لا تقتصر الطفولة على الذكريات، بل هي نمطٌ متكامل من أنماط التعلّق والخبرات التي تشكّل وعينا بذواتنا وبمحيطنا، وتنعكس بوضوح على أسلوب تعاملنا وقيمنا في مرحلة النضوج.
يتمحور الاستقرار العاطفي عند الطفل حول شعوره بأنه محبوب ومقبول وبأمان في كنف عائلته، ما يساعده على نموّ واثق مستقل، لذلك نحدد أهمية دور الأم منذ اللحظة الأولى لولادته.
حين تتسارع وتيرة الحياة ويحتلّ الذكاء الاصطناعي حيّزًا كبيرًا على حساب الذكاء العقلي، لا بدّ من إعادة تفعيل دور الذكاء العاطفي كعنصر أساس في بناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل مع الآخرين بتعاطف وتقدير.
لا بدّ أن يعلو صوت الموسيقى على ضجيج الحروب، وأن يعود صوت العقل والضمير إلى الواجهة. تلك كانت الرسالة الأبرز لإفطار السلام الذي نظّمه عمر حرفوش بالتعاون مع جمعية "أئمة" فرنسا في باريس، حيث شهد الحضور لحظة موسيقيّة استثنائيّة.