تغوص "كذبة بالصينية" في دهاليز الكذب والخيانة، إحدى أكثر القضايا حساسية وانتشارًا في مجتمعنا، بأسلوب يجمع بين الطرافة والعمق. المسرحيّة المستمرّة عروضها حتى 9 تشرين الثاني المقبل على "مسرح المونو"، من كتابة وليد عرقجي وزياد نجّار، ومن بطولة رودريغ سليمان، زينة مكي، جويل منصور ووليد عرقجي، وإخراج زياد نجّار.
ضمن مهرجان "بيروت كُتب 2025" الذي أعدَّه "المعهد الفرنسي في لبنان"، عُقد في "الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)" لقاء خاصّ مع الكاتبة الكاميرونية الفرنسية Hemley Boum.
تشارك في الفيلم نجمة البوب شارلي إكس سي إكس، في دور مغنية صاعدة تواجه ضغوط الشهرة وتحضيرات أولى جولاتها الموسيقية الكبرى، إلى جانب الممثلة جيسيكا ألبا وعدد من النجوم الآخرين، فيما تتولّى داكوتا القيادة الفنية والتمثيلية للفيلم.
الحفل الموسيقي الذي استمرّ لمدة ساعة ونصف ساعة، قدّم فيه المايسترو بعلبكي والأوركسترا، مزيجًا من مقطوعات كلاسيكية أنشدها التينور فرنسيس، مع ألحان وأغنيات شعبية وتراثية أدّتها "جوقة سيدة اللويزة" تحاكي تاريخ لبنان ومحبة الوطن ومرجعيته في نفوس المواطنين.
لبنان اليوم لا يعيش "نهاية الثقافة"، بل يحيا تحوّلها المؤلم من الورق إلى الضوء، من النخبة إلى الحشد، من العمق إلى السطح، ومن السكون إلى السرعة. لكن في هذا التحوّل أيضًا، يكمن الأمل، لأنّ ما يتبدّل لا يزول، بل يُعيد اكتشاف نفسه كلّ مرّة. والثقافة اللبنانية وإن فقدت ملامحها القديمة، تتلمس طريقها لتبقى تملك تلك القدرة العجيبة على أن تحيا رغم كلّ ما يدعو إلى الفناء مِن حولنا.
بعد كندا تقدّم توتل ومعها شريكها في المسرحيّة الدكتور جاك مخباط، عرضًا واحدًا في مدينة صيدا، قبل أن تنتقل العروض إلى "مسرح دوار الشمس" في الطيّونة خلال فترة عيدَي الميلاد و رأس السنة.
يوقع الصحافي روجيه نهرا، مراسل جريدة "نداء الوطن" وتلفزيون "mtv"، يوم الجمعة المقبل في 24 تشرين الأول الجاري، كتابه الأول "مشهديّة الانتخابات البلديّة والاختياريّة - مرجعيون حاصبيّا (2025)"، في "قاعة القديس جاورجيوس" في مسقط رأسه بلدة القليعة - قضاء مرجعيون.
النسخة عن النجمة الراحلة ليست روبوتًا واقعيًا، بل هي نموذج رقميّ يظهر على الشاشة، يمكن التحدّث معه وطرح الأسئلة عليه، فيردّ كما لو كانت سوزان سومرز ما تزال على قيد الحياة. وللوصول إلى هذا المستوى من الدقة، تمّ تدريب النسخة باستخدام محتوى غني، يشمل جميع كتب سومرز البالغ عددها 27 كتابًا ومئات المقابلات التلفزيونية والصحافيّة التي أجرتها خلال مسيرتها.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "مفاوضات وميكانيزم وتشاؤل"، "صفعة القرن في "اللوفر""، "لماذا بقيت علاقة إيران مع ليبيا طبيعية؟"، "حمادة: لا تطبيع ولا مزايدة".
هل يفسّر الخلل اللغوي جانبًا من انهيار الدّولة والمجتمع في لبنان؟ يضع المفكّر سعد بهجت أبو شقرا بخلفيّته في المنطق الرّياضي والعلوم التطبيقيّة، بحثه الجذريّ "اللّغات العربيّة الحديثة..." الذي صدر عن "دار سائر المشرق" ليجيب عن هذا السّؤال.
قد يختفي اللحم بعجين يومًا، وقد تغيب التبولة عن الموائد، وقد تُطفأ أضواء المقاهي وتخفت زمجرة السيارات، لكن سيبقى اللبناني، بذكائه الساخر وعناده الجميل، يبحث عن طريقةٍ جديدة ليقول: "أنا هنا وما زلت أعيش الحياة كما لو أنها وليمةٌ لا تنتهي".
البشرة مرآة لصحتنا الداخلية، وما نأكله ونشعر به ينعكس عليها مباشرةً. العناية اليومية البسيطة، التغذية المتوازنة، والهدوء النفسي تشكّل معًا خط الدفاع الأقوى ضد حبّ الشباب. فالجمال لا يأتي فقط من الخارج، بل يبدأ من الداخل، من نمط حياة صحي ومتوازن يمنح البشرة إشراقها الطبيعي.
يُعيد المُخرج Derek Cianfrance عَبر هذا الفيلم بناء مفهوم البطولة في السّينما الأميركيّة، حيث لم تعُد البطولة في الفعل البُطوليّ أو التّضحية، بل في القدرة على البقاء حيًا في عالمٍ لا يمنحك مكانًا لتقف فيه. لذا يندرج "Roofman" في ما يُصار تسميته بالسّينما الأميركيّة، الميتا-أخلاقية، التي تتعامل مع الجريمة لا كفعلٍ شرّير، بل كأداةٍ لاختبار معنى الوجود.
حليم جرداق لم يكن رقمًا في سجلّ الفنانين أو "المُدَّعين" الفن. هو ذاكرة لونيّة ناطقة. لوحاته تجسّد كرامة الإنتماء إلى وطن، بصفاء وبإحساس رهيف بمرارة الحرب وتوجّعات شعب.
شارك أخيرًا المخرج إيڤان كركلّا في فعاليّات "منتدى بكين لفنون الأداء"، وانضمّ "مسرح كركلا"، نظرًا لسمعته العالمية وإنجازاته الثقافية، إلى عضوية "الجمعية العالمية لتطوير الإنتاجات الفنية وتبادل الثقافات".
دور بلانشيت في الفيلم كان لفتاة أميركيّة تشجّع بطل ملاكمة قبيل مباراة يستعد لخوضها، كما تظهر أيضًا وهي ترقص على أنغام الأغنية الرئيسية للفيلم.
"بيروت كتب - Beyrouth Livres" ليس مجرّد مهرجان، بل هو وعدٌ بأنّ الكتاب سيبقى منارة هذا الوطن، وأن الحبر سيظلّ أقوى من الغبار، وأن بيروت، مهما تبدّلت الأيام ستستمرّ تكتب وتطبع وتنشر.
إذا كانت علاقة المغنية الأميركيّة كاتي بيري ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، هي الأحدث بين أهل الفن وأهل السياسة، إلا أنّ التاريخ حافل بعلاقات جمعت نجوم هوليوود بـ "نجوم" السياسية. بعض تلك العلاقات كان طويل الأمد وبعضها قصيرًا، لكنها في الحالتَين لفتت الأنظار دومًا، وكشفت عن الجانب الإنساني للسياسيّين والفنانين على حدّ سواء.