هذا المقتطف مستلٌّ من الجزء الأول من "مذكّراتي" الصادرة عن "دار سائر المشرق"، وفيه يروي الوزير كاظم الخليل (1900-1990) بعض مشاهداته عن يوميّات القصر الجمهوري في القنطاري إبّان أحداث العام 1958، ودور قائد الجيش فؤاد شهاب الملتبس فيها.
في فيلم "صوت آب" يُقدّم المخرج والكاتب والممثل مارسيل غصن تجربة سينمائيّة تنبض بوجع وطنٍ وذاكرة مدينة. الفيلم لا يكتفي بسرد مأساة، بل يُحاول استدعاء لحظة حدوثها للمُشاهد، حين يتعاظم الوجع فيها ليُصبح كلامًا ويتكاثر الرّكام ليُصبح ذكرى حيّة.
في زمنٍ يُفضِل الإنتاج الضخم والعروض المصقولة، يكتسب الفيلم بُعدًا إنسانيًّا وتأمُّليًا مُهمًّا، كونه يجنح بعيدًا عن أفلام السِّيَر الموسيقيّة الأخيرة، رافضًا أن يكون مُجرَّد عرض للاحتفاء الجماهيري الهائل. إنه فيلم هدوء، فيلم شك، فيلم معرفة ذاتيّة. في ذلك، يكمن جماله وأيضًا قيوده. لمُحبّي أو مُعجبي بروس سبرنغستين، أو للمُهتمّين بالفن الحقيقي وراء الشهرة، سيكون الفيلم محطّة صادقة في فهم ذلك المغني. تشاهدونه في صالات السّينما.
كما ينذر الراهب نفسه لهيكل الرب، نذر بسّام برّاك صوته لمحراب الإعلام محرّرًا ومذيعًا للأخبار، معدًّا ومقدّمًا للبرامج، كاتبًا للنصوص الصحافيّة والوثائقيّة، ومؤدِّيًا للمواد الدينيّة وشرح الأيقونات في فقرات مصوّرة... والأهم، مرتجلًا ساعات من التغطيات التلفزيونيّة في مواكبة الأحداث الكبرى.
في قلب صيدا القديمة حيث تعبق الأزقة برائحة التاريخ وتُسمع همسات البحر بين جدران البيوت العتيقة، أضاء "خان صاصي" ليل المدينة بأمسية موسيقية وفنية حملت عبق التراث وروح الإبداع الحديث، في احتفالٍ جمع بين الجمال والثقافة ودعم التربية.
تولَّى الجلسةَ مديرُ "صالون فيلوكاليَّا الأَدبي" الشاعر هنري زغيب فتحدَّث، سردًا وقراءاتٍ بالتفصيل، عن سيرة أَبو شبكة ومسيرته، ومزاولته التدريس في بيروت لفترة وجيزة، وانصرافه نهائيًّا إِلى الصحافة والترجمة، وخطوبته "غلواء" تسع سنوات حتى زواجه منها سنة 1931. وسرد زغيب عن مطالع المؤَلفات الشعرية، وقصة علاقته بالمرأة حتى عرف الحب الحقيقي سنة 1940.
كاربنتر التفتت إلى هاثاوي وقالت في الميكروفون بوجه جادّ: "ما اسمك؟"، ثمّ لاحظت هويّتها بدهشة: "أنتِ آن! واو!" وسألتها بمزاح عن بلدها، فأجابت النجمة: "جينوفيا"، في إشارة إلى دورها الشهير "الأميرة ميا ثيرموبوليس" في فيلم "مذكّرات أميرة". ثمّ اقتربت كاربنتر أكثر مع الأصفاد ومازحت هاثاوي: "هل يمكنني اعتقالك لكونك أوّل أميرة في العالم؟".
عنوان لافت يطلّ من خلاله الإعلاميّ "الشمالي" روبير فرنجية في كتابه الجديد: "بالفن خود شمالك"، الصادر عن "مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية". مئة مقالة عن وجوهٍ فنيّة من مختلف أقضية شمال لبنان، تجمع بين التوثيق الصحافيّ العِلميّ ونَفَس فرنجية الإنساني، فتلتقي الجغرافيا والهوية في كتاب تنبض لغته حبًّا للفن وناسه.
شوهد الثنائي كاتي بيري وجاستن ترودو مساء السبت في باريس، وهما يحتفلان بعيد ميلاد بيري الحادي والأربعين، متشابكَي الأيدي، في أول ظهور علني لهما يؤكد ما تداوله المعجبون عن علاقة عاطفية بينهما منذ الصيف الماضي.
مع غياب الشاعر طليع حمدان، ينطوي فصل من فن الزجل اللبناني الذي كان حمدان فارسًا من فرسانه أيام كان للزجل حضور وموقع في ليالي السمر والكيف وسهرات اللبنانيين.
وزيرة الثقافة البولندية مارتا تشينكوفسكا قالت: "لا نعرف الظروف التي أدّت إلى وصول اللوحة إلى الأيادي الخاصة. جرى التعرّف عليها خلال مزاد فني، وفريق وزارتنا تحقق بسرعة من أصلها. وبفضل البحث وانفتاح المالكين، تمّ استرداد اللوحة".
كلوني وزوجته أمل (47 عامًا)، اللذان استقبلا توأمهما ألكسندر وإيلا عام 2017 عندما كان كلوني يبلغ 56 عامًا، قال إنه وزوجته "اضطررنا إلى تغيير خططنا حول الأماكن التي نذهب إليها. كنت أستمتع بالذهاب إلى أماكن خطرة، وكنت أجد ذلك مثيرًا. وأمل كانت تعمل على قضايا في بيروت، وكانت في ملجأ لمدة عامَين"، وتابع قائلًا: "لكننا اضطررنا إلى اتخاذ قرار بالتوقف عن ذلك عندما أصبح لدينا طفلان. كان علينا أن نغيّر القواعد نوعًا ما".
احتضنت "كنيسة القديس يوسف للآباء اليسوعيين" – مونو، الأشرفية، حفل افتتاح الموسم الموسيقي الجديد لـ "الأوركسترا الفلهارمونية الوطنية اللبنانية" بعنوان "الموسيقى توحّد، الثقافات تحتفل"، لتكون احتفاءً بعودة اللبنانيين في الخارج إلى الوطن من خلال اختيار قائد الأوركسترا دييغو نصر الأوروغواياني ذي الجذور اللبنانية، وللاحتفال رسميًّا بثمانين عامًا من العلاقات الدبلوماسية المتميزة بين لبنان وجمهورية الأوروغواي.
نظمت "رابطة مسارح طريق الحرير الدولية (SRILT)" في الصين، "المعرض الدولي للفنون الأدائية"، ودعت إليه أحد أعضاء مجلسها التنفيذي المخرج إيفان كركلّا ممثِلًا "مسرح كركلَّا" اللبناني. كما دعت مؤسسات فنية وثقافية من مختلف أنحاء العالم إلى "دار أوبرا غوانغجو".
يقف "تمثال رمسيس الثاني" صاحب المعارك الحربية الشهيرة وأبرز ملوك الحضارة المصرية القديمة، شامخًا في بهو "المتحف المصري الكبير" بالقرب من "أهرامات الجيزة"، كشاهد على مهارة الفنان المصري القديم الذي نحت هذا التمثال قبل نحو ثلاثة آلاف عام.
تغوص "كذبة بالصينية" في دهاليز الكذب والخيانة، إحدى أكثر القضايا حساسية وانتشارًا في مجتمعنا، بأسلوب يجمع بين الطرافة والعمق. المسرحيّة المستمرّة عروضها حتى 9 تشرين الثاني المقبل على "مسرح المونو"، من كتابة وليد عرقجي وزياد نجّار، ومن بطولة رودريغ سليمان، زينة مكي، جويل منصور ووليد عرقجي، وإخراج زياد نجّار.
تشارك في الفيلم نجمة البوب شارلي إكس سي إكس، في دور مغنية صاعدة تواجه ضغوط الشهرة وتحضيرات أولى جولاتها الموسيقية الكبرى، إلى جانب الممثلة جيسيكا ألبا وعدد من النجوم الآخرين، فيما تتولّى داكوتا القيادة الفنية والتمثيلية للفيلم.
ضمن مهرجان "بيروت كُتب 2025" الذي أعدَّه "المعهد الفرنسي في لبنان"، عُقد في "الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)" لقاء خاصّ مع الكاتبة الكاميرونية الفرنسية Hemley Boum.
الحفل الموسيقي الذي استمرّ لمدة ساعة ونصف ساعة، قدّم فيه المايسترو بعلبكي والأوركسترا، مزيجًا من مقطوعات كلاسيكية أنشدها التينور فرنسيس، مع ألحان وأغنيات شعبية وتراثية أدّتها "جوقة سيدة اللويزة" تحاكي تاريخ لبنان ومحبة الوطن ومرجعيته في نفوس المواطنين.