يشكّل كتاب "الدبلوماسية الاقتصادية في العالم" للسفير الدكتور وسام كلاكش، والصادر عن "دار سائر المشرق"، إسهامًا علميًا لافتًا في مقاربة التداخل المتسارع بين الاقتصاد والسياسة، في عالم بات الترابط أحد محرّكاته الأساسية. لا يكتفي المؤلّف برصد الظاهرة؛ فهو يدخل مباشرة إلى قلب الممارسة الدبلوماسية بمنظور مختلِف، مطلقًا مفهوم "دبلو اقتصادية - Diplonomy" كحقلٍ معرفيّ صاعد يمزج بين الأدوات الاقتصادية ومفاعيل التأثير الدبلوماسي.
برزت خمسة أفلام روائيّة من خلال مُشاهداتنا العديدة حتى اليوم: "The Secret Agent"، و "Palestine 36"، و ،"Sirât"، و "If I Had Legs, I’d Kick You"، و "The Wizard of the Kremlin". أفلام تتباين في لغتها البصريّة، لكنها تتقاطع في رغبتها في قراءة العالم من خلال ضوء السّينما.
مع حلول موسم عيد الميلاد ورأس السنة، تبدأ الأجواء الاحتفالية في البيوت والشوارع والمتاجر، وتكثر التجمّعات العائلية التي يشكّل الطعام جزءًا أساسيًا منها، فتمتلئ الموائد بالأطعمة والحلويات الغنية بالسعرات الحرارية، ما يجعل كثيرين يقعون في فخ الإفراط. ورغم ذلك، يمكن الاستمتاع بمأكولات العيد مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن من خلال اختيار بدائل صحية ومراقبة الكميّات، وهو ما يجعل الوعي الغذائي خلال هذه الفترة أمرًا في غاية الأهمية.
ختم "مركز التراث اللبناني" في "الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة" ندواته الشهرية للعام 2025 بلقاء مع الباحث الأكاديمي الدكتور وسام اللحَّام حول "تاريخ لبنان من خلال طوابعه وعملاته المعدنية والورقية"، حاوره مدير "المركز" الشاعر هنري زغيب.
استضافت بيروت مطلع هذا الشهر، تجمُّعًا إقليميًا واسع النطاق شارك فيه 140 أستاذًا من 13 جامعة شريكة في مشروع "دعم إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في الشرق الأوسط" المموّل من "وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية"، والذي تديره "الوكالة الجامعية للفرنكوفونية".
بعد لندن ونيقوسيا، أطلقت الكاتبة رنا حنّا في بيروت روايتها الأولى "طيور في المطر" (Birds in the Rain) في "Syma, L’Atelier de Porcelaine" - الأشرفية. الحدث تخلّله حوار بين حنّا وسيما دبّانة ومن تقديم ليلى مقدسي، حول مواضيع الحب، الأمل، الذاكرة، والشجاعة للعودة إلى الوطن، تبعته فقرة أسئلة وأجوبة، قراءة وتوقيع للرواية.
عملان فنيّان يسلّطان الضوء على جوهر الإنسان ويشكّلان معًا رحلة واحدة نحو سؤال أكبر: كيف نتواصل؟، تقدّمهما المصوّرة والمخرجة والفنانة فاديا أحمد. في فيلمها الوثائقي "Together" تسبر أغوار العمق الإنساني للعلاقات بين الأفراد، وبأسلوب يجمع بين الصراحة العاطفية والصدق البصري، يستكشف الفيلم الخيوط غير المرئية التي تجمع البشر. أما في معرض الصُّور "Between Two Shades of Blue" فتصحب أحمد الجمهور إلى بحر بين ضفتَين ووطنَين، بحثًا عن الذاكرة والهويّة.
لأن "الرقصة الحلوة بتنعرف من أول خطوة"، أثبتت الحلقة الأولى من البرنامج أن مساءات الأحد بعد الأخبار، ستكون محجوزة بالنسبة لمشاهدي التلفزيون ومتابعي منصّات التواصل، للـ "mtv" و "يلا نِدبُك - Let's Dabke" الذي أثبت أن فنوننا الشعبيّة لا تموت إذا توفر لها من يعيد إليها الألق ويعيد تقديمها كما ينبغي أن تكون.
في مشهدٍ يزاوج بين الفن والتاريخ، افتُتح في "قصر دبانة" في صيدا "معرض الأيقونات البيزنطية والملكية" العائدة لكنيسة القديس نيقولاوس الأثرية، برعاية وحضور بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي، وبمبادرة من راعي أبرشية صيدا ودير القمر المطران إيلي حداد، وبدعوة من رئيس مؤسسة دبانة والمتولّي على المتحف روفائيل دبانة.
شهد "متحف اللوفر" في باريس تسرُّبًا للمياه أتلف مئات الوثائق في مكتبة قسم الآثار المصرية، في حادث أثار القلق بشأن أوضاع بعض مرافق المتحف.
اختارت لينا خوري لمسرحيّتها نصًّا مقتبسًا عن مسرحية لــ Woody Allen، نسألها عن السبب فتجيب أنّ هذا النص تحديدًا لطالما أثار إعجابها، وأنه يمزج بين ستة إلى سبعة أنواع مسرحيّة في عمل واحد: الكوميديا، والتراجيديا، والعبث، والمسرح الفلسفي، والـ "Musical"، والكوميديا السوداء. هذا المزج يمنح العمل بحسب خوري قدرة على طرح أسئلة وجودية عميقة وسط الظرف اللبناني الراهن.
حفل هذا العام كان استثنائيًّا بحضور البابا لاوون الرابع عشر، ليكون بذلك أول حبر أعظم يشارك شخصيًّا في هذا الحدث منذ انطلاقه. وقد بدا الحبر الأعظم مستمتعًا بالموسيقى، فصفق بحرارة بعد كل مقطوعة، وابتسم طوال الحفل، كما غنى في بعض اللحظات إلى جانب مايكل بوبليه.
بعد أن أشعل مقطع تمثيليّ مُجتزأ من عرض "ستاند أب" قدّمه الشاب ماريو مبارك تناول فيه ما اعتبره البعض إساءة للسيّد المسيح والإيمان المسيحي، موجة واسعة من الجدل والانتقاد على مواقع التواصل، أصدر الفنان الشاب بيانًا شرح فيه وجهة نظره.
فاز الفيلم التونسي "سماء بلا أرض" للمخرجة أريج السحيري بجائزة "النجمة الذهبية" في "المهرجان الدولي للفيلم بمراكش" خلال دورته الثانية والعشرين التي اختتمت السبت في المغرب. وأشادت لجنة التحكيم بالفيلم قائلةً إنه "عمل سينمائي يجرؤ على مقاربة العالم من منظور مختلف، مستندًا إلى قوّة شاعريّة نادرة ورؤية فنية منخرطة بعمق في الواقع".
صنع مجدًا للبنان "كما الأعمدة"... غنى تاريخًا وأغنى لنا زمنًا... كتب - كما لا أحد - شعرًا ونثرًا وفكرًا. غنت فيروز قصائده، فاستفاق العرب على أمجادهم: من بردى إلى دجلة فالنيل، وصولًا إلى قدس الناصريّ وحَرَم الإسلام... سعيد عقل القصيدة، ذاكرة لبنان الأجمل بأبهى حروفها. آمن بالعلم فاعتبره "قصيدة القرن العشرين". وحلمه منذ الصغر، أن يكون مهندسًا فدرس الرياضيات...
يظهر العديد من العلاقات العاطفية بين المشاهير، بطريقة محسوبة، إعلاميًّا، حيث يتداخل التوقيت والصورة والكيمياء والسرد لتكوين المشهد الكامل. أحيانًا يجريى تضخيم هذه العلاقات وأحيانًا أخرى تسير بطريقة طبيعية.
بعد اجتماع عُقد في جنيف، قرّر "اتحاد البث الأوروبي"، الجهة المنظّمة لمسابقة "يوروفيجن"، عدم الدعوة إلى التصويت على مشاركة إسرائيل في المسابقة عام 2026، وقال إنه أقرّ بدلًا من ذلك قواعد تهدف إلى ثني الحكومات عن التأثير على المسابقة. ومباشرةً بعد هذا الإعلان، أعلنت هيئات البث الهولنديّة والإسبانيّة والأيرلنديّة انسحابها من المسابقة، ما يعني أن مغني هذه الدول لن يتنافسوا في المسابقة التي تجذب ملايين المشاهدين حول العالم.
كرّم "مهرجان البحر الأحمر السينمائي" مجموعة من النجوم وصناع السينما العالميين في افتتاح دورته الخامسة بمدينة جدّة السعودية، في مقدّمهم الممثل البريطاني مايكل كين (92 عامًا) الذي ظهر على المسرح فوق كرسي متحرّك بصحبة أحفاده الثلاثة. كين تحدّث عن رحلة صعوده ومشواره الفني وحصوله على جائزتَي "أوسكار"، مشيرًا إلى أن هذه هي أول مناسبة يزور فيها السعودية.