الصناعات الغذائيّة تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا من أجل إطالة عمر المنتجات الغذائية، والحفاظ على مظهرها ونكهتها وجودتها لأطول فترة ممكنة، وذلك من خلال إضافة مواد حافظة ومحسّنات. لكن رغم كلّ هذه الوسائل، هناك عوامل عديدة تؤثّر على جودة الأطعمة وقيمتها الغذائية، حتى وإن كانت لا تزال صالحة للاستهلاك.
صحيح أنّ الأسباب التي ذكرها جو قديح وأدّت إلى ابتعاده عن تقديم أعمال مسرحيّة جديدة في السنوات الماضية، منطقية وواقعية، لكن يبقى سبب آخر خاص به، هو إصابته بمرض السرطان واكتشافه في مرحلة متقدّمة. وبعد أن أجرى عمليّة جراحيّة وتلقّى العلاج المناسب، لا يزال اليوم في طور المتابعة والمراقبة الصحية.
يشرح أبو ضاهر أنّ لوحته الرئيسية عن بيروت "تتناول تاريخ المدينة من الحقبة الفينيقية، مرورًا بالعصور الرومانية والبيزنطية والعثمانية، وصولًا إلى الانتداب الفرنسي. ووسط اللوحة، يظهر علم لبنان بشكل رمزي بين كنيسة مار جاورجيوس وجامع الأمير منصور، ليعكس وحدة المدينة وتنوعّها الثقافي والديني".
في إنجاز جديد، أضاءت فرقة "ميّاس" اللبنانية، بقيادة مؤسّسها نديم شرفان، أجواء مسرح بيونسيه بسبع لوحات راقصة مبهرة خلال جولة باريس، من بينها رقصة على أنغام أغنية "Drunk in Love".
نال المنتج صادق الصبّاح وشركته "Cedars Art Production – الصبّاح إخوان" جائزة "أفضل إنتاج درامي عربي" لعام 2025، خلال الدورة السابعة من حفل مجلة "NICHE" البريطانية، الذي أُقيم في القاهرة.
الإطلالة الأخيرة لبيانكا سينسوري أعادت طرح التساؤلات القديمة حول ما إذا كانت هذه المظاهر مجرّد "أداء فني" وحرّية شخصية، أم تجاوزًا للمقبول ثقافيًا وأخلاقيًا.
انطلق مهرجان "موازين إيقاعات العالم" في سلسلة حفلاته، رغم التوترات العسكرية والسياسيّة التي تشهدها المنطقة. وهو يستقطب أسماء فنية جديدة هذا العام، ألهبت حماس جمهور المغرب وأضفت بريقًا على أمسيات الحدث الموسيقي المثير للجدل والإعجاب على السواء.
في "جناح نهاد السعيد للثقافة" في "المتحف الوطني" ببيروت، تكشف ملصقات السفر والأفلام القديمة من "مجموعة فيليب جبر الفنّية" عن بناء الصورة الوطنية للبنان في الثقافة الشعبية وإرثها البصري الدائم.
في عالم التصميم المعاصر، تبرز أسماء قليلة تجمع بين الجذور العميقة في الحِرَف التقليدية والجرأة الطليعية في التفكير الجمالي. من بين هذه الأسماء، يلمع الثنائي، الأب والابن، بيار وسيدريك كوكجيان، اللذان رسّخا حضورهما في المشهد الفني والتصميميّ العالميّ.
ستمثل لبنان في المباراة الدولية للتبسيط العلمي "أطروحتي في 180 ثانية"، طالبة الدكتوراه ميريام تكلي، بعد فوزها في التصفيات الوطنية التي نُظّمت في "المجلس الوطني للبحوث العلميّة"، في بيروت.
انطلقت فعاليّات "مهرجان موازين إيقاعات العالم" في دورته العشرين، والذي يضمّ سلسلة من الحفلات الغنائية والموسيقية.
رفضًا لاجتزاء الحقيقة والتضليل والترهيب، على خلفية ما حدث مع الإعلامي وليد عبود بعد اقتطاع مقدّمته في حلقة تلفزيونية والحملات ضدّه على مواقع التواصل، عُقد أمس مؤتمر صحافي في فندق "لو غبريال" - الأشرفية.
في بلد تتصدّع فيه البنية التحتية والرمزية معًا، يصير الفنّ نوعًا من الترميم غير المادي. ترميم للذاكرة، للهوية، وربما أيضًا للكرامة. لأن ما لا يُقال بالسياسة، يمكن أن يُقال بمنحوتة. وما لا يُحمى بالقانون، قد يُحفظ في قطعة رخام.
هي قصّة 48 ساعة "حامية" من التراشق على مواقع التواصل، والخاتمة المنطقيّة عودة وليد عبّود إلى برنامجه في "تلفزيون لبنان" حتى لا تتراكم خسارات لبنان من مساحة حريّة الرأي وتعدّدها والتي ينبغي على وزارة الإعلام ووزيرها أن يكونا عرّابيها، والبيان الصادر عن إدارة التلفزيون خطوة إيجابيّة في هذا الاتجاه.
هذه ليست المرة الأولى التي يتحوّل فيها نقد سياسي أو توصيف واقعي إلى تهمة خيانة. فما أن يُنتقد حزب سياسي ينتمي إلى طائفة معينة، حتى تتحول المسألة فورًا إلى خطاب دفاعي طائفي.
عقب مشادة حادة تبادل فيها الشتائم مع المصوّرين، خرج النجم الكندي جاستن بيبر أخيرًا باعتراف صريح بأنه يعاني من "مشاكل في الغضب"، وذلك من خلال منشور ناري بمناسبة عيد الأب.
ليسمح لي زميلي الأحبّ أن أضيف على رائعتك "حلّوا عنّا"، جملة واحدة من باب الوفاء لا من باب الدفاع عنك لأقول: "حلّوا عنّا... نعم... لكن أيضًا وأيضًا حلّوا عن ضهر وليد عبّود لأنه أكبر منكم وأشرف منكم".
في لبنان، تشهد كلّ سنة دراسيّة انخراطًا متزايدًا في هذه المسابقة، حيث أشارت رئيسة "مصلحة الشّؤون الثّقافية" في "وزارة التّربية والتّعليم العالي" صونيا الخوري، في حديث لـ "نداء الوطن"، إلى أنّ التّحدي يُنفّذ عبر مراحل تدريجية تبدأ من المدارس نفسها.
في قلب القاهرة القديمة، يشكّل "بيت جميل للفنون التراثية" مساحة نابضة تُعيد الحِرَف المصريّة التقليديّة إلى الواجهة، من خلال تمكين جيل جديد من الحرفيّين.
الثقافة في طرابلس جزءٌ من هويّتها العريقة وتاريخها الغني والمتنوع. لكنّ المدينة تُعاني من تحديات كبيرة في مجال المسرح، ما ينعكس سلبًا على الحركة الثقافية فيها.