ترامب مازح روبيو وهدّده بالطرد لأن كلمته في ميونيخ لاقت استحسانًا عارمًا!
في ما مضى كان التغيير يحتاج إلى مئات السنوات. ولكن مع مطلع القرن العشرين، أصبحت "الفكرة اللبنانية" تطوي التحديات بفواصل زمنية قصيرة
الذين تضرّروا من مغامرة "حزب الله" يجب أن يكون تكليفهم من خلال الدولة بالنسبة الأقل.
إصراره على بقاء وزيريه في الحكومة تحوّل من حق التمثيل إلى مغنم في عملية "النهب السياسي"
من سخريات القدر أن يستمر نظام الملالي الظالم بإرسال الأموال بمئات ملايين الدولارات لفصيله اللبناني، بينما يريد إسكات تسونامي التظاهرات العارمة بصرف إعانة شهرية تعادل أقل من سبعة دولارات لكل إيراني ولمدة أربعة أشهر فقط.
في أوائل السبعينات، أشرف رئيس جمعية المصارف الشيخ جوزيف جعجع على صفقة إقراض "البنك الدولي" ودولة الهند، وكانت المصارف تبحث في إقراض كندا
الانتصار بمفهوم فصيل "الحرس الثوري" ممكن رغم أن نصيب الفرد من الناتج القومي الإسرائيلي يبلغ عشرة أضعاف ما يجنيه الفرد الإيراني.
من العادات أن "تتمرجل" الدولة على الأقرب إلى منطق الدولة، سعيًا إلى كسب ود العصاة، وتكون النتيجة صفرًا على الشمال.
ما تنقله وسائل التواصل الاجتماعي عن النساء الشيعيات في "بيئة الحزب" يتعدى الحزن إلى البحث في أمرهن على ضوء الطب النفسي العيادي.
تسارع الأحداث منذ سقوط النظام وهزيمة "حزب الله"، حالا دون إدانة مستفيضة وواجبة، فأفلت مريدو ذلك النظام من اللبنانيين من المحاسبة السياسية والفكرية إلّا في ما ندر.
هذه العناية الروحية لا تحجب واقع أننا في وطن يزداد فيه عدد القديسين ويتناقص عدد المسيحيين.
لا يبدو أن العمل الصحفي سيستقر على أسس تصمد لسنة أو لخمس سنوات
من الواضح أن برّاك الأميركي، والذي يُقال إنه يحمل الهوية اللبنانية أيضًا، معجب بالرئيس السوري أكثر من إعجابه بابن بلده
هناك من يُشبّه ارتماء نبيه بري بأحضان نظام الأسد بعد خطف الإمام، بما حصل مع وليد جنبلاط بعد قتل والده كمال جنبلاط
جامعتان ضختا في الاقتصاد الإسرائيلي ما يوازي أضعاف الناتج المحلّي اللبناني.
مسألة النقاط المحتلة في الجنوب، لا يمكن ربطها بمسألة تسليم السلاح. هل وجود إسرائيل في هذه النقاط أغراضه عسكرية؟ الجواب طبعًا كلا.
في كل الطوائف الأخرى ليست الموجة العلمانية أو "المواطنية" هي الطاغية حتى يُصدِّقَ الشيعة أن ثمة من ينتظرهم في منتصف الطريق.
الخطّة التي يرفضها الثنائي ما زالت نافذة، و"السلاح الظاهر" سيُمنع فورًا في كلّ لبنان