في مشهد ثقافي يزخر بالتحوّلات، تنطلق هذا المساء الدّورة التّاسعة والعشرون من "مهرجان السّينما الأوروبية في لبنان" التي تستمرّ حتى 11 أيار 2025، بتنظيم من "بعثة الاتّحاد الأوروبي في لبنان" وبالشراكة مع جمعيّة "متروبوليس سينما" وبالتعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
بينما يتهيّأ اللّبنانيون لخوض استحقاق الانتخابات البلديّة في أيار 2025، صدرت قبل أيام، رواية "بلديّة الغاب" للرّوائي ألحان فرحات، عن "دار سائر المشرق"، كمرآة أدبيّة ناقدة تُحاكي الواقع بحنكة رمزيّة، بحيث أَنسنت الرواية حياة الحيوانات وجعلتها في قالب أدبيّ "ديستوبيّ" خدمةً لأفكار تراود اللبنانيين الت
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعي شملت العناوين التالية: "نشاط الترشّح الافتراضي"، "صار وقت مساعدة راهبات الصليب"، "ترامب نجم جنازة البابا فرنسيس!"، "معركة كسر هيمنة سفير إيران"، "كما في لبنان كذلك في إيران".
إليكم نشرة الأبراج الرسمية للمواطن العادي، ذاك الذي يسهر على الأعمال المتراكمة، وينسى كلمة السرّ مراراً، ويشرب القهوة كأنها دواء مقدّس.
الاهتمام بصحة الجسم لا يُعدّ خياراً ثانوياً، بل هو أساس لحياة مليئة بالحيوية والإنتاجية. ومع تسارع وتيرة الحياة اليومية، تزداد أهمية الالتفات إلى ما نتناوله من طعام، ومدى تحرّكنا خلال اليوم.
بولا يمّين جعجع، المسؤولة الإعلامية لـ "مهرجانات الأرز الدولية"، أكدت في حديث لـ "نداء الوطن" أنّ المهرجان يعكس روح الأمل والتجدّد بعد غياب قسري فرضته الأزمات، مشيرةً إلى أنّ اختيار الفنانين لهذا العام جاء مدروساً ليحمل رسالة فنية وإنسانية واضحة.
اختار منظمو "مهرجان البندقية السينمائي" المخرج الأميركي ألكسندر باين، لرئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرئيسية هذا العام.
في لحظة صادقة ومؤثرة، فتحت الممثّلة الأميركية تيدي ميلينكامب (43 عاماً) قلبها للجمهور متحدّثة عن صراعها القاسي مع مرض السرطان بروح معنوية مرتفعة رغم التحديات.
40 عاماً من الموسيقى أمضاها المايسترو إيلي العليا عازفاً وقائداً لفرق موسيقيّة في حفلات وبرامج تلفزيونيّة ومع كبار المطربات والمطربين، احتفل بها أخيراً.
مع اقتراب موعد انطلاق الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان، غزت صور المرشحين مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم يعد يخلو يوم من منشور جديد يعلن فيه أحدهم عزمه على دخول السباق، سواء لرئاسة البلدية أو لعضويّتها أو للمخترة، ما جعل العمليّة الانتخابيّة أكثر ديناميكية وتفاعليّة.
ريهانا شاركت عبر خاصية القصص على "إنستغرام" مقطع فيديو طريفاً يُظهر عينَيها وشفتَيها باستخدام "فلتر" الموز، وكتبت معلّقة: "نظراً لأنّ أطفالي يحبّون الموز كثيراً، لكنهم يتعمّدون تجاهلي".
تُطلق "دار لقوم للنشر (Luqoom)" المعروفة بنشر الكتب المصوّرة كتاب "The Little Boy Who Lost His Joy"، معتمدةً خطّاً خاصاً اسمه "Dyslexie"، صُمّم لتسهيل مطالعته من المصابين بعسر القراءة.
زار نقيب ممثلي المسرح والإذاعة والسينما والتلفزيون نعمة بدوي مع وفد نقابي، المنتج جمال سنان في مقرّ شركة "Eagle Films" حيث سلّموه درعاً تكريمياً وتقديرياً لإنجازاته في الدراما العربية واللبنانية.
عن تلقّيه خبر نيل "جائزة أفضل ممثل" في "مهرجان هونغ كونغ الدّولي للأفلام"، يقول خبّاز إنّه كان يشارك عائلته مائدة عيد الفصح في لبنان، فوصلته مكالمةٌ من هونغ كونغ تحمل نبأ فوزه بـ "جائزة أفضل ممثّل" عن دوره في فيلم "يونان".
رغبتُ في كتابة هذه الكلمات عن العمل المسرحي في لبنان، لأنني أعتبر أنّ المسرح وسيلة توعية وطنيّة واجتماعيّة لا مثيل لها. لكن للأسف، يواجه العمل المسرحي في لبنان مشكلات عدّة، بعضها مرتبط بالوضع العام في البلاد، والبعض الآخر نابع من طبيعة القطاع الفني نفسه.
أعلن الممثّل إيوان غروفود (51 عاماً)، الذي شارك في فيلم "تيتانيك" (1997)، والممثلة بيانكا والاس (32 عاماً)، عن زواجهما.
حضر عدد من الممثّلين والمشاهير والشخصيات البارزة، حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، وهو حدث اختارت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التغيّب عنه.
استضافت القاعات الأثرية في "المتحف الوطني في بيروت" أمسية استثنائية من "موسيقى الحجرة". وشهد الحفل حضوراً لافتاً من محبّي الموسيقى والوجوه السياسية والدبلوماسية والإعلامية والثقافية، الذين غصت بهم باحات المتحف التاريخي.
صحيح أنّ المهمّة الأولى لوسيلة الإعلام هي إيصال الخبر إلى المتلقّي، لكن في لبنان وحتى إشعار آخر، أي حتى تقوم لنا دولة تتولّى بمؤسستها المعنيّة خدمة مواطنيها، ستبقى لوسائل الإعلام والإعلاميين أدوار متعدّدة، بينها دور المنقذ، كلّما كان ذلك ضرورياً.
لم يكن الأدب بالنسبة للبابا الراحل فرنسيس حكراً على قاعات التدريس أو المواعظ الكنسية، بل "رفيق عزلة، وواحة في حرّ ووحدة بعض الأحياء المهجورة"، كما عبّر في رسالة له في 17 تموز 2024 تحت عنوان "دور الآداب في التنشئة".