فاز أستاذ الآداب العربية البروفسور اللبناني شربل داغر، من لبنان، بـ "جائزة نوابغ العرب" عن "فئة الأدب والفنون" لعام 2025. وهنّأ نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الفائز، وهو من أبرز المفكرين العرب المعاصرين، حيث جمع بين البحث الأكاديمي والإبداع الشعري والنقد الفني.
نظّم "الكونسرفتوار الوطني" سلسلة حفلات ميلاديّة أقيمت للمرة الأولى، وامتدت طيلة شهر كانون الأول، من بيروت إلى العديد من المناطق اللبنانية.
لمن اختاروا هذا العام أن يمضوا سهراتهم في منازلهم، مع العائلة أو الأصدقاء، بعيدًا من صخب السهرات والمطاعم، تتحوّل الشاشة الصغيرة إلى نافذة كبيرة على الاحتفال، حيث يصبح التلفزيون رفيق السهرة، ويملأ البيوت ضحكًا وحماسة وترقبًا.
نقّاد في صحف عالميّة مرموقة أجمعوا على أن جوائز هذا العام لم تكن مجرّد احتفاء، بل شكّلت "تصحيحًا للمسار الثقافي العالمي". ففي وقت راهن البعض على الأسماء السهلة، فاجأت لجان التحكيم الجميع بالانحياز لما هو صعب ضد السهولة الرقميّة، وتاريخي ضد النسيان السريع، ومحليّ ضد القوالب الجاهزة. وبذلك كان عام 2025، سنة "المقاومة الثقافية" بامتياز.
مع بداية كل عام جديد، تتكرر المَشاهد نفسها: وعود، خطط، حميات قاسية، وأمل كبير بالتغيير. كثيرون يدخلون شهر كانون الثاني وهم مقتنعون أنّ هذه المرة ستكون مختلفة، وأنهم سيبدأون "نظامًا صارمًا" يعوّض كلّ ما حدث من "فوضى" في تناول الطعام خلال الأعياد. لكن الواقع يُظهر أن معظم هذه المحاولات لا تستمر طويلًا، وغالبًا ما تنتهي بخيبة أمل وشعور بالإحباط. المشكلة لا تكمن في ضعف الإرادة، بل في طبيعة هذه الحميات نفسها.
يقدّم كتاب "تاريخ الموّال السُّباعي في الشام وتراجم ناظميه الأوائل" لرامي عفّاكي، خلاصة مشروع بحثي امتدّ منذ منتصف التسعينات، سعى إلى توثيق نشأة الموّال السُّباعي النُّعماني السّوري، المعروف في العراق بِـ "الزهيري". يتتبّع الكتاب انتقال هذا الفن من العراق إلى ولاية الشام في أواخر القرن الثامن عشر، ويرصد انطلاق نظمِه في عدد من المدن السّورية.
خلال عام 2025، شاركناكم عبر صفحة "كاميرا" قراءات نقديّة وتحليليّة لأكثر من خمسين فيلمًا عُرضت بمُعظمها على الشاشات السينمائيّة اللبنانيّة، والبعض منها عبر المنصّات الرقميّة المُتاح اشتراكها لدينا. تنوّعت تلك الأعمال في أساليبها، أجناسها ورؤاها، لكنها اجتمعت عند نقطة واحدة: السّينما لم تعُد تكتفي بسرد الحكايات، بل باتت تبحث عن تفسير عالمٍ مُضطرب، متشظٍ ومفتوح على القلق.
صباح "اليوم العالمي للسّينما" وفي ذكرى 130 عامًا على ولادة "الفن السّابع"، خيّم على المشهد الثقافي والفني خبر رحيل واحدة من أبرز أيقونات السّينما الفرنسيّة والعالميّة: بريجيت باردو، عن عمرٍ ناهز 91 عامًا. في لحظةٍ كهذه، يُصبح الحديث عن باردو أكثر من مُجرَّد استذكار لنجمة سينمائيّة رحلت. إنه تأمُّل في ذاكرة هذا الفن وتاريخ تصوير الجسد والأنوثة والتقاطع بين السّينما والثقافة الشعبيّة، بين التمثيل والتمثل الاجتماعي.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "لقاء فلوريدا ورسائل إلى لبنان وإيران"، "كاس بالزايد حياة بالناقص"، "تصريحات على صفيح ساخن"، "مصطلحات رئاسية"، "منطقة اقتصادية في الجاهلية؟".
رأس السنة هو الموعد العاطفي الوحيد في حياتنا الذي نذهب إليه بكامل إرادتنا، ونحن نعرف مسبقًا أننا سنخرج منه بخيبة خفيفة ووعود مشروخة، كأسطوانة عتيقة من زمن "الفونوغراف"، وصورة جميلة على "إنستغرام" لا تشبه ما حدث فعلًا. ومع ذلك نستعدّ له وكأنه هذه المرّة مختلف فعلًا، ولم يخنّا في السنوات السابقة، وكأننا لم نقف أمامه أعوامًا طويلة بالحماسة نفسها والخطاب الداخلي عينه، وبالجملة المتفائلة ذاتها: "لا... هيدي السني رح تكون غير!".
ما قالته شهادات المثقفين، في العمق، إن الثقافة في لبنان لا تموت، لكنها أيضًا لا تُنقذ نفسها وحدها. هي بحاجة إلى رؤية، وإلى دعم، وإلى قرار يعتبرها جزءًا من البنية العميقة للمجتمع، لا تفصيلًا يمكن الاستغناء عنه. وبين هذا وذاك، تستمرّ الحياة الثقافيّة بأداء دورها الأصعب: أن تكون مرآة للواقع من دون أن تنكسر، وأن تذكّر اللبنانيين، وسط كل هذا التعب، بأن ما تبقى لهم من معنى لا يزال يستحق الدفاع عنه.
خصَّص "صالون فيلوكاليَّا الأدبي" حلقته الشهرية الثانية عشرة عن مسيرة مار افرام السرياني نصوصًا وألحانًا وتأثيرات، في جلسة مع الأب يوحنا جحا، عزف خلالها مقاطع من ترانيم الأفراميات، وحاورَه فيها مدير "الصالون" الشاعر هنري زغيب.
مشوار بريجيت باردو تحت الضوء لم يمنعها من الإعلان ذات يوم بعد الاعتزال، أن عالم السينما فاسد، وقد "منحتُ السينما 20 عامًا من عمري، وهذا يكفي". ووصفت باردو حياة الشهرة بأنها تسبّب العزلة، كما تحدثت مرارًا عن إحساسها بأن شهرتها تحبسها وتحرمها من الاستمتاع بمباهج الحياة البسيطة.
لا تُعدّ المسرحيّة التي بدأت عروضها في 20 كانون الأول على "مسرح جورج الخامس" في أدونيس، مجرّد استعادة لعمل سابق، بل هي استكمال لمسار فكري وفني طويل يواكب التحوّلات السياسية والإنسانية، ويؤكّد أن الأسئلة الكبرى حول الثورة والعدالة والإنسان لا تفقد راهنيّتها، بل تتجدّد مع الزمن وتفرض قراءات جديدة.
بعد الممثلين نيفين مندور وطارق الأمير وسميّة الألفي الذين فقدتهم القاهرة خلال هذا الشهر، ودّع الوسط الفنيّ المخرج القدير داوود عبد السيّد الذي توفي يوم السبت ونعاه نقيب السينمائيين وأعضاء مجلس إدارة "نقابة المهن السينمائية".
من المنتظر أن يستقطب عرض "The Enchanted Storyteller of Christmas"، العائلات خلال الأيام المقبلة كواحد من أبرز العروض الميلادية لهذا الموسم الذي يجمع بين الترفيه والفن والرسالة الإنسانية، في قالب مسرحيّ عصريّ، في وقت لم يعد فيه مسرح الأطفال مجرّد مساحة ترفيهية عابرة أو عروض موسمية بسيطة، بل بات، في تجارب معيّنة، مشروعًا ثقافيًا متكاملًا، يحمل رسالة إنسانية، ويُنفَذ بضخامة إنتاجية تضاهي العروض العالمية.
بين أضواء الزينة وبريق الاحتفالات، كشف نجوم هوليوود أن عيد الميلاد ليس دائمًا موسمًا للفرح. فهو يحمل وجهَين، أحدهما مشرق غنيّ بالاحتفالات والمغامرات، وآخر قاتم يعكس الوحدة ورفض الطقوس المفروضة.
حتى أكثر أفلام عيد الميلاد شهرة، تخفي وراء بريقها ونجاحها تفاصيل غير معروفة، وفيلم "Home Alone" ليس استثناء. فبعد مرور 35 عامًا على الفيلم، كشف نجوم العمل عن كواليس التصوير، من الإصابات التي لم يُكشف عنها، إلى لحظات مضحكة ومفاجئة، أبرزها زيارة غير متوقعة لمايكل جاكسون.
أضاءت الفنانة تانيا قسيس مسرح "بيروت هول"، مقدّمةً أمسية فنية بقالب استعراضي متكامل جمع الغناء مع الرقص والألوان والأزياء في لوحة فنية متكاملة، تركت الجمهور متأثرًا بجمال ما تابعه.