مع بلوغ الخامسة والأربعين من العمر، يدخل جسم الإنسان مرحلة جديدة من التغيّرات الطبيعية التي لا ترتبط بالمرض بقدر ما ترتبط بالعمر نفسه. هذه المرحلة غالبًا ما تكون مفصلية، إذ يبدأ العديد من الناس بملاحظة زيادة في الوزن، وتراجع في الطاقة، وضعف في القوّة الجسدية، وصعوبة في الحفاظ على الشكل المعتاد للجسم، حتى مع الالتزام بنمط حياة صحيّ نسبيًا. لكن فهْم ما يحدث داخل الجسم هو الخطوة الأولى لاستعادة التوازن.
صدر عن "دار سائر المشرق" و "منشورات الرائي المستنير - نيويورك"، كتاب "حصّادو الشمس – كتاب حياة الاستنارة" للمفكّر دريد عوده. يعيد عوده تعريف 130 مفهومًا فلسفيًا ودينيًا، مرسّخًا فلسفة الاستنارة كردّ حضاري على العدمية المادّية في الغرب والتوحّش الديني في الشرق.
يُعدّ طلب زيادة في الراتب من تلك اللحظات النادرة في حياتك أنت أيها الراشد التي تشعر فيها في آنٍ واحد بطموحٍ مفرط وشعورٍ عميق بعدم الاستحقاق. في لحظةٍ ما تفكّر: "أنا أستحق المزيد". وفي اللحظة التالية: "من أنا لأجرؤ؟". وبين هذا وذاك، هناك اجتماع مع مديرك، وفنجان قهوة فاتر، وعرض تقديمي لم يطلبه أحد.
يروي الفيلم حكاية "منير"، كاتب عربي يعيش في أوروبا، يُقرّر السّفر إلى جزيرة نائية في شمال ألمانيا بهدف الانتحار! غير أن إقامته في فندق تديره مُسنة تدعى "فاليسكا"، تقوده من دون خطب أو تحوّلات دراميّة صاخبة، إلى إعادة النظر في علاقته بالحياة، بالذاكرة وبفكرة الانتماء نفسها. هذه الحبكة البسيطة تُشكّل مدخلًا لعمل شديد الكثافة من حيث الدّلالات وقليل الأحداث من حيث البناء التقليدي.
تُقدّم "سينما متروبوليس" دورة مُخصّصة لأعمال الكاتب والمُخرج النرويجي Joachim Trier، أحد أبرز الأصوات في السّينما الأوروبيّة المعاصرة، عبر أربعة أفلام تشكّل قراءة متكاملة لمسيرته الفنيّة واهتمامه العميق بالإنسان، وعلاقاته وهشاشته الوجوديّة. لا تُعرض هذه الأفلام بوصفها أعمالًا منفصلة، بل كمسارٍ واحد يتطوّر فيه الأسلوب وتتعقد الأسئلة من فيلمٍ إلى آخر.
العرض المسرحيّ اقتباس عن رواية "The Kite Runner" (عدّاء الطائرة الورقية) للكاتب الأميركي من أصل أفغاني خالد حسيني، تمثيل محمد علي قاووق، كتابة وإخراج عيسى بيلون، وبإشراف إخراجي من شادي الهبر مؤسِّس "مسرح شغل بيت" منتِج العمل.
أُلغي أحد أهم مهرجانات الكُتاب في أستراليا أمس الثلثاء، بعدما قاطع 180 مؤلِّفًا الحدث، واستقالت مديرته لويز أدلر قائلةً إنها لن تكون شريكة في إسكات مؤلِّفة فلسطينيّة، محذرة من أن التحركات الرامية إلى حظر الاحتجاجات بعد واقعة إطلاق النار على شاطئ بونداي في سيدني تهدِّد حريّة التعبير.
بأسلوبٍ سلس ولغةٍ مُبسّطة وأمثلة قريبة من واقعنا، تشرح مِلكي في كتابها (112 صفحة)، كيف يعمل الذكاء الاصطناعيّ، وكيف يؤثر في حياتنا، وكيف يمكن لأيّ شخص مهما كان عمره أو مستواه العلمي، أن يستخدمه بذكاء ومسؤولية. وتخلص الكاتبة إلى أن ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ بل ما نختار أن نفعله به، داعيةً الجميع إلى فهمه لتطويعه.
فيما يبحث العديد من أهل الفن عن المضمون والمعنى من خلال الأعمال التي يقدّمونها، غاص جيري غزال في الجوهر كتابة وتمثيلًا. وفي واحدة من أكثر تجاربه الفنية عمقًا، يجسّد شخصية القديس شربل في عمل سينمائي ضخم، تنطلق عروضه في 17 آذار 2026. فيما صدر له قبل فترة كتاب جديد بعنوان "خلّيك".
حصد فيلم الكوميديا السوداء "One Battle After Another"، وفيلم "Hamnet"، أكبر جائزتَين في حفل "Golden Globes"، أحد الأحداث الرئيسية الأولى في موسم الجوائز السنوي في هوليوود. مقدِّمة الحفل نيكي غلاسر مازحت الحضور والمشاهدين قائلةً إن هذا الحفل هو "بلا شكّ أهم شيء يحدث في العالم الآن".
مع اقتراب حلول "سنة الحصان" حسب التقويم الصيني، تستعد المتاحف في العاصمة الصينية بكين لهذه المناسبة، من خلال إطلاق مجموعة متنوّعة من المنتجات الثقافية الإبداعية المستوحاة من رمز الحصان. ويُعد الحصان أحد أكثر رموز الأبراج الصينية شهرة ومحبّة، لما يحمله من دلالات ثقافية وتاريخية عميقة، ما دفع المتاحف إلى توظيف تراثها ومجموعاتها الفنيّة في ابتكار منتجات تجمع بين القيمة الثقافية والاستخدام اليومي.
بمثل الصمت والهدوء اللذَين عاشهما، هكذا كان وداع هلي الرحباني. ورغم برد كانون الثاني في المحيدثة - بكفيّا، كانت جنازة النجل الثاني لعاصي الرحباني وفيروز، دافئة، غلب فيها حضور العائلة والمقرّبين وبعض الشخصيات الرسميّة.
تخطط الأسرة لتكريم حياة غاي مون في يوم عيد ميلاده الـ 64 في 7 شباط المقبل خلال حفل سيقام في لوس أنجلوس، على أن يقام حفل آخر في ولاية ويسكونسن، مسقط رأسه.
تفاعلت تصريحات سابقة للممثلة الأميركية ميليسا جيلبرت حول الاعتداء الجنسيّ على الأطفال، بعد صدور مذكرة توقيف ضد زوجها الممثل والمخرج الأميركي تيموثي بوسفيلد، بتهم تتعلّق بالتحرّش بقاصرَين.
للمرّة الأولى منذ حوالى عشر سنوات، يشارك لبنان في "مهرجان المسرح العربي" المقام في القاهرة ضمن دورته السادسة عشرة، من خلال عرض مسرحية "بيك نيك عَ خطوط التماس" للكاتب الراحل ريمون جبارة (1935-2015).
الجمهور وجلّهم من الشباب، وثقوا الحدث عبر مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، في محطة عكست الامتداد الفنيّ لرسالة الأب غييرمي بيكسوتو خارج الإطار الكنسيّ التقليدي المعروف، ما أكّد دور الموسيقى وقدرتها على مخاطبة جمهور متنوّع بلغة جامعة.
كان للتوقيت دورٌ حاسم في مسيرة غسان يمّين الغنائية. فالصوت رافقه منذ الطفولة، والغناء كان شغفه الدائم، إلّا أنه اختار الانتظار حتى تحين اللحظة المناسبة. تلك اللحظة جاءت، مع أدائه المؤثر أغنية "أحن إلى خبز أمي"، التي نظمها الشاعر الفلسطيني محمود درويش، ولحّنها وغناها الفنان اللبناني مارسيل خليفة... تلك الأغنية شكّلت منعطفًا أساسيًا وفتحت أمام غسان يمّين آفاقًا جديدة.
كشف نجم هوليوود جورج كلوني عن سبب غير متوقع جعل زواجه من المحامية أمل علم الدين كلوني يخلو من الشجارات طوال 11 عامًا، حيث تحدّث بصراحة عن علاقتهما الزوجية خلال مقابلة صحافيّة، ذلك بعد أن أعرب الصحافي عن شكّه في صحة هذا الادّعاء، قائلًا: "كشخص متزوّج منذ ما يقرب من 30 عامًا، أجد صعوبة في تصديق ذلك". حينها أشار كلوني إلى عامل العمر باعتباره الفارق الأساسي.
أوضح مقدِّم البرامج التلفزيونية الكوميدية الأميركي كونان أوبراين، موقفه من الكوميديّين الذين يركّزون على انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بدلًا من الهدف الأساسي للكوميديا وهو إضحاك الناس. وأكّد أوبراين أنه لا يمانع في انتقاد ترامب، لكنه يرى أن بعض الكوميديين يفرغون غضبهم فقط من دون توظيف فنهم بشكل فعّال.
قال عضو مجلس أمناء "جائزة ساويرس الثقافية" محمد أبو الغار إن "الجائزة كل عام تزداد أهمية ورسوخًا"، مشيرًا إلى أن شعارها غير المكتوب هو "الحرية والمنافسة"، مضيفًا أن إجماليّ عدد الأعمال التي رُشحت بكافة الفروع كان ضخمًا وبلغ 650 عملًا.