"الحزب" ليس مجرد لاعب محلي، بل هو امتداد لمشروع إقليمي يسعى إلى تغيير هوية لبنان ككيان مستقل، واستبداله بدولة تابعة للجمهورية الإسلامية الكبرى التي تحكمها ولاية الفقيه.
كل طرابلس تبكي المقتول ولا تتجرأ أن تسمي القاتل، لأنها تدرك أنه في حال أودع السجن ستخرجه مرجعيته الأمنية أو السياسية، وسيمعن أكثر في الغيّ والقتل، فتتحاشاه... ولنا في ذلك عشرات الأمثلة.
تسعى استراتيجية ترامب إلى بناء نموذج مالي جديد حيث تكون الأصول المشفرة مكوناً ضرورياً للاقتصاد العالمي، وليس فقط حماية الدولار بحد ذاته.
أصبح من الملحّ في لبنان مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية و الانتقال الى مستوى اعلى من نضوج الحكومة الالكترونية، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
مرجع تواضع الأب العنداري تعاليم المسيح. أبلغ وصف لفرض التواضع على المسيحي ما جاء في لوقا 11:14 "لأن كل من رفع نفسه وضعها، وكل من وضع نفسه رفعها".
تبقى الدولة هي الملاذ الآمن والحصن المنيع لكل متوجّس وتبقى المقاومة الوطنية تحت إمرة الشرعية هي المقاومة المنشودة في حال اعتدى علينا أي مغتصب ولم يتمكن الجيش والقوى الأمنية من صده الحق الذي كفله الدستور وكفلته المواثيق الدولية.
ما يقوم به حزب "القوات اللبنانية"، يُصيب بالصميم مؤامرات المحور المُتهالك، ويُفشل محاولاته للعودة إلى الإمساك بالمواقع الحسّاسة في الدولة الرسمية.
لم يكن الأب العنداري مجرد راهب ديري وأبٍ خادم على مذبح الرب، بل كان أيضاً ضميراً حياً، ورمزاً من رموز الصمود في تاريخنا في هذا الشرق.
الضمانة الوحيدة التي نملكها هي أنفسنا، والرهان الأساسي هو على بناء نظام يعترف بالتعددية، بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال والتمسك بمشاريع الهيمنة التي لا تؤدي سوى إلى مزيد من الدمار.
كلام رئيس الجمهورية واضح لمن يريد أن يقرأ، بأنّ لبنان الذي دخل عصراً جديداً، تحرّر فيه دستوره العربي الهوية من سطوة الاحتلال الإيراني، لن يكون رمادياً في مواقفه تجاه القضايا العربية المشتركة، ولقد انتهى الزمن الذي يسكت فيه لبنان عن استهداف أي عاصمة عربية.
عندما يتم الاتفاق على نظام جديد للبنان، بعد سنوات من البحث والتفاوض، ستبدأ حقبة ذهبية للبنان ولكل من أراد احترام تنوع المجتمعات اللبنانية والخير لها.
غيابه عن تشييع نصرالله، حجّة دامغة عليه لا له، بأنّه والوفاء خطّان لا يلتقيان، وأنه في تحالفاته السياسية لا يقيم وزناً للأخلاقيات والمبادئ، إنما للحصص والصفقات والسمسرات.