رُصدت على موقع "فايسبوك" صفحة مشبوهة تنتحل صفة الفنان ملحم زين، مستخدمة اسمه وصورته ومحتوى يوهم المتابعين بكونها الصفحة الرسمية العائدة له، في حين أنها تُدار من مجهولين يسيئون إلى الجمهور والمتابعين عبر عبارات وتصرفات مشينة.
يركز الفيلم على حياة سبرينغستين الشخصيّة التي خلف حياته الفنية، إذ يتناول مرحلة شبابه قبل تحقيق الشهرة، وكيف تعامل مع صراعاته النفسية وصدمة طفولته في أثناء تأليفه ألبوم "نبراسكا" الذي صدر عام 1982.
سيكون الجمهور على موعد مع رحلة حالمة تصحبه إلى زمن أم كلثوم وأسمهان وليلى مراد وصباح ووردة الجزائرية وفيروز وسامية جمال، مرورًا بسعاد حسني وصولًا إلى داليدا، وسواهن. رحلة ثقافيّة وفنيّة ممتعة إلى حياة وفن أولئك الفنانات الأسطوريات اللواتي تركن في عالم الأغنية والرقص والتمثيل أثرًا وبصمات، وساهمن في تغيير صورة المرأة العربية ودعم انطلاقتها نحو عوالم أوسع من الحريّة وتحقيق الذات.
القصّة التي كتبها غيبسون نفسه، ما زالت طيّ الكتمان. لكنّه في المقابل، وصف المشروع في بودكاست "Joe Rogan Experience" بأنه "طموح جدًا"، موضحًا أنّ أحداثه ستمتدّ "من سقوط الملائكة إلى وفاة آخر الرسل". وسينقسم العمل إلى جزءين: الأول يُعرض يوم "الجمعة العظيمة" في 26 آذار 2027، والثاني يوم "عيد الصعود" في 6 أيار 2027.
يستحضر العمل رحلة شخصية وشاعرية تتقاطع فيها السيرة الخاصة لثريّا بغدادي مع إرث فني وسينمائي ترك أثره العميق في تاريخ السينما اللبنانية والعربية. ويفتح فيلم "ثريّا حبّي" نوافذ الذاكرة على مسيرة واحد من أبرز المخرجين العرب الذين وثقوا الحرب الأهلية اللبنانية في أعمال خالدة.
تحدّثت النجمة الكبيرة عن تجربتها مع الضغوط النفسية ولجوئها إلى طبيبة نفسيّة في الولايات المتحدة الأميركيّة، لتجد متنفسًا آمنًا للحديث عن مشاعرها بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "لبنان الحاضر الغائب"، "غزة: انتصار ووجع"، "من حادث سير إلى نظريّة مؤامرة"، "ترامب والتكريم بلا "نوبل"".
يشدّد هذا الكتاب الصادر عن "دار نوفل/ هاشيت أنطوان"، على إظهار العلاقات المارونيّة الشيعيّة على نحوٍ مرتبطٍ بالتاريخ العام، فيما تحضرُ الطوائف كلّها تلقائيًّا في حبكة النصّ. وفي ما يلي فصل من الكتاب، بعنوان "العصبيتان الدينيّتان: أزمةُ المكان"، تنشره لكم "نداء الوطن".
بعد أن ركَّز الجزء الأوّل "Tron" على العالم الرّقمي داخل إطار محدود تقنيًا في الثمانينات، أقدم الجزء الثاني "Tron: Legacy" على توسيع الرؤية بصريًا وتقنيًا ببراعة بعد مرور قرابة ثلاثين عامًا. لنجد "TRON: Ares" يدخل العالم الحقيقي دامجًا التقنيّة مع المادَّة، وليُعالج علاقات السّلطة التقنيّة في عالم اليوم.
هذه الدَّورة من "سلسلة الأفلام الإسبانيّة – Spanish Film Cycle" ليست استعادة نوستالجيّة، بل احتفاء بالسّينما كذاكرةٍ حيّة تتجدَّد مع كل نظرة جديدة. من الواقعيّة إلى العبث ومن الريف إلى المدينة، ترسم الأفلام المُرمَّمة خريطة الهويّة الإسبانية في تحوّلاتها الكبرى، وتُذكّر بأنَّ الفن لا يَشيخ بل يُعاد اكتشافه في كل زمن!
الانتفاخ مشكلة يوميّة يعاني منها الملايين، لكنها في المقابل ليست حتمية! في صفحة هذا الأسبوع من "صحة وصحن"، سنكتشف معًا الأسباب الحقيقية للانتفاخ، كيفيّة تكوّن الغازات، والأهم: 10 مأكولات طبيعيّة تساعدك على تقليل الغازات والانتفاخ وتحسين الهضم من دون أدوية.
لقد دخلنا عصر القرف المؤسَّس، القرف النظامي، القرف المدعوم رسميًّا بشعار "انتعِش رغم كل شيء"، صار القرف جزءًا من منظومة الإنتاج العالمية، يُسوَّق، يُعاد تدويره، ويُقدَّم بنكهاتٍ جديدة كل موسم.
عنوان أسبوع اللغة الإيطاليّة هذا العام: "الإيطالوفونيّة: لغة تتجاوز الحدود"، ويقدّم رحلة في اللغة الإيطاليّة بوصفها مساحة للّقاء والتغيير. مشروع "المشهد الإيطالي الجديد في العالم" يجسّد هذا التوجّه بالكامل، من خلال تقديم نبض المسرح الإيطالي المعاصر إلى بيروت ودمجه مع الطاقة الإبداعية للمشهد المسرحي اللبناني.
حتى الآن لا يحمل المشروع اسمًا رسميًا محدَّدًا، غير أنّ الجمهور والإعلام اختارا له عنوان معرضه الافتتاحي "وجوه المسيح". ولم يكن هذا الاختيار مجرّد تسمية عَرَضية، بل تلخيص رمزيّ لهوية المشروع وروحه، إذ يسعى إلى البحث عن تجلّيات وجه المسيح في أعمال الفنانين المعاصرين وتقديمها في فضاء يجاور أعرق روائع الفن الديني الغربي.
يتمثل لبنان في "مهرجان بغداد الدولي للمسرح" بمسرحيّة "اتنين بالليل" التي تُعرض الساعة 6:00 مساء اليوم الثلثاء. العمل من كتابة سامر حنّا ومايسي عبود، إخراج سامر حنا، ومن تمثيل يارا أنطون وجوليان شعيا وجوزيان بولس.
بعد اللقاء الودّي الذي جمع النجمَيْن جينيفر لوبيز وبن أفليك في العرض الأول لفيلم "قبلة امرأة العنكبوت"، في نيويورك يوم 6 تشرين الأول،أفادت معلومات صحافيّة أن الثنائي المنفصل يعيشان مرحلة من الصداقة والدعم المتبادل، من دون أي نيّة لعودة علاقة عاطفية بينهما.
الممثل حسين فهمي رئيس المهرجان، قال في مؤتمر صحافي إنّ رؤية الدَّورة الجديدة "ترتكز على الإنسان كقضيّة محوريّة من خلال أفلام تحكي عن همومه وأحلامه وتجسّد رسالة مصر كمنارة للإبداع والتنوير". وأضاف أنّ المهرجان بجانب العروض الدولية والإقليمية الأولى لعدد كبير من الأفلام، سيعرض 10 أفلام مصرية مرمّمة تضاف إلى 10 أفلام أخرى عُرضت في الدورة السابقة.
لا تبقى "راديو ترانزستور" مجرّد مسرحية تُشاهد، بل رحلة تعاش وعبور هادئ في بحرٍ من الأصوات التي تختلط فيها الذكريات بالأسئلة، والحنين بالضوء. وفي عالمٍ يعلو فيه الضجيج وتخفت فيه الأصوات الصادقة، تأتي هذه المسرحية كأنها نغمة نقيّة في تردّدٍ مزدحم، تذكّرنا بأن ما بين كلّ موجةٍ وأخرى، ثمة قلبًا ما زال يخفق وروحًا تبحث عمّن يصغي إليها.