجهاز العصبي، ومن أبرزها تنظيم النوم. وتشير الأبحاث إلى أنّ انخفاض مستويات فيتامين D قد يكون مرتبطًا باضطرابات النوم لدى الأطفال، بينما يساعد الحفاظ على مستوياته الطبيعية في تحسين جودة النوم ومدته.
قدّمت ماجدة الرومي، على مدى نحو ساعة ونصف الساعة، باقة من أغنياتها الرومانسية المعروفة، مثل "عيناك ليال صيفية"، و "على قلبي ملك"، و "اسمع قلبي"، و "ميلي يا حلوة ميلي"، إضافة إلى أربعة أعمال جديدة، وكذلك أغنية "التوبة" للفنان المصري عبد الحليم حافظ، التي اشتهرت الرومي بتأديتها في معظم حفلاتها.
افتتح "منتدى فيلوكاليا للفكر اللبناني" سلسلة أنشطته بندوة لافتة حول كتاب الدكتور فيليب سالم "لبنان والحياد الفاعل"، بحضور المطران حنا علوان ممثلا البطريرك بشارة الراعي، ومفتي طرابلس سابقا مالك الشعار، وجمهور كثيف تنادى إلى "دير الزيارة" في عينطورة كسروان، مقر معهد وجمعية "فيلوكاليا".
في خطوة تكسر واحدة من الصور النمطية وتفتح باب النقاش حول قضية غالبًا ما تُهمَّش، تعود الكاتبة والمخرجة مايا سعَيد إلى خشبة المسرح في عمل جديد بعنوان "أمان ترللي"، وفيه تُسلّط الضوء على العنف الذي قد يتعرّض له الرجل، ضمن مقاربة إنسانية واجتماعية تدعو إلى إعادة النظر في مفهوم الضحية بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
نعم، نعم، أهواه، وأعلم أن كلمة "أخطبوط" بحد ذاتها توحي بالمغامرة. ألا يبدو الأمر وكأنه اسم شخصية غامضة تعيش في كهف، وتعزف على التشيلو، وترفض الرد على الرسائل؟ ومن أجل كل هذا، وجدتُ نفسي، في صباح سبت جميل، وأنا مفعمة بثقة تكاد تصل إلى حد التهور، أمام أخطبوط ضخم، اشتريته بثقة من شاهد ثلاثة فيديوات طبخ وشعر بأنه مستعد لمواجهة البحر الأبيض المتوسط بأكمله.
أعيد أمس الأربعاء فتح القاعة التي تعرضت لسرقة ضخمة في "متحف اللوفر" الفرنسي في تشرين الأول الماضي، لتصبح نقطة جذب جديدة للسياح، رغم إزالة المعروضات القيّمة من داخلها، على أن تعرض مستقبلا في غرفة آمنة خالية من النوافذ.
قرّرت "لجنة التراث العالمي" التابعة لـ "اليونسكو"، خلال أعمال دورتها الثامنة والأربعين المنعقدة في بوسان (جمهورية كوريا) بين 19 و29 تموز 2026، إدراج موقع صور الأثري ومحيطه على "قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر"، استجابةً للطلب الذي تقدّم به لبنان إلى أمانة "مركز التراث العالمي"، في خطوة تعكس التزام المجتمع الدولي بحماية هذا الموقع ذي القيمة العالمية الاستثنائية.
تعتزم "مؤسسة بينالي البندقية" الطعن في قرار الاتحاد الأوروبي بسحب منحة بقيمة مليوني يورو، بسبب مشاركة روسيا في دورة المعرض لعام 2026، والذي يعد من بين أهم الفعاليات الثقافية في العالم.
شهدت مصر افتتاح قبّة ضريح السلطان المملوكي الأشرف قايتباي في القاهرة مطلع الأسبوع، بعد اكتمال مشروع ترميمها المموّل من صندوق السفراء الأميركي للحفاظ على التراث الثقافي.
منذ سنوات، بدا واضحًا أنّ الكاتب والمخرج كريستوفر نولان يتّجه تدريجيًا نحو صناعة أفلام تتجاوز حدود النوع السينمائي الذي تنتمي إليه. وها هو اليوم مع "The Odyssey" يخوض ربّما أكثر رهاناته جرأة: إعادة قراءة النص المؤسِّس للخيال الغربي، لا باعتباره حكاية مغامرات، بل بوصفه تأمّلا طويلا في الإنسان بعد الحرب.
صدر حديثًا عن "دار نوفل / هاشيت أنطوان" كتاب "مرايتي يا مرايتي... لماذا أكره جسدي؟" للكاتبتين الأميركيتين، المعالجة النفسية ديب شاكتر والمدرّبة المتخصصة وويتني أوتو، وذلك ضمن سلسلة "إشراقات" لتنمية الذات.
أطلقت "مهرجانات بعلبك الدولية"، عام 2025، بالشراكة مع "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)"، مشروع "تمكين المرأة في مهرجانات بعلبك"، في مبادرة تهدف إلى توسيع حضور النساء والفتيات في الحياة الثقافية اللبنانية.
صدر عن "دار سائر المشرق" في بيروت كتاب بعنوان "لعلّك تُشبهني... شيءٌ مشترك" للكاتب أحمد الهواري. الكتاب دعوةٌ هادئة للتأمل في الإنسان؛ في ما يجمعه بالآخرين أكثر مما يفرّقه عنهم.
اختُتمت مباريات "كأس العالم 2026" في كرة القدم، أول من أمس الأحد، بعرض فني ضخم في الملعب حيث أقيمت المباراة النهائية قرب نيويورك، شارك فيه عدد من أبرز نجوم الفن، وذلك قبل تتويج إسبانيا باللقب.
فقدت مصر أمس هاني شنودة، أحد رواد الموسيقى المصرية والعربية المعاصرة، الذي توفي عن عمر يناهز 83 عامًا، بعد رحلة عطاء فني امتدت لأكثر من خمسة عقود، أثرى خلالها الساحة الموسيقية والغنائية بالعديد من الأعمال الفنية، وساهم أيضًا في اكتشاف عدد من نجوم الغناء. وأفاد مدير أعمال الموسيقار الراحل، سامح عبد الحميد، في تصريحات إعلامية، أن شنودة توفي صباح الاثنين في أحد المستشفيات إثر أزمة صحية طارئة.
بين إعلام يلاحق العنوان الصادم، وجمهور تستقطبه السجالات، ومنصات تتيح أحيانًا اجتزاء الكلام وإعادة تدويره خارج سياقه، يتراجع النقاش الفني، وحتى السياسي، لمصلحة ضجة قد تصنع لحظةً عابرة، لكنها تطرح أسئلةً جدية عن حدود مهنة الإعلام ومسؤوليتها.
يستعد أعضاء "نقابة المهن التمثيلية" في مصر لعقد جمعية عمومية يوم الأربعاء المقبل، على خلفية الجدل المتصاعد منذ أسابيع في الوسط الفني حول المطالبة بإعادة تفعيل العمل بقانون "حق الأداء العلني"