صدر كتاب "الآنسة ميّ: سنوات المحنة والأفول" للكاتب جهاد فاضل عن "دار سائر المشرق"، وفيه يعيد فاضل تقديم زيادة كأديبة ومفكّرة، مستعرضًا ما يعتبره كلفة الذكاء في بيئة تخشى تميُّز المرأة. الكتاب محاولة لسبر تضاريس نفسيّة معقدة صمدت أمام التهميش حتى الأفول، ويكشف في صفحاته عن محنة "العصفورية" بنتيجة خيانة أقاربها لها وطمعهم بثروتها. تنشر "نداء الوطن" فصلا من الكتاب بعنوان: "التبتّل والعفّة في حياة مي زيادة".
تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من حالات التسمّم الغذائي تعود إلى سوء التعامل مع الطعام المطبوخ، خاصة عند تركه في درجات حرارة غير مناسبة أو إعادة تسخينه بشكل غير كافٍ. لذا فنشرُ الوعي حول سلامة بقايا الطعام لم يعد رفاهية، بل ضرورة ملحّة في كلّ منزل.
لا يتحدَّث الفيلم عن الموضة بقدر ما يتحدّث عن الزمن. عن المسافة بين عالمٍ كانت فيه الهيبة تُبنى عبر الخبرة، وآخر تُقاس فيه القيمة عبر الخوارزميات. عن فقدان السيطرة، محاولة التكيّف والبحث عن معنى في واقعٍ سريع التبدُّل. فيلم "The Devil Wears Prada 2" ليس تكرارًا للجزء الأول بل مُراجعة له. فيلم أقل حدّة، لكنه أكثر نضجًا وتأملا.
لا يسعى فيلم "Rental Family" إلى تقديم إجابات بقدر ما يطرح أسئلة مفتوحة: هل العزاء المُصطنع أقل قيمة من الحقيقي؟ وهل يُمكن للوهم أن يُرمّم ما عجزت الحقيقة عن إصلاحه؟. أسئلة تظل مُعلَّقة، كما لو أنّ الفيلم يُفضّل أن يتركنا في تلك المنطقة الرماديّة حيث تتقاطع الحاجة مع الخيال.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "فليذهب لكن هل يعود إلى قصر بعبدا؟"، "لبنان يغلي رقميًّا: حملتان مهينتان والصمت يُكسر"، "والتقى النواب السُّنّة".
شهد حفل "Met Gala" لعام 2026 والذي يُعدّ من أبرز الأحداث السنوية في عالم الموضة، حضورًا لأهم نجوم السينما والموسيقى والأزياء الذين قدّموا إطلالات جريئة وغير تقليدية على السجادة الحمراء في "متحف المتروبوليتان للفنون" في نيويورك.
تغيّرت أدوات التعبير البصريّ وتبدّلت حدوده مع دخول الذكاء الاصطناعي عالم الصوت والصورة، وبرز جيل جديد من صانعي المحتوى الذين يعيدون صياغة العلاقة بين الذاكرة والصورة المعاصرة.
في نسخة هذه السنة من المهرجان، ضرب عرض "موعد مع الضوء" من تأليف وإخراج وتمثيل جهاد الأندري، موعدًا مع نهائيّات المهرجان التي ستقام في 23 أيار الجاري، من دون المرور بمرحلة نصف النهائيات.
"في مواجهة الذكاء الاصطناعي التوليدي، لا ينبغي أن نخجل من كوننا بشرًا"، يقول الكاتب Abel Quentin الذي يدعو إلى مقاومة "الاندفاع المدمِّر ذاتيًا" لهذه التكنولوجيا التي قوبلت بـ "قدر كبير من الاستسلام". "إنه كتاب غاضب" يقول كوينتن عن كتابه "Sanctuaires" الصادر عن منشورات "l’Observatoire"، الذي يصدر اليوم الثلاثاء.
خسر أمس المطرب المصريّ هاني شاكر (1952 - 2026) معركته مع مرض أخير لم يُعِده إلى جمهوره. على سرير أحد مستشفيات "مدينة النور" فرنسا انطفأ ذاك لم نشعر أنه بلغ 74 عامًا إلا حين بحثنا عن سيرته لنكتب عن رحيله.
بالتأكيد لم تكن ممارسة العمل الصحافيّ والإعلاميّ في لبنان، في أحسن حالاتها قبل ولادة وسائل التواصل ومنصّاتها، أي قبل أن يضاف إلى كلمة "الإعلام" نعت "الحديث". فلكلّ زمن صحافيّ وإعلاميّ، وجهان: مُشرق ومُظلم.
أمس الأحد شُيّعت الراحلة سهير زكي عقب صلاة الظهر إلى مثواها الأخير، لتُسدَل الستارة عن اسم بارز في مجال فن الرقص الشرقي الذي ربما يكون في طور الاندثار بنمطه المحترِف.
أحيت مغنية البوب اللاتيني شاكيرا حفلا ضخمًا قُدّر حضوره بنحو مليونَي شخص على شاطئ كوباكابانا الشهير في ريو دي جانيرو، حيث ألهبت الأجواء بأشهر أغنياتها ووجّهت رسائل حبّ إلى البرازيل.
من بوابة المسلسل الروسيّ "Hostage"(الرهينة) الذي انطلق بث حلقاته عبر منصّة عرض في 25 نيسان الجاري، تطلّ المخرجة ميرنا خياط ممثلةً فيه، وتتقدّم من جديد إلى الواجهة لا كاسمٍ يستعيد حضوره فحسب، بل كفنانة تؤكد أنّ الغياب لا يعني النهاية، وأن الشغف الحقيقي لا تطفئه السنوات ولا تقهره الظروف.
بعد أكثر من 15 عامًا على إدانته في القضية التي هزت عالم الموسيقى وأدّت إلى وفاة المغني الشهير مايكل جاكسون، ما زال اسم الطبيب كونراد موراي يثير الجدل، خصوصًا مع عودته إلى ممارسة الطب.
اتهمت السلطات في لوس أنجلوس مغني الـ "R&B" المعروف باسم d4vd، واسمه الحقيقي دافيد بورك، بقتل فتاة مراهقة تُدعى سيلست ريفاس هيرنانديز، وفق ما ورد في وثائق ادّعاء قُدّمت خلال إجراءات قضائية في المحكمة.
أثار ظهور مغنية الراب الأميركيّة كاردي بي ومواطنها لاعب كرة القدم ستيفون ديغز مع طفلهما، موجة جديدة من الشائعات حول احتمال عودتهما إلى بعضهما، بعد تقارير سابقة تحدثت عن انفصالهما هذا العام.
بينما تتزايد محاولات إنتاج أعمال أوبرالية ذات طابع عربيّ ضمن سعي متنامٍ لإعادة صياغة هذا الفن في سياق محليّ يتجاوز كونه "مستوردًا" من الغرب، تبرز أسماء لبنانيّة في هذا المجال من بينها الباريتون والمغني الأوبراليّ فادي جنبرت كأحد المشاركين في هذا المسار.
الفنانة اللبنانية الفرنسية وفي منشور عبر حسابها على "إنستغرام"، اعتبرت أن عملها الغنائيّ يحمل بُعدًا شخصيًا مرتبطًا بتجربتها مع الحرب والاغتراب، في إشارة إلى طفولتها التي قضتها في بيروت قبل أن تغادر لبنان خلال "حرب تموز 2006" وهي لا تزال في سن مبكرة.
قال خالد مزنر: "فخور جدًّا بانضمامي إلى لجنة تحكيم"نظرة ما" هذا العام. أشكر "مهرجان كان السينمائي" على هذه الدعوة. وأتطلّع لاكتشاف مواهب وأفلام جديدة". إشارة إلى أن المهرجان العالمي يقام هذا العام بين 12 و 23 أيار المقبل.
هذه ليست المرّة الأولى التي تتحدّث فيها إيليش عن عجرم أو الموسيقى العربية عمومًا، إذ سبق أن كشفت في أيار 2020 خلال برنامجها الإذاعي "Me & Dad" عن إعجابها العميق بعدد من أغنياتها.