لبنان اليوم لا يعيش "نهاية الثقافة"، بل يحيا تحوّلها المؤلم من الورق إلى الضوء، من النخبة إلى الحشد، من العمق إلى السطح، ومن السكون إلى السرعة. لكن في هذا التحوّل أيضًا، يكمن الأمل، لأنّ ما يتبدّل لا يزول، بل يُعيد اكتشاف نفسه كلّ مرّة. والثقافة اللبنانية وإن فقدت ملامحها القديمة، تتلمس طريقها لتبقى تملك تلك القدرة العجيبة على أن تحيا رغم كلّ ما يدعو إلى الفناء مِن حولنا.
بعد كندا تقدّم توتل ومعها شريكها في المسرحيّة الدكتور جاك مخباط، عرضًا واحدًا في مدينة صيدا، قبل أن تنتقل العروض إلى "مسرح دوار الشمس" في الطيّونة خلال فترة عيدَي الميلاد و رأس السنة.
يوقع الصحافي روجيه نهرا، مراسل جريدة "نداء الوطن" وتلفزيون "mtv"، يوم الجمعة المقبل في 24 تشرين الأول الجاري، كتابه الأول "مشهديّة الانتخابات البلديّة والاختياريّة - مرجعيون حاصبيّا (2025)"، في "قاعة القديس جاورجيوس" في مسقط رأسه بلدة القليعة - قضاء مرجعيون.
النسخة عن النجمة الراحلة ليست روبوتًا واقعيًا، بل هي نموذج رقميّ يظهر على الشاشة، يمكن التحدّث معه وطرح الأسئلة عليه، فيردّ كما لو كانت سوزان سومرز ما تزال على قيد الحياة. وللوصول إلى هذا المستوى من الدقة، تمّ تدريب النسخة باستخدام محتوى غني، يشمل جميع كتب سومرز البالغ عددها 27 كتابًا ومئات المقابلات التلفزيونية والصحافيّة التي أجرتها خلال مسيرتها.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "مفاوضات وميكانيزم وتشاؤل"، "صفعة القرن في "اللوفر""، "لماذا بقيت علاقة إيران مع ليبيا طبيعية؟"، "حمادة: لا تطبيع ولا مزايدة".
البشرة مرآة لصحتنا الداخلية، وما نأكله ونشعر به ينعكس عليها مباشرةً. العناية اليومية البسيطة، التغذية المتوازنة، والهدوء النفسي تشكّل معًا خط الدفاع الأقوى ضد حبّ الشباب. فالجمال لا يأتي فقط من الخارج، بل يبدأ من الداخل، من نمط حياة صحي ومتوازن يمنح البشرة إشراقها الطبيعي.
دور بلانشيت في الفيلم كان لفتاة أميركيّة تشجّع بطل ملاكمة قبيل مباراة يستعد لخوضها، كما تظهر أيضًا وهي ترقص على أنغام الأغنية الرئيسية للفيلم.
حليم جرداق لم يكن رقمًا في سجلّ الفنانين أو "المُدَّعين" الفن. هو ذاكرة لونيّة ناطقة. لوحاته تجسّد كرامة الإنتماء إلى وطن، بصفاء وبإحساس رهيف بمرارة الحرب وتوجّعات شعب.
قد يختفي اللحم بعجين يومًا، وقد تغيب التبولة عن الموائد، وقد تُطفأ أضواء المقاهي وتخفت زمجرة السيارات، لكن سيبقى اللبناني، بذكائه الساخر وعناده الجميل، يبحث عن طريقةٍ جديدة ليقول: "أنا هنا وما زلت أعيش الحياة كما لو أنها وليمةٌ لا تنتهي".
هل يفسّر الخلل اللغوي جانبًا من انهيار الدّولة والمجتمع في لبنان؟ يضع المفكّر سعد بهجت أبو شقرا بخلفيّته في المنطق الرّياضي والعلوم التطبيقيّة، بحثه الجذريّ "اللّغات العربيّة الحديثة..." الذي صدر عن "دار سائر المشرق" ليجيب عن هذا السّؤال.
شارك أخيرًا المخرج إيڤان كركلّا في فعاليّات "منتدى بكين لفنون الأداء"، وانضمّ "مسرح كركلا"، نظرًا لسمعته العالمية وإنجازاته الثقافية، إلى عضوية "الجمعية العالمية لتطوير الإنتاجات الفنية وتبادل الثقافات".
يُعيد المُخرج Derek Cianfrance عَبر هذا الفيلم بناء مفهوم البطولة في السّينما الأميركيّة، حيث لم تعُد البطولة في الفعل البُطوليّ أو التّضحية، بل في القدرة على البقاء حيًا في عالمٍ لا يمنحك مكانًا لتقف فيه. لذا يندرج "Roofman" في ما يُصار تسميته بالسّينما الأميركيّة، الميتا-أخلاقية، التي تتعامل مع الجريمة لا كفعلٍ شرّير، بل كأداةٍ لاختبار معنى الوجود.
"بيروت كتب - Beyrouth Livres" ليس مجرّد مهرجان، بل هو وعدٌ بأنّ الكتاب سيبقى منارة هذا الوطن، وأن الحبر سيظلّ أقوى من الغبار، وأن بيروت، مهما تبدّلت الأيام ستستمرّ تكتب وتطبع وتنشر.
إذا كانت علاقة المغنية الأميركيّة كاتي بيري ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، هي الأحدث بين أهل الفن وأهل السياسة، إلا أنّ التاريخ حافل بعلاقات جمعت نجوم هوليوود بـ "نجوم" السياسية. بعض تلك العلاقات كان طويل الأمد وبعضها قصيرًا، لكنها في الحالتَين لفتت الأنظار دومًا، وكشفت عن الجانب الإنساني للسياسيّين والفنانين على حدّ سواء.
"متحف اللوفر" استمرّ في إغلاق أبوابه أمام الزاور يوم الإثنين لليوم الثاني على التوالي، فيما يتابع نحو 60 محققًا من "فرقة مكافحة الجريمة" التابعة للشرطة القضائية في باريس، و"المكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية"، التحقيق في السرقة التي حصلت في المتحف الأكبر في العالم.
نجمة "Felicity" ترى أن ضغوط الجمال في هوليوود طالت الجميع بلا استثناء: "إنه أمر غريب أن تكوني امرأة. كلّ شيء محلّ رأي من مظهرك، إلى لباسك، وشعرك. الجراحة التجميليّة أصبحت في كل مكان، الرجال، والنساء، حتى من هم في العشرينات".
من الطبيعي أن يدافع كلّ جيل عن زمنه وتفاصيله، ومنها أنماط الفنون التي رافقته والتي غالبًا ما يرى أنها الأجمل والأفضل والأصدق. ومن الطبيعي أيضًا أن ينتقد كلّ جيل ما يُقدّمه الجيل اللاحق، أو على الأقل ألّا ينظر إلى إنتاجات ذلك الجيل بنظرة تقدير وإعجاب. لكن الأكيد أن "النوستالجيا" تبرز كحالة إنسانيّة جامعة تستعيد ما تختزنه الذاكرة وتنظر إليه بروح الحنين وعين الإعجاب.
"لأنِك القصّة كلّها"، كان عنوان "تيليتون" جديد أطلقته قناة "mtv" أمس دعمًا لأنشطة "الجمعيّة اللبنانيّة لمكافحة سرطان الثدي" تزامنًا مع شهر تشرين الأول "الورديّ" المخصّص للتوعية من مرض سرطان الثدي والتضامن مع المصابات به والناجيات منه.
يُعد هذا، الظهور الثاني لبلانشيت في المهرجان هذا العام، بعدما خطفت الأنظار على السجادة الحمراء أثناء عرض فيلمها "Father Mother Sister Brother".