لن يكون الانسحاب الإسرائيلي من لبنان تكرارًا لما حصل عام 2000، قبل تحطيم القدرة العسكرية لـ"حزب الله".
ما أخذته الدولة الخارجية، أي إيران، بالقوة لتهيمن على الشيعة، لا يُسترد إلا بقوة الدولة “الداخلية”، أي الدولة اللبنانية، لتحرير الشيعة. Add to pages Nothing selected External URL URL When this field is filled, the article page will no longer load and instead, it will take to this URL. Analytics will no longer be active. Management Dashboard Create Articles New article My articles Browse Drafts Scheduled Categories Search Comments External Providers Settings Photos Videos Sharing Analytics Pages E-Commerce Calendar Tools Lists Accounts Favorites Albums
من المفيد استمزاج رأي السعودية في تضمين المفاوضات المباشرة مع إسرائيل مسألة خط «التابلاين» الواصل بين المنطقة الشرقية في السعودية ومصفاة الزهراني
غاب عن الوثيقة أي دعم واضح للعهد والحكومة في مسار التفاوض المباشر، ولم يرد موضوع سلاح الميليشيا إلا من زاوية فضفاضة عنوانها "استراتيجية دفاع وطني".
بدا واضحًا وكأن استلحاق التطويب، بعد هذا الزمن الطويل، أملته ضرورات إنعاش "لبنان الكبير" المُصاب بطعنات متتالية منذ مشهد درج قصر الصنوبر.
الذين رفضوا القرارات اللبنانية والدولية وعصوها على مدى نحو 50 سنة، فهم الفصائل الفلسطينية والإيرانية والسورية
وليد جنبلاط، الذي يريد العودة إلى "اتفاقية الهدنة"، كان والده من أشد الداعين إلى حرية العمل الفلسطيني المسلح، الذي أدى إلى سقوط تلك الاتفاقية.
أي افتعال أمني جديد سيطلب الفصيل في مقابله أثمانًا أكبر بكثير من "الثلث المعطّل"
ما صدر عن القاضي الحاج أكثر من استنابة؛ إنها خطوة استباقية لحماية التزام لبنان بالاتفاق.
ماذا نقول للسيدة التي تسهر قرب نافذتها لتتحرّى من يدخل إلى البناية تحت جنح الليل؟
كيفما احتسبناها، بين اسمي وفعلي، يبدو أن كل دخلنا القومي لا يكفي لتعويض الخسائر وإعادة الإعمار.
انتشار الجيش اللبناني من خلدة إلى ضبيه، كخطوة أولى، أصبح يمثّل خط الدفاع عن الشرعية التي قد تخسر كل الإنجازات التي حقّقتها، رغم الظروف المعقّدة التي أحاطت بها
لقد وقع "الانقلاب الاسمي"، وعلى الدولة أن تبادر قبل "الانقلاب الفعلي"، لا بعده.
هذا الإفراط المتعمَّد في إحياء المناسبات زاد في تباعد تلك البيئة عن المجتمع اللبناني العام وعزَّز انغلاقها
تفكيك "حزب الله" بأجهزته الأمنية والعسكرية من شأنه أن يحقق هدف زوال "الاحتلال الإسرائيلي"، وتلقائيًا زوال "ذريعة المقاومة
الرسالة التي تصل إلى الآخرين تبدو وكأن هذه الألقاب لا تستهدف إغاظة العدو بل الداخل اللبناني
هل، ومنذ نصف قرن، عقد لبنان الرسمي شراكة استراتيجية مع واشنطن وخذله الساكن في البيت الأبيض؟ دائمًا كنا "إجر بالبور وإجر بالفلاحة"
يوم كان لبنان يملك قراره لم تكن هناك قرية جنوبية واحدة محتلة، ثم توالت "المقاومات" الخارجية وتوالت الاحتلالات.
هذا "الكسل" الرسميّ قد يفسّر بأن التقليل بالأقوال يستتبع تقصيرًا في الأفعال المطلوبة خلال عشرة أيام بدأت تتقلّص.
إيران وحدها مطالبة بدفع الثمن وذلك من خلال عقوبات مالية مماثلة لتلك التي فرضت على العراق بعد اجتياح الكويت في التسعينات
تهربت الدولة من مسؤولياتها عندما تبنت نظرية غير صحيحة بتاتًا عن "الطائفة الجريحة"