هل كلّنا يعرف أنّ للممثل اللبناني القدير أسعد رشدان موهبة تشكيلية دفينة لا تقلّ احترافًا عن حضوره ممثّلًا، على خشبة المسرح أو أمام كاميرا التلفزيون؟ ربما سمع البعض بها، لكنّ كثيرين تفاجأوا حين وصلتهم بطاقة الدعوة إلى معرضه الفني الجديد بعنوان "تشكيل على وقع الانطباع"، الذي يضمّ أكثر من 100 لوحة رسمه
جريًا على عادته منذ 25 عاماً، ينظّم "المركز الفرنسي في لبنان" فعاليّة "Ciné Caravane" خلال شهر آب، وهي تتضمن عروض أفلام مجانية في الهواء الطلق، تُقام في القرى اللبنانية.
شهد العرض الأول المنتظر للموسم الثاني من مسلسل "Wednesday" في قاعة "سنترال هول ويستمنستر" في لندن، لحظة لافتة عندما ظهرت النجمة الشابة جينّا أورتيغا، (22 عامًا)، على السجادة الحمراء بفستان مميّز لكنه ممزّق من الأمام.
في مقطع فيديو تم تسريبه، ظهرت كاتي بيري وهي تضحك وتتحدّث بانفعال مع جاستن ترودو، بينما كان هو ينصت باهتمام. جرى اللقاء في مطعم "لو فيولون" الشهير في مونتريال، حيث تتواجد بيري ضمن جولتها الفنية في كندا.
في قلب لندن، من نافذة في الطابق الخامس تطلّ على الأشجار والطيور والعمارة الفيكتوريّة، يجلس فنان بريطاني تجاوز عامه الخامس والتسعين، لكنّه لا يزال يرسم كل يوم، كما فعل لأكثر من ثمانية عقود. إنه ديفيد جنتلمان، أحد أبرز الفنانين والمصمّمين الغرافيكيّين في المملكة المتحدة، والذي شكّلت أعماله جزءًا من ال
نعت "نقابة المهن التمثيلية" في مصر الممثّل لطفي لبيب الذي توفّي أمس الأربعاء عن عمر ناهز 78 عامًا بعد تدهور حالته الصحيّة. وقد حُدّد ظهر اليوم الخميس موعد جنازة لبيب في "كنيسة مار مرقس" بمحلّة كليوباترا في منطقة مصر الجديدة.
في مفاجأة لعشّاق الكوميديا الرومانسية الكلاسيكية، أُفيد بأنّ جزءًا ثانيًا من فيلم "My Best Friend’s Wedding" الذي أُنتج عام 1997 وتألقت فيه النجمة جوليا روبرتس، بات قيد الإعداد الأوّلي.
تأكّدت، على ما يبدو، الشكوك السابقة حول علاقة عاطفيّة تجمع بين النجمة الكندية باميلا أندرسون (58 عامًا)، أيقونة الجمال في التسعينات، والنجم الأيرلندي الشهير ليام نيسون (73 عامًا).
تواصل رزان جمّال إثبات حضورها المميّز سواء من خلال مؤلَّفها "لولو وبلو"، أو عبر الشّاشة العالميّة بدورها المعقّد في مسلسل "The Sandman"، وتثبت انّ الفنّ يمكن أن يتجلّى في كلمة وصورة كما في أداء دراميّ، وأنّ الرسالة حين تكون صادقة تصل إلى القلوب وتزرع في الصغار كما الكبار بذور الأمل والتّغيير.
لم يُحقّق زياد الرّحباني أفلامًا روائية طويلة تُعرض في صالات العرض، لكنه صنع سينماه ببُعدٍ خفي. سينما المقهورين، المُحبطين والعاشقين الخائبين. لقد عرّى الإنسان العربي، لا بصفته بطلًا خارقًا، بل بصفته نكتة باكية تبحث عن الخلاص. حواراته كانت أكثر صدقًا من سيناريوات كاملة.
بعد أن تناولنا في صفحة "صحّة وصحن" الأسبوع الماضي فوائد الكبيس، الزيتون، ربّ البندورة والمربّى في حديثنا عن المونة اللبنانية، نتابع اليوم مع مجموعة أخرى من الكنوز الغذائية التي تملأ مطابخنا ونفوسنا بالدفء والطاقة. هذه المنتجات ليست فقط مكوّنات أساسيّة على لائحة الطعام اللبناني، بل تحمل فوائد صحية
صدر مؤخَّرًا عن "دار سائر المشرق"، كتاب: "سوريا: الفدراليّة من العهد الفيصلي إلى الفدرالية التوافقية "، للدكتور سليم زخّور الذي يحلّل فيه بعمق التحوّلات السياسيّة والدستورية في سوريا.
سيظل زياد سؤالًا معلّقًا في الأفق اللبناني، هل يمكن أن نحبّ من يفضحنا؟ وهل يمكن أن نغفر لفنّان مع أنه لم يمنحنا نهاية سعيدة؟ ربما الجواب الوحيد أننا سنبقى نحبّه، ليس رغم كل شيء، بل لأنّه قال لنا كلّ شيء. قال ما لم نجرؤ على قوله، وأسمعنا ما كنا نخجل من سماعه.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "من يملك زياد؟"، "اختراق حزن فيروز"، "تصريح الرئيس وسندويش الفلافل"، "حصانات بالقطعة وعدالة بالتقسيط".
لو كان لزياد الرحباني، أن يبصر من فوق، حيث هو الآن، بالقرب من "صديقه" الله، وفود الفاسدين من أهل السلطة والسياسة، يتقاطرون للتعزية به، لكان نزل للفور وأعلن توبته عن هذا الموت "الرحيم"، وقال لهم بسخريته المعهودة: يا جماعة عودوا على أعقابكم، أنا لم أمت.
كشف منسّق إطلالات المشاهير لو روش، المقرّب من النجمة الأميركية زندايا (29 عامًا)، عن تفاصيل جديدة تتعلّق بخطط زواجها من النجم توم هولاند، مؤكدًا أنّ أيّ تجهيزات للزفاف لم تبدأ بعد.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ زيادًا، في مراحل معيّنة، عبّر عن دعمٍ واضح للمقاومة ضد إسرائيل، وتقاطع في بعض لحظات الصراع مع مواقف "حزب الله". لكنّه، في المقابل، لم يتردّد في انتقاد تغييب الشيوعيين عن النضال، وفي التساؤل الصريح عن سبب احتكار النصر باسم جهة واحدة.
كما في بيروت كذلك في أنطلياس ثم في المحيدثة، ودّع اللبنانيّون زياد الرحباني بما يليق بفنان حمل في أعماله الكثير من آمالهم وآلامهم، وكان لسان حالهم في قصص حبّهم وثوراتهم على واقع رغبوا في تغييره. ولعلّ الصورة تبقى أصدق تعبير.
لم يكن تشييع الفنان زياد الرحباني مجرّد جنازة، بل كان لحظة وطنيّة عميقة قرّر فيها الجميع، من كلّ الطوائف والمناطق والانتماءات، الصمت أمام عظمة هذا الغائب الحاضر، الذي قال ما لم يجرؤ كثيرون على ترداده، وجعل من خشبة المسرح وطنًا آخر لا ينهار.