أسف الكرملين الروسي لقرار أذربيجان إلغاء فعاليات ثقافية روسية عقب مداهمات نفّذتها الشرطة على أذربيجانيّين مقيمين في روسيا.
يأخذنا معرض "انطباعات من الجنّة" في رحلةٍ بصريّة آسرة إلى قلب الذّاكرة الجماعيّة اللّبنانيّة.
"القصة كلها" كانت "روداج" لعودة جو قديح المرتقبة بزخم أشدّ في المرحلة المقبلة. عسى ظروف البلد والمسرح والإنتاج، تتيح له الإطلالة في وقتٍ قريب على الجمهور، بعملٍ يكون بمثابة ولادة فنّية جديدة له.
انتقد النشطاء الزفاف باعتباره تجسيدًا للفجوة بين النخبة الثرية وسكان المدينة، الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة، والسياحة المفرطة، وتحديات بيئية متزايدة.
في كلمتها للجمهور بعد عودتها إلى المسرح، قالت بيونسيه بتأثُّر: "إذا سقطتُ يومًا، أعلم أنكم ستمسكون بي. أشكركم على حبّكم"، لتُقابَل كلماتها بعاصفة من التصفيق والهتاف.
أُسدل الستار مساء السبت، على الدورة 20 من "مهرجان موازين إيقاعات العالم"، بحفل للمغنّية المصرية شيرين عبد الوهاب وآخر للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.
قالت الشرطة البريطانية إنها تدرس ما إذا كانت ستفتح تحقيقًا بعد أن أطلق فنانون مشاركون في "Glastonbury festival" هتافات معادية لإسرائيل خلال أداء عروضهم.
ألكسندرا ميتكالف فنانة بريطانية معاصرة، شابة صغيرة تشتغل على تقاطع الفن والنفس والذاكرة النسائية، وتُعرف بأعمالها التركيبية التي تمزج بين الأرشيف، والتطريز، والأدوات الطبية. تستلهم موضوعاتها من تاريخ النساء في المصحّات العقلية، وتسعى لإعادة الاعتبار إلى الأصوات المنسيّة والمهمّشة.
وجّه "الادعاء العام الألماني" يوم الجمعة، اتّهامًا لقاصر سوري بدعم تنظيم إرهابي أجنبي لمساعدته في التخطيط لهجوم تسنّى إحباطه، على حفل لتايلور سويفت في فيينا العام الماضي.
أفادت تقارير إعلامية بانفصال النجمة العالمية كاتي بيري والممثل الهوليوودي أورلاندو بلوم بعد علاقة دامت تسع سنوات، ما أثار الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب نهاية العلاقة، بل بسبب "نظرية مؤامرة" غريبة أعاد المعجبون تداولها، تُعرف باسم "لعنة روزيه".
يُحاكي العمل من حيث الجودة والتّقنيّات، أكبر إنتاجات ستوديوات الرسوم المتحرّكة العالميّة، بمشاركة نخبة من الممثلين الذين أدّوا الأصوات باحترافيّة عالية، وبتقنيّات متطوّرة عزّزتها أدوات الذكاء الاصطناعيّ في التّحريك والتّصميم. وسيُترجم الفيلم إلى أكثر من 10 لغات ليحمل رسالة القدّيس شربل إلى العالم أ
اختتم "مركز التراث اللبناني" في "الجامعة اللبنانية الأميركية" سلسلة ندواته للموسم الجامعي 2024-2025 بلقاء عن النهضوي اللبناني أَلبرت الريحاني، بحضور جمهور غصَّت به قاعة المحاضرات في الجامعة.
على مدار السّنوات، نظّم "النادي" أكثر من 1000 عرض سينمائي و150 حفلًا غنائيًّا وموسيقيًّا، إلى جانب أكثر من 40 تكريمًا ومعارض فنيّة عدّة، جابت مناطق متفرّقة في لبنان.
بدأت علاقة النجم العالمي براد بيت (61 عامًا) وإينيس دي رامون (32 عامًا)، تلفت الأنظار بشكل متزايد، خصوصًا بعد ظهورهما المتكرّر في مناسبات عامة أخيرًا، لا سيّما خلال الترويج لفيلمه الرياضي الجديد "F1".
فاجأت النجمة الأميركية تايلور سويفت جمهورها بأداء ناري ومفاجئ لأغنيتها الأيقونة "Shake It Off" خلال حضورها حفل "Tight Ends & Friends (TEU)" السنوي في ناشفيل، حيث صعدت إلى المسرح بثقة وجاذبية حاملة غيتارها لتقدّم أول عرض مباشر منذ انتهاء جولتها العالمية الأسطورية "Eras Tour"، مشعلة الحفل بِطاقة وحماس
كشف "صندوق البحر الأحمر" التابع لـ "مؤسسة البحر الأحمر السينمائي"، عن قائمة المشاريع السينمائية الفائزة في المنح التمويلية عن أولى جولاته لعام 2025، والمخصّصة لدعم المشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج.
بالتزامن مع المسعى اللبناني - الفلسطيني لسحب السلاح من المخيّمات الفلسطينية، صدر عن "دار سائر المشرق" في بيروت، كتاب: "اللاجئون الفلسطينيّون في لبنان: الحقوق الإنسانية والمخاوف السياسية"، الذي هو بمثابة مذكّرات كاتبه الوزير السابق الدكتور حسن منيمنة، عن المرحلة التي تولّى فيها لجنة الحوار اللبناني -
في زمنٍ أصبح فيه الحلم بوظيفة مستقرّة ضربًا من ضروب الكوميديا السوداء، والحلم بالاستقرار من أي نوع كان مغامرة تمويلية محفوفة بالمخاطر، والحلم بالسفر مرهونًا بمخزونات "تحت البلاطة" من الدولار، اخترتُ أن أحلم حلمًا متواضعًا، بسيطًا، وواقعيًّا (نسبيًّا): أن أشتري "بنكًا".
اختار مايك فلاناغان أن يبني فيلمه كالقصّة، بثلاثة فصول تُعرض بترتيبٍ عكسي، تبدأ مع موت تشاك وما يُرافقه من انهيار للعالم، مرورًا بمرحلة شبابه ووصولًا إلى طفولته. هذه البُنية تحثّ المُشاهد على إعادة النّظر في تفاصيل عاديّة قد تمرّ من دون تأمّل، وتجعل من كل مشهدٍ بسيطٍ حدثًا ذا معنى.
يبدأ فيلم "28Years Later" بمشهدٍ يبدو لطيفًا ومألوفًا، حين تُعرض حلقة من "Teletubbies" أمام مجموعة من الأطفال، لينقلب مباشرةً نحو عالم من الرُّعب والتوتّر. البرنامج يُعرض على شاشةٍ ما زالت تعمل رُغم نهاية العالم، كأنّما يُلمح المُخرج البريطاني Danny Boyle إلى سخف ما نتركه وراءنا حين تنهار حضارتنا: أ