يوم كان لبنان يملك قراره لم تكن هناك قرية جنوبية واحدة محتلة، ثم توالت "المقاومات" الخارجية وتوالت الاحتلالات.
هذا "الكسل" الرسميّ قد يفسّر بأن التقليل بالأقوال يستتبع تقصيرًا في الأفعال المطلوبة خلال عشرة أيام بدأت تتقلّص.
إيران وحدها مطالبة بدفع الثمن وذلك من خلال عقوبات مالية مماثلة لتلك التي فرضت على العراق بعد اجتياح الكويت في التسعينات
تهربت الدولة من مسؤولياتها عندما تبنت نظرية غير صحيحة بتاتًا عن "الطائفة الجريحة"
نتيجة التردد الأكيدة هي أن "نظام الطائف" أصبح في خطر شديد، ليس فقط من العصابة التي لم تعترف به منذ نشوئه، بل أيضًا من الدولة المؤتمنة عليه
الحد الأدنى لنتائج هذه الحرب أن تنكفئ إيران إلى داخلها مثقلة بأزماتها. والحد الأقصى أن يسقط النظام.
بعدما تبيّن بما لا يقبل الشك أن كلّ أسلحة إيران الإسلامية لا تردع ولا تحمي، فمن الجريمة أن يبقي "الحزب" معه ولو رصاصة واحدة.
ترامب مازح روبيو وهدّده بالطرد لأن كلمته في ميونيخ لاقت استحسانًا عارمًا!
في ما مضى كان التغيير يحتاج إلى مئات السنوات. ولكن مع مطلع القرن العشرين، أصبحت "الفكرة اللبنانية" تطوي التحديات بفواصل زمنية قصيرة
الذين تضرّروا من مغامرة "حزب الله" يجب أن يكون تكليفهم من خلال الدولة بالنسبة الأقل.
إصراره على بقاء وزيريه في الحكومة تحوّل من حق التمثيل إلى مغنم في عملية "النهب السياسي"
من سخريات القدر أن يستمر نظام الملالي الظالم بإرسال الأموال بمئات ملايين الدولارات لفصيله اللبناني، بينما يريد إسكات تسونامي التظاهرات العارمة بصرف إعانة شهرية تعادل أقل من سبعة دولارات لكل إيراني ولمدة أربعة أشهر فقط.
في أوائل السبعينات، أشرف رئيس جمعية المصارف الشيخ جوزيف جعجع على صفقة إقراض "البنك الدولي" ودولة الهند، وكانت المصارف تبحث في إقراض كندا
الانتصار بمفهوم فصيل "الحرس الثوري" ممكن رغم أن نصيب الفرد من الناتج القومي الإسرائيلي يبلغ عشرة أضعاف ما يجنيه الفرد الإيراني.
من العادات أن "تتمرجل" الدولة على الأقرب إلى منطق الدولة، سعيًا إلى كسب ود العصاة، وتكون النتيجة صفرًا على الشمال.
ما تنقله وسائل التواصل الاجتماعي عن النساء الشيعيات في "بيئة الحزب" يتعدى الحزن إلى البحث في أمرهن على ضوء الطب النفسي العيادي.
تسارع الأحداث منذ سقوط النظام وهزيمة "حزب الله"، حالا دون إدانة مستفيضة وواجبة، فأفلت مريدو ذلك النظام من اللبنانيين من المحاسبة السياسية والفكرية إلّا في ما ندر.
هذه العناية الروحية لا تحجب واقع أننا في وطن يزداد فيه عدد القديسين ويتناقص عدد المسيحيين.
لا يبدو أن العمل الصحفي سيستقر على أسس تصمد لسنة أو لخمس سنوات
من الواضح أن برّاك الأميركي، والذي يُقال إنه يحمل الهوية اللبنانية أيضًا، معجب بالرئيس السوري أكثر من إعجابه بابن بلده