أعلن المؤلِّف الموسيقي أسامة الرحباني، في مؤتمر صحافي عُقد أمس في "المكتبة الوطنية" بحضور وزير الثقافة غسان سلامة ومؤسِّسَة "مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون" هدى إبراهيم الخميس، عن تفاصيل الأوراتوريو السيمفوني الملحمي "أسافر وحدي ملكًا" الذي تحييه النجمة هبة طوجي وتنفذه الأوركسترا السيمفونية الوطنية الأوكرانية بالتوازي مع "جوقة جامعة سيدة اللويزة" بقيادة الأب خليل رحمة.
في شقة لندنية هادئة، حيث الضوء شتوي خافت والأثاث يبدو كأنه اختير بعناية نفسية لا جمالية فقط، تجلس مصمّمة الأزياء بيلا فرويد وتدع ضيوفها يتمدّدون على أريكة بيضاء طويلة، فوقها نسخة من لوحة لفرانسيس بيكون. المشهد لا يبدو مصادفة. فمنذ عام 2024، تحوّلت هذه الأريكة إلى مسرح اعترافات معاصرة، ومنصّة حوار نادرة حول العلاقة بين الإنسان وملابسه، في "بودكاستها" الأسبوعيّ: "هوس الموضة" (Fashion Neurosis).
بعد لقاء أوّل أواخر العام الماضي، عقد "تجمّع منتجي المسرح في لبنان" اجتماعًا خُصِّص لتقييم واقع المسرح اللبناني واستشراف تحدّيات عام 2026، في ظلّ الظروف الأمنية والاقتصادية التي يمرّ بها البلد والتي تنعكس مباشرةً على هذا القطاع الثقافي الحيويّ.
أعلنت المغنية الأميركية جوي فيلا، المعروفة بدعمها العلني للرئيس الأميركي دونالد ترامب وحركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا" (MAGA) ، انسحابها من "كنيسة السيانتولوجيا - Scientology"، بعد 15 عامًا من الانتماء إليها، كاشفةً عن تجربة وصفتها بالمؤلمة، ومتهمة الكنيسة باستنزاف أموالها واستغلال شهرتها.
كشفت الممثلة الأميركية غوينيث بالترو أن طلاقها العلني من مغني فرقة "كولدبلاي" كريس مارتن لم ينعكس على حياتها الشخصية فقط، بل ترك أثرًا مباشرًا على مسيرتها المهنية، إذ أكّدت أنها خسرت دورًا سينمائيًا بسبب العناوين الصحافية القاسية التي رافقت انفصالهما.
تصدّر فيلم الحركة السياسي الساخر "One Battle After Another"، والفيلم الذي يتناول قصة مصاصي الدماء الحافلة بموسيقى البلوز "Sinners"، قائمة الترشيحات لـ "جوائز ممثلي هوليوود"، المعروفة سابقًا باسم "جوائز نقابة ممثلي الشاشة"، الأمر الذي يُعدّ مؤشِرًا رئيسيًا على الأفلام المحتمل أن تُرشح لـ "جوائز الأوسكار" أو تفوز بها.
صحيح أن عبارات العزاء قد لا تبلسم حزن فيروز الذي كبر مع السنين حتى بلغ المنتهى، لكن عزاءها يبقى في ذكريات أمومتها الحقيقيّة والنقيّة التي كانتها لنجلها الراحل والتي لم تمنعها من ممارستها أضواء أو نجوميّة.
تطلّ الممثلة آن ماري سلامة في عمل مسرحيّ جديد من كتابتها، عنوانه: "الحبل"، بدأ عرضه مساء الإثنين ويستمرّ حتى مساء غدٍ الجمعة. العرض مونودراما نفسية جريئة، تتناول رحلة امرأة تشق طريقها خارج قبضة أُمّ نرجسيّة ونظام عائلي قائم على القمع والإنكار. العمل لا يكتفي بسرد حكاية شخصية، بل يغوص في عمق الذاكرة المكبوتة قسرًا، حيث يتحوّل الجسد إلى جهاز إنذار يستدعي التذكّر والفهم، ويفتح الباب أمام مواجهة مؤلمة مع الماضي.
أُعلن أخيرًا عن الفائزين في برنامج الإقامة الفنيّة لـ "المركز الفرنسي في لبنان" (دورة العام 2026) "فيلا القمر"، الذي يواكب فنانين فرنسيّين، بشكل فردي أو ثنائيّ مع فنانين لبنانيين، من مختلف الاختصاصات الفنية، في إقامات تتراوح مدتها بين شهر وثلاثة أشهر، بهدف تعزيز الحوار الثقافي بين فرنسا ولبنان، من خلال دعوة الفنانين إلى تطوير مشاريع قريبة من المجتمعات المحليّة، وبالتعاون مع الفاعلين الثقافيين والفنيين في المناطق.
ودّع الفرنسيون والعالم النجمة الفرنسيّة الأيقونة بريجيت باردو، في جنازة أقيمت أمس الأربعاء، في "كنيسة نوتردام" في سان تروبيه، آخر مكان عاشت فيه، بحسب وصية الممثلة الراحلة.
البذاءة والاستغلال لا يصنعان قضية أو يدافعان عنها. فما شهده اللبنانيّون على "إكس"منذ الأحد، كشف حجم الانتهاك الأخلاقيّ للأطفال لأسباب سياسية، لكن ردّ الفعل "الرقميّ" شكّل انتفاضة أخلاقية ضد تحويل الطفولة إلى أداة كراهية، ورسالة واضحة لكل من يترك محتوى مسيئًا محفوظًا على الإنترنت.
ستبقى الأغنية اللبنانية تتغيّر وتتطوّر، لكنها ستظلّ وفية لتلك النوتة السحرية التي تجمع بين حنين الماضي وطموح المستقبل، لتؤكد للعالم أن بيروت كانت وستبقى عاصمة الفن التي لا تنكسر، وصوت الإبداع الذي لا يهدأ.
فاز البريطاني من أصل مصري حسن شفيق، والفلبيني غلين باناغواس، بـ "جائزة مكتبة الإسكندريّة العالمية 2025" التي خُصِّصت في دورتها الأولى لمجال تطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرفاهية والسعادة للإنسانية. وتبلغ قيمة الجائزة التي تُمنح سنويًا لشخصية ذات ثقل في العلوم البحتة أو العلوم التطبيقية أو في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، نحو 21 ألف دولار أميركي، إضافة إلى ميدالية ذهبية مع شهادة تقدير.
في المنشأ وُلد رفيق شرف في بعلبك. هناك انقشعت ذاكرته الأولى وكوّنت بناء شخصيّته. أسَرَّ لي مرّة:"طفولتي كانت شقيّة، عدوانيّة وشرسة. كنت أتقاتل مع رفاقي في المدرسة، وغالبًا ما كنت أهرب إلى البراري. بنيتُ علاقاتٍ مع الطيور والأزهار والشجر، وكنت صديقًا للرّيح والمطر... اقتنعتُ بأنني قادر على الإصغاء والحوار مع العناصر... وكنت أستمتع بذاك السرّ، وإغراء صوت الرعد وعبور السُّحب وصوت زخات المطر"...
فرضت ثقافة السرعة، "التقليب المستمر" (Scrolling) لمشاهدة محتوى التطبيقات الإلكترونية، الأمر الذي فرض إيقاعًا جديدًا على الأغنية العربية التي تغيّر شكلها ومضمونها ومدّتها، تبعًا لمتطلبات منصّات مثل "تيك توك" و "يوتيوب" و "إنستغرام" وسواها.
في منشور على "إنستغرام"، أعلنت نجمة فيلم "Descendants" الخبر السار، حيث سرق خاتم خطوبتها البرّاق، الأضواء، في الصور التي نشرتها، مؤكّدة رسميًا أنها أخيرًا قالت "نعم" للمغني الإيطالي وكاتب الأغاني بعد عامَين من المواعدة.
عن لحظة التحليق، كتبت صبّاح عبر حسابها في "فايسبوك" بالإنكليزية ما ترجمته: "قيادة الأوركسترا من السماء تجربة مليئة بالنشوة والفرح حرفيًّا، لبدء عام 2026!". وأضافت: "أشعر بفخرٍ واعتزاز لمشاركتي في أضخم عرض لاستقبال العام الجديد"، شاكرةً مختلف الجهات التي وقفت خلف هذا الحدث وساهمت في تحقيقه.
الكُتيّب تضمّن نصوص 10 أناشيد عرفت انتشارًا واسعًا ولا تزال، كتبها موريس عوّاد أعوام 1980 و 1982 و 1983، وقُدّمَت ضمن "مهرجان العنفوان" الذي كان ينظمه "حزب الكتائب".
وجدَ أحد النزلاء، فيكتوريا (34 عامًا) ممدّدة على أرضية أحد ممرّات الطابق الرابع عشر من الفندق إذ ظن أنها في حالة سُكر، قبل أن يُبلِغ إدارة الفندق. إلا أن الموظفين سرعان ما تبيّن لهم أنها لا تستجيب، فباشروا على الفور بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي واستدعوا الإسعاف، قبل أن يُعلَن عن وفاتها في مكان الحادث.