كشف منسّق إطلالات المشاهير لو روش، المقرّب من النجمة الأميركية زندايا (29 عامًا)، عن تفاصيل جديدة تتعلّق بخطط زواجها من النجم توم هولاند، مؤكدًا أنّ أيّ تجهيزات للزفاف لم تبدأ بعد.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ زيادًا، في مراحل معيّنة، عبّر عن دعمٍ واضح للمقاومة ضد إسرائيل، وتقاطع في بعض لحظات الصراع مع مواقف "حزب الله". لكنّه، في المقابل، لم يتردّد في انتقاد تغييب الشيوعيين عن النضال، وفي التساؤل الصريح عن سبب احتكار النصر باسم جهة واحدة.
كما في بيروت كذلك في أنطلياس ثم في المحيدثة، ودّع اللبنانيّون زياد الرحباني بما يليق بفنان حمل في أعماله الكثير من آمالهم وآلامهم، وكان لسان حالهم في قصص حبّهم وثوراتهم على واقع رغبوا في تغييره. ولعلّ الصورة تبقى أصدق تعبير.
لم يكن تشييع الفنان زياد الرحباني مجرّد جنازة، بل كان لحظة وطنيّة عميقة قرّر فيها الجميع، من كلّ الطوائف والمناطق والانتماءات، الصمت أمام عظمة هذا الغائب الحاضر، الذي قال ما لم يجرؤ كثيرون على ترداده، وجعل من خشبة المسرح وطنًا آخر لا ينهار.
اليوم تغرق "الأم الوجيعة" في حِدادها، لكنّ الموت لن يغلب إرادة الحياة عندها هذه المرّة أيضًا، لأنها العارفة، خبرةً وترتيلاً، أنّ "فيض النور" قريب، وأنّ سلام روحها قادم لا محالة ساعةَ ستنهض قائلةً: "خزّقولي هالتياب السود"، مطلقةً نحو السماء صوتها الذي جرّحته الأرض، هاتفةً: "كلّي إيمان... المسيح قام!"
بعد غياب ستّ سنوات، تعود فعاليّة "ليلة المتاحف" إلى لبنان، بدعوة من وزارة الثقافة، في موعد يُنتظر أن يكون احتفالًا بالثقافة والذاكرة، حيث تفتح المتاحف أبوابها مجانًا أمام زوّارها الليلة في 29 تموز، من الساعة السابعة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلاً.
في أمسية طغى عليها الفن والروحانية، أحيت جمعيّة "تورا – جزّين" ريسيتالًا بعنوان "تعوا نغنّي بجزّين"، بمشاركة كورس من 120 سيدة بقيادة رنا صعب، في "كنيسة مار يوسف"، بحضور رسميّ نيابيّ ودينيّ وبلديّ واختياريّ واجتماعيّ وشعبيّ حاشد من جزّين وصيدا والجوار.
منذ إعلان تفاصيل مراسم وداع الفنان زياد الرحباني، تداعى أصدقاؤه عبر مواقع التواصل للتجمّع الساعة 8:00 صباح اليوم الإثنين أمام "BMG - مستشفى فؤاد خوري" في شارع عبد العزيز، الحمرا - بيروت، في تحيّة وداع للرحباني الذي سيُنقل جثمانه إلى "كنيسة رقاد السيدة" في بلدة المحيدثة - بكفيّا.
من عمق الإرث الرحبانيّ الفنيّ، انبثقت براعم الموسيقي والمسرحي زياد الرحباني، لكنّها حين أينعت انتفضت لتصنع بصمة خاصة في الموسيقى والمسرح والشعر.
إذا كان الموت قد طوى زياد الرحباني كما هو مصير كلّ ابن آدم على هذه الأرض، يبقى منه عطر فريد في مسار الأغنية والموسيقى اللبنانيّتين سيعيش سنوات طويلة، وسيبقى يذكّر بذاك الثائر على تجربة موسيقيّة وغنائيّة ومسرحيّة اسمها الأخوان الرحباني وفيروز. لكنّها ثورة لم تبلغ مرحلة الانقلاب الكامل على زمن الأخوين
زياد الرحباني طوباويّ اللحن والكلمة، اليوم تهتف السماء: مباركٌ الآتي من شقاء الأرض. وهو من كتبَ في طفولته أول أعماله الشعرية بعنوان: "صديقي الله".
في أجواء موسيقيّة وغنائيّة وراقصة ساحرة أضفت القلعة التاريخيّة عليها عظمةً، افتُتحت مساء أمس "مهرجانات بعلبك الدوليّة" بعرض "أوبرا كارمن" في إنتاج خاص بالمهرجان.
رغم الأزمات السياسية والاقتصادية التي يعاني منها لبنان، لا يزال هذا البلد يجذب إليه الزائرين والمقيمين من مختلف الجنسيات، ممّن وجدوا فيه وطنًا ثانيًا وروحًا مختلفة. عرب وأجانب كثر انخرطوا في الحياة اللبنانيّة اليوميّة، سواء لإقامتهم عندنا أو عند زيارتهم بلدنا، فقدّموا عبر حساباتهم على مواقع التواصل
سنة 2017 نشرت ميشكا كتابًا ضمّنته خواطرها وعبّرت من خلال كتاباتها عن مكنوناتها أهدته إلى "رجل حياتي، حبيبي، ورفيق دربي وملهمي الأساسي "دنيس"، وإلى أخي وتوأم روحي ورفيق دربي "نصري" رحمهما الله". من كتابها اليتيم ننشر قصيدة "سألتَني مرّة".
قبل وفاته بأسابيع، عبّر أوزبورن عن حلمه بالتعاون مع بول مكارتني، وطلب أن تُعزف إحدى أغاني "البيتلز" في جنازته بدلًا من أغانيه الخاصة.
بعد صدوره قبل عامين في بريطانيا والولايات المتحدة عن دارَي "سايمون أند شوستر" و "نورتون أند كومباني"، صدر أخيرًا الكتاب السجاليّ: "بالروح بالدم: الناصريّة ومواريثها" للكاتب والباحث البريطاني أليكس راول، بنسخته العربيّة عن "دار الجديد" في بيروت، ليُتاح لقرّاء العالم العربي.
وقّع القيادي الفلسطينيّ الكاتب صلاح صلاح، كتابه الجديد بعنوان "فلسطين في الفكر السياسي لحركة القوميين العرب"، في "مركز معروف سعد الثقافي" بمدينة صيدا.
أعلن متحدّث باسم الحكومة المجرية أمس الخميس أنّ السلطات منعت فرقة الراب الأيرلندية "kneecap" من دخول البلاد لإحياء حفل بمهرجان "Sziget"، إذ تتهمها باستخدام خطاب كراهية معادٍ للسامية فضلًا عن الإشادة بـ "حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)".
المهرجان يقام في مدينة جرش الأثرية بشمال الأردن، ويشمل برنامجه حفلات غنائية وأمسيات شعرية وعروضًا مسرحية ومعارض فنّية وأُخرى للأشغال اليدوية والحرف التراثية.