أنا، بعد جنازة الصيف، لا أنتظر الشتاء بخوف، بل أترقب ربيعًا خريفيًا ينبت في أرضي القاحلة الخصبة، ويهمس لي بأنّ سقوط الأوراق ليس موتًا، وأنّ لكل نهاية موسمًا آخر، وأنّ الأمل قد يولد تحديدًا حين نظن أن كل شيء قد انتهى.
يمثّل فيلم "غضب" (Furies) للمخرج رامي قديح لبنان في مسابقة "جوائز الأوسكار" لعام 2027.في الإطار عينه، اختارت "اللجنة السينمائية الأردنية" فيلم "غرق" (Sink) من كتابة وإخراج زين دريعي لتمثيل الأردن في "الأوسكار".
كيف يؤثر التوتر والكورتيزول في الشهية والنوم والوزن؟ تعرّف إلى العلاقة بين الضغط النفسي وزيادة الوزن أو فقدانه، وأهم الخطوات للحفاظ على نمط حياة متوازن.
سحبت "أكاديمية غونكور" رواية تيليسون أوريليان من قائمة الترشيحات، على خلفية اتهامات بالسرقة الأدبية وشبهات واسعة باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابتها.
يستكشف الفنان اللبناني روجيه مكرزل في معرض "الخيط المقدّس" في "غاليري مارك هاشم" العلاقة بين الإنسان والطبيعة والعمارة الطينية عبر التصوير والمنحوتات والأعمال التركيبية.
أطلقت تايلور سويفت أربع أغنيات جديدة ضمن النسخة الموسّعة من ألبوم "The Life of a Showgirl"، بينها "Patient Zero"، التي سيُعرض فيديو كليبها خلال حفل "جوائز MTV للأعمال الموسيقية المصوّرة".
يحاول الفنان التشكيلي جميل ملاعب، في معرضه الجديد "رحلات مدن" في "غاليري جانين ربيز" - الروشة، أن يرسم الزمن في تجربة تلخّص التوثيق البصري للثقافات في العواصم والمدن، من خلال 60 لوحة لأكثر من 30 بلدًا. وهي تجربة تنطوي على انحياز فعلي ومباشر إلى محاكاة المكان نفسه وروحه وناسه على أرض الواقع، امتد من سبعينات القرن الماضي إلى يومنا هذا.
يفتتح "المعهد الوطني العالي للموسيقى" موسمه الموسيقي 2026–2027 بإطلاق "2026 ـ عام وليد غلمية"، بمبادرة من رئيسة "الكونسرفاتوار"، المؤلفة الموسيقية هبة القواس، إحياءً للذكرى الخامسة عشرة لرحيل الدكتور وليد غلمية (1938 - 2011)، واحتفاءً بإرثه التأليفي والفكري والمؤسسي ومكانته في تاريخ الموسيقى في لبنان، وتعبيرًا عن الوفاء لقامة ثقافية كبرى في الصرح الموسيقي الوطني.
بحضور شخصيات سينمائية وفنية وثقافية وشبابية ومحبّي السينما من طرابلس ولبنان والخارج، أعلنت اللجنة المنظمة لـ "مهرجان طرابلس للأفلام" الأفلام الفائزة في الدورة الثالثة عشرة من المهرجان لعام 2026، في "مركز العزم الثقافي - بيت الفن" في الميناء.
أمضى ج. م. كوتزي (J. M. Coetzee) معظم حياته يفعل ما يبدو شبه مستحيل لكاتب مشهور: رفض أن يكون من المشاهير. وحتى بعد حصوله على "جائزة نوبل للآداب" عام 2003، لا يزال إلى اليوم بعيدًا عن صخب الشهرة الأدبية. ربما يعود ذلك إلى أنّ كتبه مبنية على اللغز نفسه. تتساءل رواياته مرارًا وتكرارًا عما يحدث عندما يحاول شخص ما وصف شخص آخر.
لم يكن بولس سلامة شاعرًا يطلّ على الألم من نافذة الخيال، بل كان رجلا عرف المرض في جسده، ورافقه سنوات طويلة، واختبر معه معنى العجز والوحدة، قبل أن يحوّل جانبًا من هذه التجربة إلى كتابة وتأمل. ولعلّ هذا ما يمنح أدبه صدقًا خاصًا؛ فالصبر عنده لم يكن كلمة تُقال للآخرين من موقع العافية، بل موقفًا يختبره الإنسان حين تضيق به الحركة، ويصبح السرير عالمه، وتغدو الكتابة نافذته إلى العالم.
قد تدخلون إلى فيلم "Resident Evil" من دون أن تكونوا قد اختبرتم اللعبة يومًا، أو حتى من دون أن تكونوا من محبّي ألعاب الفيديو. لكن المفاجأة أن الفيلم لا يترككم على العتبة، بل يدفعكم مباشرة إلى قلب التجربة، وكأنكم كنتم جزءًا من اللعبة منذ البداية.
الفيلم، المقتبس من مسرحية كتبها ديفيد هيغ، يتعمّد أن يكون فيلم حرب بلا حرب تقريبًا. معظم المعركة يجري داخل فضاء مغلق، في مواجهة بين العلم والسُّلطة، وبين الاحتمال والرغبة في اليقين.
تنشر الناشطة الإيرانية الحائزة "جائزة نوبل للسلام" نرجس محمدي مذكّراتها بعنوان "امرأة لا تستسلم أبدًا"، في كتاب يصدر اليوم الخميس في فرنسا عن دار "روبير لافون"، بالتزامن مع بقائها في منزلها في طهران بعد الإفراج عنها بكفالة في أيار الماضي بسبب مشكلات صحية.
ألقى الشاعر هنري زغيب محاضرة في خربة قنافار (البقاع الغربي) بعنوان "لبنان هوية وانتماء"، وتحدّث زغيب عن طبقات لبنان الثلاث: العليا للوطن، والوسطى للدولة، والسفلى للسلطة. كما تناول "ضرورة العمل الدائم على الانتماء إلى الوطن، ووعي أهمية ما فيه من كنوز حضارية وطاقات إبداعية رحلت أو ما زالت تضيء في تاريخ الوطن". ولذا، "يجب تقديم هذه الحقائق إلى الجيل الجديد من التلامذة في المدارس والطلاب في الجامعات.
لم تكن الكاميرا بالنسبة إلى ماري الخازن مجرّد آلة لالتقاط الصور، بل نافذة على عالم أرادت أن تراه كما ترغب هي. في زمن كانت فيه الصورة امتيازًا نادرًا، وكانت المرأة قلّما تمسك بالكاميرا، اختارت ابنة زغرتا العزباء أن تجعل من شغفها بالتصوير مساحة للحرية والتجريب، وأن تترك بعد رحيلها صورًا تختصر وجوهًا وحكايات وملامح من لبنان الذي كان يتغيّر.
"راقها البعد" رواية آسرة صدرت عن "دار سائر المشرق" للكاتبة الدكتورة جينا أبي كرم. تغوص الرواية في أعماق النفس البشرية، وتستكشف قدرة الإنسان على ترميم كسوره والتصالح مع صدماته، لتكشف أن أقسى المعارك ليست تلك التي نخوضها مع الآخرين، بل تلك التي نخوضها مع أنفسنا.
كتبت لير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية: "شكرًا لكِ، مايلي، لأنك نسختِ أغنيتي "The Sphinx"! أشعر بالإطراء!".
أعلنت مؤسسة "مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي"، أمس الاثنين، تأجيل الدورة السادسة للمهرجان، التي كان مقررًا إقامتها في كانون الأول 2026 بمدينة جدة السعودية، المطلة على البحر الأحمر، إلى الربع الرابع من عام 2027.
ليلة السبت الماضي، نزلت بعلبك بقلعتها ومهرجانها إلى رأس بيروت. رسميون ومدعوون وجمهور اشتاق إلى اللحن والكلمة والأداء الغنائي اللبناني التقوا في "الأسامبلي هول" في "الجامعة الأميركية في بيروت" لاستعادة باقة أغنيات من 17 سنة من "الليالي اللبنانية" التي قُدِّمت في المهرجان الدولي.
لا يراهن حفل "أنغام وأفلام" على الحنين وحده، بل على قدرة الموسيقى على عبور الزمن والتجدد من دون أن تفقد هويتها. وبين إرث صنع ذاكرة أجيال وأصوات شابة تخطو نحو المسرح، يسعى المشروع إلى إبقاء الطرب الأصيل حيًا في وجدان جمهور اليوم. فهل تنجح التجربة وتتكرر؟