خطرت لي مرّة فكرة عجيبة: كيف أُسكِنُ الناس فيك يا قلبي؟ هل أنت عمارة شاهقة فيها طوابق ومصاعد وبوّاب؟ مستحيل! أنت تكره الزحام، تحب البيوت المنفردة، تلك التي يحيطها الشجر والسكينة، فيك أناسٌ يسكنون تلالًا عالية في بيوتٍ مشرفةٍ على الغيم، وأناسٌ في السهل، ببيوتٍ فسيحةٍ تُغني فيها الريح، وآخرون عند النهر، بيوتهم من خشب رطب تعبق بالحنين، وبعضهم عند البحر، بخيامٍ من القصب المرصوص برِقة.
الغذاء ليس مجرّد طاقة للجسم، بل نورٌ للبصر. فكل وجبة متوازنة تحتوي على خضارٍ طازجة، فواكه ملوّنة، وزيوتٍ صحية، تُشكّل استثمارًا طويل الأمد لرؤيةٍ واضحة وحياةٍ مليئة بالألوان. فابدأوا العناية بعيونكم من أطباق الطعام الذي ستتناولونه اليوم، لأنّ البصر أثمن من أن يُترَك للصدفة.
خصّص "مركز التراث اللبناني" في "الجامعة اللبنانية الأميركيّة (LAU)"، ندوته لهذا الشهر عن استعادة الذاكرة الأَدبية المفقودة في نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأَول من القرن العشرين، في لقاء مع الكاتبة والناشرة هالة البزري.
خطفت التوأمان ماري كايت أولسن وآشلي أولسن، الأنظار بإطلالتهما الأنيقة على السجادة الحمراء وأعادتا إلى الأذهان صُور الطفلتَين اللتين كَبُرَت أجيال على مشاهدتهما، لكن هذه المرّة بوجهَين أكثر نضجًا وهدوءًا، يمثلان رحلة تحوُّل ناجحة من شهرة الطفولة إلى عالم الأزياء الراقية.
في الدَّورة الثانية والعشرين، يحتفي "المهرجان الدّولي للفيلم في مراكش" بأربع شخصيات بارزة تعكس مساراتهم الفنية اللامعة غنى وتنوّع الفن السابع: جودي فوستر، غييرمو ديل تورو، حسين فهمي، وراوية. ومن خلال هذه التكريمات، يؤكّد المهرجان مكانته كملتقى للثقافات والمواهب، وفضاء تتقاطع فيه سينمات العالم.
كشف "مهرجان البحر الأحمر السينمائي" في السعودية أمس الثلثاء عن برنامج دورته الخامسة التي تقام في مدينة جدّة الساحلية بين 4 و13 كانون الأول المقبل، والذي يضمّ 110 أفلام من نحو 70 دولة.
قد يخرج المُشاهد من الفيلم مُتحيّرًا، لكنه حتمًا لن يخرج غير متأثر. فالفيلم، بجرأته البصريّة والفكريّة، يُذكّرنا بأن السّينما لا تزال قادرة على مُساءلة العالم لا على تسليته فقط. ولعلّ هذا تحديدًا ما يجعل "Bugonia" أكثر من مُجرَّد فيلمٍ عن مؤامرة... إنهُ فيلمٌ عن الإنسان نفسه، حين يُصبح ضحيّة محاولاته لإنقاذ العالم، فيُدمِّره ويُدمِّر نفسه معه.
مرّت خمسينيّة غياب شوشو بصمت، لولا مبادرة الكاتب فارس يواكيم و "مسرح المونو" في الأشرفيّة، لإحيائها بندوة أدارها يواكيم الذي واكب حقبة من مسيرة شوشو.
يشارك الإصدار الأدبي الأوّل للإعلامية كاتيا دبغي "يوميّات السيّد كوفيد" في "معرض الشارقة الدولي للكتاب"، الذي يُقام بين 5 و16 تشرين الثاني الجاري. ويُعدّ هذا الكتاب الصادر عن "دار سائر المشرق"، توثيقًا إنسانيًا صادقًا لمرحلةٍ استثنائية عاشها العالم بأسره خلال جائحة كورونا، إذ تمتزج بين صفحاته المذكّرات الشخصية بالتأملات الوجدانية والتحليل النفسي العميق.
في كلمته، أشار سفير المكسيك إلى أهميّة العناصر الأساسيّة للمذبح ومعانيها الرمزية العميقة في إطار التقاليد والثقافة المكسيكية، إضافةً إلى الطقوس التي ترافق هذه المناسبة ذات الطابع الثقافي والروحي المميّز.
بينما يترقب عشاق الموسيقى حول العالم صدور الألبوم الجديد لمغني الراب الأميركي كانييه ويست، "Bully"، يوم الجمعة المقبل، وحفله المقرّر في ساو باولو بالبرازيل في 29 تشرين الثاني الجاري، كانت زوجته عارضة الأزياء الأستراليّة بيانكا سينسوري تسرق الأضواء بطريقتها الخاصة، بعدما أثارت جدلًا واسعًا بإطلالتها غير التقليدية فور وصولها إلى "مطار ملبورن".
تحدّث أبو ضرغم فقال: "لا شكّ بأن الإنسانيّة فشلت في المهمّة التي وُلدت من أجلها. لقد قامت بإنجازات علميّة متفوّقة لكنها لم تستطع إنجاز مهمّتها الأساسية الواردة في "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" مثلًا، وبالتالي فرص الحروب والكوارث تزداد وهذا أيضًا يعزز الحاجة إلى الآداب والفنون في محاولة للتغيير".
تشرح المديرة الفنية للمهرجان أليس مغبغب في حديث مع "نداء الوطن" سبب اختيار شعار "مهرجان من أجل الإنسانية" شعارًا لهذه الدورة من "BAFF"، وتعزو السبب إلى كونه "يختصر هموم الفنانين والمخرجين في زمن الحروب التي لا تنتهي، والقلق من التغيّر المناخي، وانهيار حقوق الإنسان، والذكاء الاصطناعي الذي يتوسّع في المجتمع. نحن نعيش في زمن الخوف، وهذا الخوف العميق يعبّر عنه الفن والسينما".
في متجر أبو ناصر، لا يُباع الماضي بل يُستعاد. هناك، في زاوية صغيرة من الحمرا ما زال الصوت يقاوم الصمت، والمغني القديم يروي سيرة مدينة لم تفقد لحنها بعد.
الكتاب (310 صفحات) ليس مجرّد سرد شخصيّ فحسب، وإنما هو ثمرة دروس مكتسبة في الثبات عند الشدائد، واتخاذ القرارات في أجواء ضبابيّة، ومصارحة المجتمع، إذ يجمع بين التوثيق وتقديم شهادة تحمل رسالة إنسانية ووطنية، كما أنه ملهم لكل من يواجه مسؤولية القيادة في زمن العواصف.
جرى حفل التكريم ومنح الأوسمة في احتفالية مميزة أقيمت في "مسرح البولشوي الشهير"، حيث كانت الدكتورة القواس المدعوّة الوحيدة من لبنان والعربية الوحيدة المحتفى بها من ضمن "المدعوين الذهبيّين" العشرين بين 2000 مدعو للمنتدى.
عن التوزيع الجديد، يقول المؤلف الموسيقيّ عمر الرحباني إنه يتضمّن مقدّمة قصيرة تستحضر روح جدّه الراحل، إلى جانب مقاربة إيقاعيّة مختلفة، وألوان أوركستراليّة رومانسيّة كتحيّة لمنصور الباحث الأبدي عن التجديد والتحديث في الفن.
لم تصمد علاقة النجمَين آنا دي أرماس وتوم كروز طويلًا، إذ قرّرت الممثلة الكوبية الإسبانية إنهاءها بعد تسعة أشهر فقط، بعدما شعرت بأن وتيرتها السريعة تخطّت حدود الارتياح.