اختارت لينا خوري لمسرحيّتها نصًّا مقتبسًا عن مسرحية لــ Woody Allen، نسألها عن السبب فتجيب أنّ هذا النص تحديدًا لطالما أثار إعجابها، وأنه يمزج بين ستة إلى سبعة أنواع مسرحيّة في عمل واحد: الكوميديا، والتراجيديا، والعبث، والمسرح الفلسفي، والـ "Musical"، والكوميديا السوداء. هذا المزج يمنح العمل بحسب خوري قدرة على طرح أسئلة وجودية عميقة وسط الظرف اللبناني الراهن.
فاز الفيلم التونسي "سماء بلا أرض" للمخرجة أريج السحيري بجائزة "النجمة الذهبية" في "المهرجان الدولي للفيلم بمراكش" خلال دورته الثانية والعشرين التي اختتمت السبت في المغرب. وأشادت لجنة التحكيم بالفيلم قائلةً إنه "عمل سينمائي يجرؤ على مقاربة العالم من منظور مختلف، مستندًا إلى قوّة شاعريّة نادرة ورؤية فنية منخرطة بعمق في الواقع".
حفل هذا العام كان استثنائيًّا بحضور البابا لاوون الرابع عشر، ليكون بذلك أول حبر أعظم يشارك شخصيًّا في هذا الحدث منذ انطلاقه. وقد بدا الحبر الأعظم مستمتعًا بالموسيقى، فصفق بحرارة بعد كل مقطوعة، وابتسم طوال الحفل، كما غنى في بعض اللحظات إلى جانب مايكل بوبليه.
بعد أن أشعل مقطع تمثيليّ مُجتزأ من عرض "ستاند أب" قدّمه الشاب ماريو مبارك تناول فيه ما اعتبره البعض إساءة للسيّد المسيح والإيمان المسيحي، موجة واسعة من الجدل والانتقاد على مواقع التواصل، أصدر الفنان الشاب بيانًا شرح فيه وجهة نظره.
صنع مجدًا للبنان "كما الأعمدة"... غنى تاريخًا وأغنى لنا زمنًا... كتب - كما لا أحد - شعرًا ونثرًا وفكرًا. غنت فيروز قصائده، فاستفاق العرب على أمجادهم: من بردى إلى دجلة فالنيل، وصولًا إلى قدس الناصريّ وحَرَم الإسلام... سعيد عقل القصيدة، ذاكرة لبنان الأجمل بأبهى حروفها. آمن بالعلم فاعتبره "قصيدة القرن العشرين". وحلمه منذ الصغر، أن يكون مهندسًا فدرس الرياضيات...
بعد اجتماع عُقد في جنيف، قرّر "اتحاد البث الأوروبي"، الجهة المنظّمة لمسابقة "يوروفيجن"، عدم الدعوة إلى التصويت على مشاركة إسرائيل في المسابقة عام 2026، وقال إنه أقرّ بدلًا من ذلك قواعد تهدف إلى ثني الحكومات عن التأثير على المسابقة. ومباشرةً بعد هذا الإعلان، أعلنت هيئات البث الهولنديّة والإسبانيّة والأيرلنديّة انسحابها من المسابقة، ما يعني أن مغني هذه الدول لن يتنافسوا في المسابقة التي تجذب ملايين المشاهدين حول العالم.
يظهر العديد من العلاقات العاطفية بين المشاهير، بطريقة محسوبة، إعلاميًّا، حيث يتداخل التوقيت والصورة والكيمياء والسرد لتكوين المشهد الكامل. أحيانًا يجريى تضخيم هذه العلاقات وأحيانًا أخرى تسير بطريقة طبيعية.
كرّم "مهرجان البحر الأحمر السينمائي" مجموعة من النجوم وصناع السينما العالميين في افتتاح دورته الخامسة بمدينة جدّة السعودية، في مقدّمهم الممثل البريطاني مايكل كين (92 عامًا) الذي ظهر على المسرح فوق كرسي متحرّك بصحبة أحفاده الثلاثة. كين تحدّث عن رحلة صعوده ومشواره الفني وحصوله على جائزتَي "أوسكار"، مشيرًا إلى أن هذه هي أول مناسبة يزور فيها السعودية.
جدّد البابا لاوون الرابع عشر التأكيد أنّ الفقراء هم صوت الرب في عالم اليوم، مشيرًا إلى أن المسيح "يواصل مخاطبتنا من خلالهم"، وذلك خلال استقباله الفنانين والمنظمين المشاركين في النسخة السادسة من "الحفل الميلادي مع الفقراء" في الفاتيكان، عشية انطلاقه استعدادًا لعيد الميلاد.
تستعد "كنيسة سيّدة المعونات" في زوق مكايل لاستضافة أمسية موسيقيّة ودينيّة استثنائيّة تحمل إرث خمسين عامًا في خدمة الكنيسة والإنسان، هي رسيتال "تراتيل القدّاس الماروني" من ألحان المايسترو جوزيف مراد ومن توزيع ريمي مراد. أمسية يرعاها البطريرك الماروني بشارة الراعي، ويشترك في أداء ترانيمها مع "جوقة الأبرشيّة البطريركيّة المارونيّة - نيابة صربا" و "جوقة سيّدة المعونات - زوق مكايل"، الفنانون رونزا، وجورج وديع الصافي، وجوزيف أبو ملهب، وإيمان منصور. إضافةً إلى ملكة جمال لبنان لعام 2010 رهف عبدالله التي ستتلو قراءات روحيّة خلال الأمسية.
تستعدّ شركة "صبّاح إخوان" لإطلاق عمل درامي جديد بعنوان "مش مهم الاسم"، من إخراج ليال راجحة وكتابة كلوديا مرشليان بالتعاون مع "ورشة الصبّاح للكتابة"، والموسيقى التصويرية من توقيع ميشال فاضل.
نجح الممثل المدان باعتداءات جنسيّة بيل كوسبي، في إنقاذ أحد منزلَيه في نيويورك من الحجز، بعد مواجهة مشاكل مالية كبيرة، وذلك بعد أن باع منزلًا آخر له في مانهاتن. المنزل الذي جرى إنقاذه كان معروضًا للبيع بقيمة تقارب 7 ملايين دولار، لكنه سُحب من السوق بعد أن تمكّن كوسبي من تسوية القروض المستحقة مع المصرف.
في ظهور نادر، شوهدت الممثلة الأميركيّة ساندرا بولوك في لوس أنجلوس، تقضي وقتًا هادئًا مع ابنَيها بعد عامَين على وفاة شريك حياتها برايان راندال. بولوك لفتت الأنظار بهدوئها، فيما رافقها حارسها الشخصيّ بيتر ويرايتر. كما بدت مستمتعة بوقتها مع ولدَيها لويس (16 عامًا) ولايلا (11 عامًا) أثناء تنقلهم في موقف للسيارات بعد إتمام بعض المشتريات.
يحتلّ Jean Claude Michéa موقعًا فريدًا في المشهد الفكري الفرنسي، فهو مفكّر اشتراكي يرفض التقدميّة، ويساري يثير إعجاب المحافظين، وشيوعي سابق يدافع عن قيم شعبية قديمة. حين يكتب، لا يطلب من القارئ أن يتفق معه بقدر ما يدعوه إلى مواجهة الأسئلة التي يتفادى الكثيرون طرحها: هل ما زالت الحداثة مشروعًا تحرُّريًا؟ وهل بقي اليسار أمينًا للطبقات الشعبية؟ وما الذي يجمع بين الليبراليّة الاقتصادية والتحرّر الثقافي في عالم تحكمه السوق؟
بين الحضور الطاغي للقائد العالمي وبين البرنامج الموسيقي الذي تميّز بالمزج بين العبقرية الأوروبية والنبض الموسيقي اللبناني، كان احتفاء أيضًا بالمؤلّفين اللبنانيين، كما دأبت الأوركسترا مؤخرًا مع كلّ أمسية موسيقيّة أن تقدّم أعمال مؤلّفين لبنانيين إلى جانب عمالقة الموسيقى العالمية.
أكدت جينيفر لوبيز أنّ العلاقات العلنية صعبة، وأنها ترغب في الحفاظ على خصوصية أكبر في علاقتها العاطفية المقبلة. مشيرةً إلى انها تريد مشاركة لحظاتها المهمّة مع شخص تحبّه، لكنها تدرك الآن أن الشهرة تتطلب بعض التنازلات. وختمت: "بعد ما حدث خلال السنوات الأخيرة لي ولأطفالي، أريد أن أجعل هذا الجزء من حياتي أكثر هدوءًا".
بين ستة عشر عرضًا مسرحيًّا عربيًّا، تشارك المسرحيّة اللبنانيّة "بيكنِك ع خطوط التماس" في الدَّورة 16 من "مهرجان المسرح العربي" الذي يقام في القاهرة بين 10 و 16 كانون الثاني 2026.
منذ اللحظة التي لامست فيها قدما البابا لاوون الرابع عشر تراب لبنان، بدا وكأن السلام حلّ فعليًا على هذا البلد المتعب، وشعر اللبنانيون بأن وطنهم يقف عند منعطف استثنائي، وأن نافذة ضوء فُتحت أخيرًا في جدارٍ العتمة. ثلاثة أيام من زيارة حبرية، هي الأولى خارج الفاتيكان بعد تركيا، كانت كافية لإيقاظ رجاء كاد يخبو في وطن ممزق بالحروب والانقسامات وفقدان الأمل. هذا الزخم الجديد، انعكس على الفضاء الافتراضي الذي تحوّل إلى مرآة حيّة تنقل نبض الناس ومشاعرهم.
إذا استمرّت الأزمة الاقتصادية على هذا النحو، لن يبقى لدينا خيار سوى حمل جهاز كشف معادن على أكتافنا، والخروج إلى الحقول نبحث عن دينار فينيقي، أو درهم عباسي، أو حتى غطاء قنينة بيرة من أيام الازدهار الحقيقي. كل شيء صار يُباع ويُشرى، حتى الفخار المكسور الطازج. وللإنصاف، لسنا أوّل شعب يصل إلى مرحلة التفكير بالكنوز.
تسوّس الأسنان هو من أكثر الحالات انتشارًا. يأتي في المرتبة الثانية بعد الزكام، ويصيب حوالى 90 % من البشر في واحدة من مراحل حياتهم. وعلى الرغم من أنه شائع أكثر عند الأطفال والمراهقين، إلّا أنه قد يصيب كبار السن أيضًا، وهو من أهم أسباب الفقدان المبكّر للأسنان.