تحدّث أبو ضرغم فقال: "لا شكّ بأن الإنسانيّة فشلت في المهمّة التي وُلدت من أجلها. لقد قامت بإنجازات علميّة متفوّقة لكنها لم تستطع إنجاز مهمّتها الأساسية الواردة في "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" مثلًا، وبالتالي فرص الحروب والكوارث تزداد وهذا أيضًا يعزز الحاجة إلى الآداب والفنون في محاولة للتغيير".
في كلمته، أشار سفير المكسيك إلى أهميّة العناصر الأساسيّة للمذبح ومعانيها الرمزية العميقة في إطار التقاليد والثقافة المكسيكية، إضافةً إلى الطقوس التي ترافق هذه المناسبة ذات الطابع الثقافي والروحي المميّز.
بينما يترقب عشاق الموسيقى حول العالم صدور الألبوم الجديد لمغني الراب الأميركي كانييه ويست، "Bully"، يوم الجمعة المقبل، وحفله المقرّر في ساو باولو بالبرازيل في 29 تشرين الثاني الجاري، كانت زوجته عارضة الأزياء الأستراليّة بيانكا سينسوري تسرق الأضواء بطريقتها الخاصة، بعدما أثارت جدلًا واسعًا بإطلالتها غير التقليدية فور وصولها إلى "مطار ملبورن".
تشرح المديرة الفنية للمهرجان أليس مغبغب في حديث مع "نداء الوطن" سبب اختيار شعار "مهرجان من أجل الإنسانية" شعارًا لهذه الدورة من "BAFF"، وتعزو السبب إلى كونه "يختصر هموم الفنانين والمخرجين في زمن الحروب التي لا تنتهي، والقلق من التغيّر المناخي، وانهيار حقوق الإنسان، والذكاء الاصطناعي الذي يتوسّع في المجتمع. نحن نعيش في زمن الخوف، وهذا الخوف العميق يعبّر عنه الفن والسينما".
في متجر أبو ناصر، لا يُباع الماضي بل يُستعاد. هناك، في زاوية صغيرة من الحمرا ما زال الصوت يقاوم الصمت، والمغني القديم يروي سيرة مدينة لم تفقد لحنها بعد.
الكتاب (310 صفحات) ليس مجرّد سرد شخصيّ فحسب، وإنما هو ثمرة دروس مكتسبة في الثبات عند الشدائد، واتخاذ القرارات في أجواء ضبابيّة، ومصارحة المجتمع، إذ يجمع بين التوثيق وتقديم شهادة تحمل رسالة إنسانية ووطنية، كما أنه ملهم لكل من يواجه مسؤولية القيادة في زمن العواصف.
عن التوزيع الجديد، يقول المؤلف الموسيقيّ عمر الرحباني إنه يتضمّن مقدّمة قصيرة تستحضر روح جدّه الراحل، إلى جانب مقاربة إيقاعيّة مختلفة، وألوان أوركستراليّة رومانسيّة كتحيّة لمنصور الباحث الأبدي عن التجديد والتحديث في الفن.
جرى حفل التكريم ومنح الأوسمة في احتفالية مميزة أقيمت في "مسرح البولشوي الشهير"، حيث كانت الدكتورة القواس المدعوّة الوحيدة من لبنان والعربية الوحيدة المحتفى بها من ضمن "المدعوين الذهبيّين" العشرين بين 2000 مدعو للمنتدى.
في لحظة جريئة لفتت الأنظار خلال حفل توزيع "جوائز المبتكرين" الذي تنظمه مجلّة "وول ستريت جورنال" في نيويورك، وجّهت المغنية الأميركية بيلي آيليش (23 عامًا) رسالةً صريحة إلى أصحاب الثروات الضخمة، داعيةً إياهم إلى بذل مزيد من الجهد لمساعدة المحتاجين.
لم تصمد علاقة النجمَين آنا دي أرماس وتوم كروز طويلًا، إذ قرّرت الممثلة الكوبية الإسبانية إنهاءها بعد تسعة أشهر فقط، بعدما شعرت بأن وتيرتها السريعة تخطّت حدود الارتياح.
مرّةً جديدة تؤكّد بيروت موقعها في مجال السينما والثقافة والفنون، وهي تستعد لانطلاق الدَّورة 19 من "مهرجان بيروت الدَّولي للأفلام القصيرة" (Beirut Shorts) الذي ينظِّمه "مجتمع بيروت السينمائي"، ويرعى فعاليّاته وزير الثقافة غسان سلامة، بين 2 و 7 تشرين الثاني 2025 في "سينما متروبوليس"، مار مخايل، بيروت.
تشارلي ماكيسي فنان وكاتبٌ بريطانيّ استطاع بِفنّه وكلماته أن يلمسَ قلوب الملايين حول العالم. اشتهر بكتابه "الصبيّ، الخلد، الثعلب والحصان"، الذي تجاوز حدود السرد التقليدي عبر مزج الرسوم البسيطة مع تأملات عميقة حول الحياة، الصداقة، والصمود النفسي. تُعدُّ مسيرته نحو الاعتراف العالمي شهادة على الصبر والإبداع، وفهمٍ عميق للعاطفة الإنسانية.
الممثل أوضح أنه كان قد استعدّ نفسيًّا لمغادرة العمل، وقال: "كنت أريد أن أقدّم أفضل أداء في هذه النهاية، ثم اكتشفت أنني لن أرحل بعد كل ذلك. كان الأمر أشبه بالحصول على أفضل مكافأة ممكنة". وختم كليفتون قائلًا: "أنا ممتن جدًا لبراد، وللمسلسل، ولأنني ما زلت جزءًا منه. وآمل أن أستمر في تقديم قصص رائعة مع هذا الفريق المذهل".
"تأثير الاخبار الكاذبة والمعلومات المضلِّلة على مسار التنمية"، كان عنوان الجلسة التي شارك فيها المدير العام السابق لـ "وكالة أنباء الإمارات" محمد الحمادي، ورئيس "جمعيّة الصحافيّين في سلطنة عُمان" محمد العريمي، ورئيس "قطاع القنوات الإخبارية" في مصر سمير عمر، ورئيس قسم الاقتصاد في "نداء الوطن" الكاتب والخبير الاقتصادي أنطوان فرح، وأدارها مسؤول برامج الاتصال والمعلومات في المكتب الإقليمي لـ "اليونيسكو" جورج عواد.
منذ خمسينات القرن الماضي، بدأ ميشال بصبوص صياغة مساره التشكيلي الخاص، بين الحجر والخشب والبرونز، في حوار مشاجرة - مساءلة بين المادة والإزميل والخيال. فجمعت أعماله التجريد في الإغراء البصريّ. لم يبحث بصبوص عن الكمال في الشكل. كان همّه الوصول إلى الإيقاع الداخلي في كتلة المادة. صار النحت معه لغة هوية تعبّر عن انتماء إلى مطلق إنساني!
تستعد صيدا، المدينة التي كانت على مرّ العصور ميناء الحضارات، لتفتح ذراعيها مجددًا أمام الزوّار، لا كمدينةٍ من الماضي فحسب، بل كحاضرةٍ حيّةٍ تعيد كتابة سيرتها بالحجر والنور، وتروي للعالم حكاية التاريخ حين يسكن في قلب البحر.
تتناول نوفيلا "ليلة السكاكين" (176 صفحة)، جريمة قتل ابن سلامة في قريته الصغيرة بعد خمس عشرة سنة من غيابه عنها، حيث يكتشف القارئ فظاعة تلك الجريمة التي تتجاوز، بنظر الراوي، جميع فظائع الحرب التي حدثت في القرية. يتواطأ أهالي القرية في جريمة قتله بعد أن جعلوا منه بطلًا أسطوريًّا سابقًا للحرب.