علاقة واشنطن مع "اليونسكو" عرفت اضطرابات عدّة. فانسحابها الأول من المنظّمة التي تأسست عام 1945، حدث عام 1984 احتجاجًا على ما قالت إنه سوء إدارة مالية وانحياز ضد الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة. ثم عادت للانضمام إليها بعد ما يقرب من 20 عامًا.
في ظهور أثار الكثير من الجدل، خطف النجمان باميلا أندرسون وليام نيسون الأنظار على السجادة الحمراء، خلال العرض الأول في لندن لفيلمهما الجديد "The Naked Gun"، حيث لم يتمكّنا من إخفاء تقاربهما الجسدي وتبادلهما لحظات وصفت بـ "الحميمية" أمام عدسات الكاميرات.
أطلّ فؤاد سليمان باكرًا، واحتلَّ موقعًا في الأدب اللبناني، لا قبله ولا بعد، أسلوبًا جديدًا، كتلة من نار. ثم راح فؤاد سليمان. باكرًا أخذته عاصفة الصباح، اقتلعته كشجرة اللّوز التي أحب، على فم الوادي في ضيعته، وكانت مثقلة بعد بألف موسم ووعود!
عودة فيلم "I KNOW WHAT YOU DID LAST SUMMER" مثالٌ واضح على مواصلة ستوديوات هوليوود الاعتماد على القاعدة الجماهيريّة كأداة تسويقيّة، في غياب ابتكار سردي حقيقي!
نقيب "محترفي الموسيقى والغناء في لبنان" فريد بو سعيد أفاد "نداء الوطن" بعد ظهر أمس الثلثاء بأنه حتى الساعة لم يكن قد تلقّى أي تبليغ رسمي بقرار "نقابة المهن الموسيقيّة في مصر" إيقاف الفنان راغب علامة عن الغناء في مصر، وأنّه اطّلع على البيان الصادر عن طريق وسائل الإعلام والتواصل.
صدر قبل أيام كتاب "لعبة الحقوق" للسفير المتقاعد الدكتور أليخاندرو بيطار عن "دار سائر المشرق". هو بحث فلسفي حول الوجود الذي "هو اللُّعبة الكبرى"، ويتناول الحقوق ويفكّكها بوَصفِها استراتيجيّات بقاء، تُصاغ بالتهديد أكثر من العدالة، وتُقاس بقابِليّة التفاوُض أكثر من أحقيّتِها. ومع دخول الآلة والخوارزميّ
مرحبًا، اسم صديقتي "سُهى"، ويبدو أنه قد سها عن بال الذبذبات الإيجابية أن تحوم حول رأسها يوم وُلدت. ومن يومها انطلق مشوارها مع "المنحوس منحوس لو علّقولو فانوس".
"المونة اللبنانيّة" جزء أساسي من التراث الغذائي والثقافي في بلدنا، وهي تمثّل نمط حياة يعتمد على التخزين المنزلي للأطعمة الموسميّة بطريقة طبيعيّة وصحيّة. تُحضَّر "المونة" في القرى والبيوت اللبنانية خصوصًا في فصلَي الصيف والخريف لتأمين الغذاء خلال فصل الشتاء.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "لهيب سوريا يشعل الخلافات في لبنان"، "مهرجانات الأرز الدولية تتألّق"، "مصطلحات تدخل المعركة"، ""لا" لاحتكار الرواية الوطنية".
يُقدِّم فيلم "SMURFS" قصّة "سنفور" لا يحمل اسمًا ولا يتميّز بقدرات (No Name Smurf)، في رحلةٍ للبحث عن هويّته وسط مهمّة لإنقاذ "بابا سنفور" (Papa Smurf) من خطر السّاحر "رعزميل" (Razamel) وأخيه "شرشبيل" (Gargamel).
في خبرٍ أحزن محبّي السينما حول العالم، أفادت تقارير إعلامية أنّ نجم هوليوود بروس ويليس لم يعد قادرًا على التحدّث أو القراءة أو المشي، بسبب التدهور السريع في حالته الصحية الناتجة عن إصابته بمرض الخرف الجبهي الصدغي (FTD).
تبدو بلدية طرابلس كأنها تخطو بثقة نحو عهد جديد من حماية التراث، يقوم على المبادرة والتخطيط والعمل التشاركي. وإذا ما كُتب لهذه اللجان النجاح في تنفيذ مهامها، فإنّ طرابلس قد تستعيد موقعها لا كماضٍ نتغنّى به فقط، بل كأفق يُعاد ترميمه ليعيش في الحاضر ويُثمر في المستقبل.
مع نفاد تذاكر حفل الفنانة هبة طوجي ضمن "مهرجانات بعلبك الدوليّة" في 8 آب 2025، ونظرًا للإقبال الجماهيري الكبير، أضيف عرض ثانٍ ليلة 9 آب المقبل.
الليلة وبعد 22 عامًا من الحادثة التي أودت بحياة ملحّن موهوب كانت له عناوين غنائية ناجحة في تسعينات القرن الماضي ومطلع الألفيّة الثالثة، يوجّه برنامج "عاطل عن الحريّة" عبر قناة "mtv"، التحيّة لروح سمير قبطي، في حلقة أعدّها ويقدّمها سمير يوسف، يستضيف في خلالها مجموعة من الفنانين الذين تعاونوا مع
يطلّ الكاتب والمخرج دانيال حبيب بفيلمه الجديد "كوبرا"، الذي انطلقت عروضه في الصالات نهاية الأسبوع الماضي، مضيفًا لونًا خاصًّا إلى خارطة الإنتاجات المحليّة. الفيلم يجمع بين التّشويق والإثارة، ويقدّم حبكةً دراميّة تنبض بالحركة والغموض، بمشاركة مجموعة من الممثّلين اللّبنانيّين.
بعد الضجة التي أثارها ظهور ثنائي وهما يحتضنان ويقبّلان بعضهما، على شاشة كبيرة خلال حفل فرقة "كولدبلاي" الأسبوع الماضي، حرص المغنّي الرئيسي للفرقة كريس مارتن، على توجيه "تحذير ودّي" للحضور خلال الحفل الذي أقيم مساء السبت في "ستاد كامب راندال".
انطلقت مساء السبت الفائت، فعاليات المهرجان الفنّي الأبرز في لبنان تحت عنوان "رجعنا يا لبنان"، في مشهد أعاد الأمل وأحيا صورة البلد التي طالما حلم بها اللبنانيون: بلد الحياة، الفن، الحضارة، والتنوّع.
لفت النجم العالمي ليوناردو دي كابريو الأنظار خلال إجازته في سان تروبيه، حيث ظهر بجسم أكثر نحافة وهو يستمتع بوقته على متن يخت برفقة حبيبته عارضة الأزياء الإيطالية فيتوریا تشيريتي.
بعض المطارات حول العالم يسير في اتجاه مختلف، إذ تحوّل إلى مساحات تزخر بالفن والثقافة والإلهام. من المعارض الفنية إلى العروض الموسيقية، ومن المتاحف إلى الجداريات المبهرة، أصبح التوقّف في المطار تجربة تستحق الاستكشاف، لا مجرد انتظار الرحلة التالية.