الانتصار بمفهوم فصيل "الحرس الثوري" ممكن رغم أن نصيب الفرد من الناتج القومي الإسرائيلي يبلغ عشرة أضعاف ما يجنيه الفرد الإيراني.
من العادات أن "تتمرجل" الدولة على الأقرب إلى منطق الدولة، سعيًا إلى كسب ود العصاة، وتكون النتيجة صفرًا على الشمال.
ما تنقله وسائل التواصل الاجتماعي عن النساء الشيعيات في "بيئة الحزب" يتعدى الحزن إلى البحث في أمرهن على ضوء الطب النفسي العيادي.
تسارع الأحداث منذ سقوط النظام وهزيمة "حزب الله"، حالا دون إدانة مستفيضة وواجبة، فأفلت مريدو ذلك النظام من اللبنانيين من المحاسبة السياسية والفكرية إلّا في ما ندر.
هذه العناية الروحية لا تحجب واقع أننا في وطن يزداد فيه عدد القديسين ويتناقص عدد المسيحيين.
لا يبدو أن العمل الصحفي سيستقر على أسس تصمد لسنة أو لخمس سنوات
من الواضح أن برّاك الأميركي، والذي يُقال إنه يحمل الهوية اللبنانية أيضًا، معجب بالرئيس السوري أكثر من إعجابه بابن بلده
هناك من يُشبّه ارتماء نبيه بري بأحضان نظام الأسد بعد خطف الإمام، بما حصل مع وليد جنبلاط بعد قتل والده كمال جنبلاط
جامعتان ضختا في الاقتصاد الإسرائيلي ما يوازي أضعاف الناتج المحلّي اللبناني.
مسألة النقاط المحتلة في الجنوب، لا يمكن ربطها بمسألة تسليم السلاح. هل وجود إسرائيل في هذه النقاط أغراضه عسكرية؟ الجواب طبعًا كلا.
في كل الطوائف الأخرى ليست الموجة العلمانية أو "المواطنية" هي الطاغية حتى يُصدِّقَ الشيعة أن ثمة من ينتظرهم في منتصف الطريق.
الخطّة التي يرفضها الثنائي ما زالت نافذة، و"السلاح الظاهر" سيُمنع فورًا في كلّ لبنان
ما بدأ كان انقلاباً على "المارونية السياسية"، انتهى بأفعال ندامة من منظمة التحرير وأقطاب في اليسار اللبناني.
عندما يدعي داعٍ أن له منزلة مختصة من الله، فالمنطق يفرض أننا نحن اللبنانيين من يحتاج إلى طمأنة ومراعاة، وليس من جعل نفسه "سلاح الله"
إذا جاء يومٌ ووجدوا أنفسهم في القدس، أين سيُقيمون الصلاة؟ أفي مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان، الخليفة الأموي الذي يكرهونه؟
تأسست فكرة التيار في الثمانينات على الحاقدين والمتضررين لأسباب شتى من حزب "الكتائب اللبنانية"، ثم " القوات اللبنانية". والحاقد والمتضرر يبحث دومًا عن دوره لا عن الثوابت.
هناك جيل اسمه "جيل زياد". برحيله المُبكر، انقفل "باب الدعوة". أنا من ذلك الجيل رغم المسافة السياسية مع صاحبه.
كان "فائض اللبنانية" في ازدياد عند الطائفة الشيعية، بتلوناتها اليسارية والتقليدية، ثم حلت اللعنة.
عند الاهتزازات الإقليمية الحادة، تحتاج الدول إلى رجال رؤية. حتى نوع "رجال دولة" لا يفيد.