في عملية سطو سريعة ومنظّمة، سرق لصوص عددًا من اللوحات الفنية الثمينة لعمالقة الفن التشكيلي، بينهم أوغست رينوار وبول سيزان وهنري ماتيس، من متحف في شمال إيطاليا، في حادثة جديدة تسلّط الضوء على تزايد استهداف المؤسسات الثقافية في أوروبا.
تعود الحكاية إلى مطلع ستينات القرن الماضي حين سافر متعهّد الحفلات الأرمني اللبناني الراحل طوروس سيرانوسيان إلى باريس، للتعاقد مع فنانين هناك واستقدامهم للغناء في ملهى "الإبي كلوب" الذي كان افتتحه عام 1961 في شارع فينيقيا ببيروت.
يشكّل الاجتماع حول مائدة الطعام مساحة لقاء لأفراد الأسرة، ويُعتبر المطبخ في كل دولة جزءًا من ذاكرتها وهويتها. بالتالي فالمطبخ اللبناني جزء من هويّتنا الثقافية والاجتماعية، لكنّ هذا التراث يقف اليوم عند خطّ بين المحافظة على أصالته والتأثر بالعناصر والتحديثات الوافدة إليه، ما يطرح سؤالًا أساسيًّا: هل لا يزال المطبخ اللبناني محتفظًا بهويّته الأصليّة التقليدية أم صار هجينًا مع الزمن؟
ولئن كانت الحروب مرادفة للدمار والموت، إلا أنها تكون أحيانًا شرارة إلهام لأعمال فنيّة إبداعيّة تعبّر عن الواقع أو تُطلق رسالة حوله. هذا ما حدث مع مصمّم الأزياء اللبناني محمد بيروتي الذي استوحى من جولات الحروب القائمة في لبنان منذ 2023 مشروع تخرّجه الذي حمل عنوان "Dehydrated Tear" ولفت انتباه المصمّم اللبناني العالمي إيلي صعب فقرّر دعم موهبته.
على عادة "فيلوكاليَّا"، جمعيةً ومعهدًا، أَن تحتفل بــ "بشارة السيدة العذراء" غداةَ يوم العيد احتفاءً براعيها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، استقبلَتْهُ ولفيفًا من السادة المطارنة وحشدًا من الشخصيات الثقافية والاجتماعية، إِلى احتفالٍ في كنيسة مقرِّها في دير الزيارة (عينطورة، كسروان)، تكريًما للذكرى الخامسة عشرة لتولّيه السُّدة البطريركية.
اكتشف الباحث الألمانيّ كريستوف هايلغ أن نماذج "GPT" من شركة "OpenAI" يمكن أن تُخدَع بسهولة لتقييم نصوص غريبة أو غير منطقية على أنها رائعة، حتى لو كانت مليئة بالكلمات المركّبة والمعقدة التي لا تحمل معنى واضحًا.
على الرغم من ارتباط هوليوود بـ "جوائز الأوسكار" الذي انطلق سنة 1929، فإن الحفل لم يُقم دائمًا هناك، إذ استضافت منطقة وسط المدينة في عدد من القاعات الحفل في الماضي، وكانت مدينة سانتا مونيكا الساحلية تستضيف أيضًا الحفل خلال معظم سنوات ستينات القرن الماضي.
بعد صراع شجاع مع المرض الخبيث، واجهه بصلابة حتى الرمق الأخير على المسرح مغنّيًا لجمهوره في أشدّ لحظات ألمه ومعاناته، رحل أمس الفنان أحمد قعبور طاويًا فصلًا من تاريخ الأغنية الملتزمة بقضايا الوطن والمجتمع والإنسان. التزامٌ لم يكن بالنسبة للفنان الراحل تحجّرًا في موقف وتجمُّدًا في زمن، بل كان خلال مساره جاهزًا لإجراء المراجعات المناسبة في الوقت المناسب لقضية أو خط سياسي أو موقف عبّرت عن قناعاته.
في بلد تتداخل فيه الذاكرة مع الحاضر، وتتحوّل الحرب إلى ظلّ دائمٍ يسكن التفاصيل، تبرز مسرحية "Mensonge Balanc" (كذبة بيضا) كفعلٍ إنسانيّ يواجه ولا يهادن.
يشارك في العرض الممثل رفيق علي أحمد، كما تتولّى الفنانة سينتيا كرم أحد الأدوار الرئيسية حيث تجسّد الأخيرة شخصية عالِمة نبات عربيّة شابة تنطلق في رحلة إلى الأندلس بحثًا عن أسرار النباتات والزهور.
حظرت محكمة روسية أمس الخميس عرض فيلم "Mr Nobody Against Putin" الذي نال أخيرًا "جائزة أوسكار" والذي يكشف عن التعبئة العقيدية التي يتعرّض لها التلاميذ في النظام التعليمي الروسي، على ثلاث منصّات بث في البلد واسعة الاستخدام في روسيا، وفق ما أفادت عدّة وسائل إعلام.
زار وزير الثقافة غسان سلامة "المكتبة الوطنية" في باريس، ترافقه سفيرة لبنان لدى "اليونسكو هند درويش" حيث كان في استقبالهما رئيس المكتبة جيل بيكو ومدير الشؤون الأوروبيّة والدولية فيها.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "رجّي يسحب اعتماد السفير الإيراني"، ""مخيّم الكرنتينا" يعود من الذاكرة الشعبية"، "في الحازمية إخفاق أمني مدوٍ"، "منشور ترامب يهزّ السوق"، "صفا يهدّد الحكومة".
معرض "بيبلوس مدينة عريقة" في "معهد العالم العربي" في باريس، متاح لزيارة الجمهور منذ أمس وحتى 23 آب المقبل، ليشكّل مساحة ثقافية مفتوحة أمام الراغبين في اكتشاف غنى التراث اللبناني، والتعرّف إلى مدينة لا تزال حتى اليوم رمزًا للحضارة والإنسانية.
خلال مشاهدة حلقة قديمة من الرسوم المتحركة خطرت لي فكرة غريبة بعض الشيء: ماذا لو قررت شخصيات الكرتون أن تزور حربنا الواقعية فجأة؟
في كتاب "الأقليّات والتعدّدية مصدر وحدة أم تقسيم؟" للمحامي جورج جوزيف موصللي، قراءة جريئة لمسألة الأقليات والتعددية في دولتَي لبنان والعراق اللتَين تقفان على خط تماس دائم بين الاجتماع والسياسة. ينطلق البحث من تفكيك المفاهيم المتداخلة، ثم يعبر إلى التجربة اللبنانية والعراقية بوصفهما ساحتَين مفتوحتَين على اختبار الدولة الحديثة تحت ضغط الهويات.
لعلَّ "Hoppers" ليس أفضل ما قدَّمته "Pixar" مؤخرًا، لكنه بالتأكيد ليس عملًا عابرًا. الفيلم يحاول أن يقول الكثير، ربّما أكثر ما يحتمل، لكنه ينجح في تقديم تجربة ممتعة ومليئة بالطّاقة. تكمن قيمته الحقيقيّة في جرأته على التجريب، وفي محاولته إعادة طرح أسئلةٍ قديمة بصيغةٍ جديدة.
أحد حسابات المعجبين على منصة "أكس" شارك صورًا للافتات تحمل أسماء أغاني مثل "The Power of Love". وعلّق الحساب قائلًا: "إعلان وشيك عن عودة سيلين ديون؟ شوارع باريس مزيّنة هذا الصباح بـ 250 لوحة تحمل أسماء أغاني سيلين، مثل "Pour que tu m’aimes Encore" أو "Power Of Love"... تابعوا المستجدّات!".
في هذه الرواية القصيرة (128 صفحة)، تحكي الكاتبة رنا حايك عن "يارا" الهشة في ظاهرها وعن "علياء" الصارمة في ظاهرها، وعن مدى انكشاف رغباتهما الباطنية أمام "الأخ الأكبر"، في هذا العالم الذي أصبح يقوم على فكرة الأداء وتحكُّم السلطة في وعينا كما في لاوعينا.
يظلّ "Project Hail Mary" فيلمًا فعّالًا في مُخاطبة جمهور واسع. إنه عمل يؤمن بقوّة العلم والتعاون، ويُقدّم رسالة تفاؤليّة واضحة في زمنٍ تكثر فيه السرديّات القاتمة. العلاقة بين الإنسان والكائن الفضائي، على وجه الخصوص، تمنح الفيلم بُعدًا إنسانيًا دافئًا، وتُذكّر بأن الخيال العلمي في أفضل حالاته ليس عن التكنولوجيا أو الفضاء فقط، بل عن التواصل.
السُّمنة حالة معقدة تتطلّب فهمًا شاملًا للعوامل الغذائية والسلوكية والبيولوجية. ولم يعد كافيًا التركيز فقط على تقليل السعرات الحرارية، بل ينبغي اعتماد نهج متكامل يشمل تحسين جودة الغذاء، وتنظيم العادات اليومية، وزيادة الوعي بالسلوكيات الغذائية.