حين تدخل الحرب حياة الفنان، لا تترك له مساحة للبراءة القديمة، والعالم الذي كان قابلًا للفهم والتنظيم يصبح مشوّشًا ومكسورًا. تفقدُ الصُّور المألوفة معناها، واللغة نفسها تبدو أحيانًا عاجزة. في هذا السياق، لا يبقى الفن بحثًا عن الجمال بقدر ما يصير محاولة للفهم، أو حتى وسيلة للبقاء. ولا يعود السؤال كيف نرسم، بل لماذا نرسم أصلًا وماذا يمكن أن يُقال بعد كلّ هذا الخراب.
أعلنت شركة "NMPRO" للإنتاج الفني عن قرارها تأجيل إطلاق وعرض فيلم "شربل" والذي يتناول سيرة القديس شربل، نتيجة الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة. وجاء في بيان الشركة أنّ موعدًا جديدًا لعرض الفيلم في صالات السينما اللبنانية والعالمية سيُحدّد فور انتهاء هذه المرحلة الصعبة.
نشر المُخرج جاك مارون عبر مواقع التواصل ملصق مسرحيّته الجديدة "الوحش" من بطولة الممثلَين كارول عبّود ودوري السمراني. المسرحيّة من المرتقب عرضها ابتداءً من 21 أيار المقبل على "مسرح المونو" في الأشرفية.
بعد النجاح الذي حققه الممثل ميشال حوراني في مسلسل "المحافظة 15" الذي عرضته قناة "mtv" خلال شهر رمضان المبارك، جرى التعاقد مع حوراني لينضمّ إلى ممثلي المسلسل التركي المُعَرَّب "أنت أطرق بابي" الذي يُصوَّر في تركيا.
أقيمت في فرنسا أمس، جنازة الممثل الفرنسي برونو سالومون في "كنيسة سانت-آن دي بولانجي" بمدينة جونفيل-لو-فون بضواحي باريس، حضرتها عائلته وأصدقاؤه وزملاء له. سالومون الذي توفي عن 55 عامًا بعد صراع مع مرض السرطان، عرفه الجمهور من خلال أدواره الكوميدية في مسلسلات وأفلام مثل "Fais pas ci, fais pas ça" و "Brice de Nice".
دورًا بعد دور في مسلسل بعد آخر، تؤكّد الممثلة رندة كعدي أحقيّتها بِصفة "القديرة". خلال شهر رمضان المبارك، برزت كعدي بأداءٍ استثنائي في مسلسل "بالحرام" الذي عرضته قناة "mtv"، وقدّمت في حلقاته شخصية "مارغو" بجرأة وصدق يلامسان عمق الإنسان وهشاشته.
الدعوة ليست إلى استبدال العربية الفصحى، بل إلى عدم فرضها بطريقة تجعل الطفل يستثقلها لا بل يكرهها. فالطفل الذي يكتسب آلية القراءة أولاً بلغته الأم (المحكيّة) يطوّر الثقة بنفسه، ويبني مهارة فك التشفير بشكل تلقائي، ثم ينقل هذه المهارة لاحقًا إلى لغات أخرى.
نظّمت وزارة الثقافة السورية يوم السبت في دمشق مهرجانًا بمناسبة "رأس السنة الكردية" المعروف باسم "النوروز"، وهو عيد ثقافي وفولكلوري يحتفل به الأكراد مع بداية فصل الربيع.
شارك المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ، أحد أبرز صانعي أفلام الخيال العلمي في العالم، قناعته العميقة بوجود حياة خارج كوكب الأرض، مؤكدًا أن هذه الفكرة ترافقه منذ طفولته ولم تكن مجرّد خيال سينمائي.
يُذكّر كتاب "The CIA Book Club" بأن الأفكار يمكن أن تكون قوّة سياسية حقيقية. فالكتب قادرة على عبور الحدود وفتح آفاق جديدة للتفكير، وأحيانًا تبدأ التحوّلات الكبرى في لحظة هادئة: قارئ يفتح كتابًا ويكتشف طريقة مختلفة لفهم العالم.
في قرية لاتسي الساحلية في قبرص، حيث يشكّل البحر جزءًا أساسيًا من حياة السكان، برزت محاولة مختلفة لمواجهة ركود السياحة خارج الموسم وتراجع حضور التراث المحلي، من خلال مبادرة تجمع بين الثقافة والتكنولوجيا.
ندّدت روسيا، أمس الأربعاء، بالفيلم الوثائقي "Mr. Nobody Against Putin" الحائز على جائزة "أوسكار"، متهِمَةً صنّاعه باستخدام مشاهد لأطفال من دون موافقة ذويهم، في أول موقف رسمي يعكس انزعاج موسكو من العمل بعد تتويجه.
تدور الرواية حول شخصية "الكهل"، رجل فاقد للذاكرة يقيم في مصحّة غامضة تحت إشراف طبيب عسكري، بينما تراقبه سلطة غامضة يمثلها "العقيد". بالتوازي، يتتبّع العمل مسار "سمير"، الكاتب الذي يعاني عجزًا إبداعيًا قبل أن يتلقى دعوة للانضمام إلى "دائرة الكُتّاب المجهولين"، وهي فضاء سرّي يسعى إلى تحرير المبدعين من فشلهم. ومع تداخل هذَين المسارَين، تتقاطع الذاكرة الفردية مع الذاكرة الجماعية، ويتحوّل البحث عن الماضي إلى مساءلة لحقائق السرد ذاته.
من فضائل "المهرجان اللبناني للكتاب" أنه يشكّل منصّة ثقافية - إنسانية - فكرية، يلتقي عليها الكُتاب والناشرون وجمهور القراء الطامحين إلى نعمة المعرفة. وهي مناسبة وفاء لكبار أعطوا الفكر والأدب والفنون في لبنان والعالم العربي أبعادًا ومآثر حضارية.
بدا حفل "الأوسكار" هذا العام أقل صخبًا سياسيًّا وأكثر تركيزًا على السّينما نفسها. وبينما هيمن فيلم واحد على معظم الجوائز، فإن تنوّع الأعمال الفائزة عكس صناعةً تبحث عن أشكال جديدة للحوار. وظهر واضحًا أن هوليوود ما زالت قادرة على مُفاجأة جمهورها، وأن القصص الجريئة، مهما كانت غير تقليديّة، يُمكنها في النهاية أن تنتزع التمثال الذهبي الأشهَر.
في عالم اليوم، ومع تسارع وتيرة الحياة وتزايد الضغوط اليومية، لم يعد الطعام مجرّد وسيلة لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة، بل أصبح مرتبطًا بشكل وثيق بحالتنا النفسية والعاطفية. فنحن لا نأكل فقط عندما نشعر بالجوع، بل نلجأ إلى الطعام في أوقات التوتر، أو الملل، أو الحزن، وأحيانًا حتى للاحتفال أو مكافأة أنفسنا. هذا التداخل بين الأكل والمشاعر جعل من الصعب على الكثيرين التمييز بين الجوع الحقيقي والجوع العاطفي.
حسنًا، فلنسترح قليلًا ولنشرب كوبًا من الماء (إن كان الماء متوفرًا) مع حبّة دواء (إن كانت الصيدلية مفتوحة)، ولنتحدّث بجديّة عن هذه الظاهرة الوطنية الشهيرة، ألا وهي: الصداع في زمن الحرب.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "هكذا بدأ هدر دم العاملين في "نداء الوطن" و "mtv""، "موجة فيديوات ومشهد لبناني متناقض"، "مطالبات بتوقيف قماطي"، "شيوخ يثيرون غضب الشارع الشيعي".
يُقام في "متحف اللوفر" في باريس الأربعاء المقبل في 25 آذار الجاري، العرض الأول لفيلم "لبنان... أسرار مملكة بيبلوس" (Liban, les secrets du royaume de Byblos) للمخرج فيليب عرقتنجي، افتتاحًا لمعرض بعنوان "بيبلوس، مدينة لبنانية قديمة" (Byblos, cité millénaire du Liban) ينظمه "معهد العالم العربي" في العاصمة الفرنسية، حول اكتشافات أثرية جديدة في جبيل يتناولها هذا الوثائقي.
صدر للكاتب والمخرج المسرحيّ جو قديح عن "دار سائر المشرق"، كتاب بعنوان: "جوزيف ق - مسرحية من فصلَين".
في زمن تبدو فيه أخبار الحروب أقرب إلينا من أي وقتٍ مضى، لا سيّما في لبنان والمنطقة حيث لا تغيب مُفردات التوتر والتهديد الأمني عن الحياة اليوميّة، تصبح مشاهدة أفلام الحرب والخيال العلمي تجربة مُختلفة. فهذه الأعمال رغم طابعها الترفيهي، تعكس أحيانًا مخاوف إنسانيّة حقيقيّة ترتبط بالعنف والتكنولوجيا العسكريّة ومستقبل الصّراعات.