تستعدّ ميغان ماركل للعودة إلى التمثيل، بعد ثماني سنوات من الابتعاد عن هوليوود عقب انضمامها إلى العائلة الملكيّة البريطانيّة وحملها لقب "دوقة ساسكس"، قبل أن تغادر مع زوجها الأمير هاري الحياة الملكيّة عام 2020 للاستقرار في الولايات المتحدة الأميركيّة.
رأت الممثلة الأميركيّة جينيفر لورنس أن التصريحات السياسية قد تُنفر الجمهور من أعمالها، وأوضحت أنها اختارت التعبير عن قناعاتها من خلال أعمالها السينمائية والإنتاجية بدلًا من المنصّات العامة، مشيرة إلى أن شركتها للإنتاج أنجزت أفلامًا ووثائقيات سياسية واجتماعية عدّة.
أنطوان مظلوم من مواليد بلدة القعقور في المتن الشمالي، عام 1962. في شوارع لبنان المحترقة بالحرب فتح عينَيه على الأسئلة الأولى. أخذته الحياة إلى فرنسا أكثر من 40 عامًا، لكنّ الغربة لم تطفئ جرحه فأخذ يبحث عن الله بين الرماد والمنفى. كتابه "البحث عن اليقين" (142 صفحة) ليس سيرة ولا رواية، بل اعتراف متأخر ومصالحة مع ذاكرة لا تزال تنزف، ومحاولة لتسمية من لا يُسمّى.
يتناول المعرض العلاقة المتشابكة بين بيروت ومرفئها. فبعدما نشأت بيروت الحديثة مع تأسيس المرفأ وانتعشت مع ازدهاره، دُمّرت مع تدميره، حتى بات جرحها الأكبر بعد انفجار 4 آب 2020.
افتتاح "المتحف المصريّ الكبير"، إعادة استحضار لمكانة مصر العريقة في التاريخ البشري وجسر يحتضن قدرة الإنسان على التطوّر الخلّاق. كما يشكّل دعوة لإدراك أن الحضارة لا تبنى فقط بالاقتصاد والسياسة، بل بالعقل والذاكرة والروح. في أروقة المتحف الجديد، يُسمع نداءٌ: "أنا الحضارة التي لم تمت، لأنني آمنت بالخلود!".
لم يكن التوقيع مجرّد حدث ثقافي، بل أشبه بقدّاسٍ للذاكرة؛ إذ أعاد قسطنطين في مؤلَّفه رسم ملامح عين الدلب عبر تاريخها الوجودي، موثقًا كيف استوطنتها العائلات المسيحية من الموارنة والروم الملكيين الكاثوليك، وكيف قامت كنائسها حجرًا فوق حجر، بعرق الرجال وأيدي النساء، وبمحبةٍ سرت في تفاصيل المكان كما يسري النور في الزجاج الملوّن للنوافذ الكنسيّة.
الحياة الجديدة لـ "ديدي" في "فورت ديكس" تأتي بعد فترة قضاها في مركز احتجاز بروكلين، حيث تقدّم فريقه القانوني بشكوى من ظروفه الصعبة، مطالبين بنقله إلى سجن يوفر برامج إعادة تأهيل من الإدمان. ويقع السجن الجديد في قاعدة عسكرية على بُعد 40 ميلًا من فيلادلفيا، ويضمّ زنزانات جماعيّة يعيش فيها "ديدي" مع عدد من النزلاء الآخرين.
تتجه الأنظار مجدَّدًا إلى "هوليوود" بعد تقارير تفيد بأنّ شركة "باراماونت" العملاقة وضعت قائمة سوداء تشمل ممثلين تعتبرهم "معادين للسامية"، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول حدود حريّة التعبير في الصناعة الفنية الأميركية.
تتناول مسرحيّة "أبو الزوس" التي تدور حول كاتب وممثل يحاولان إيجاد خاتمة لمسرحيّتهما، ثيمات وجودية، معيدة طرح أسئلة فلسفية جديّة بطريقة كوميديّة ساخرة غريبة عجيبة، حيث يختلط الواقعي بالمتخيّل، والعبثي بالملحمي، والمنطقي باللامنطقي، والحابل بالنابل. هل نستطيع أن ندرك معنى وجودنا كَبَشر ضمن كل هذه الفوضى؟ ما هو دور الفن؟ وهل يستطيع تزويدنا بأجوبة فعلية؟
شرحَ زغيب معنى أن تكون الكتابة "إِبداعية"، أَي مغايرةً عن اللغة التقليدية. وفصَّل ذلك بمجموعة نماذج من عبارات أو كلمات أو مقاطع ضعيفة التركيب، تناولَها الحاضرون وحاولوا إعادة تركيبها لتمتين أدائها وصياغتها. كما توسَّع في تمييز الفرق بين "ماذا" نكتب و "كيف" نكتب "ماذا".
يقام المهرجان في "سينما متروبوليس" - مار مخايل، بيروت، ليحتفي بتنوّع وإبداع وتأثير السينما البريطانية عالميًّا، ويعزز في الوقت نفسه جسور التواصل مع المشهد السينمائي اللبناني. أما عنوانه "تقاطعات" فيُجسّد التقاء العوالم الإبداعية وتفاعل الصورة مع الصوت، والتكنولوجيا مع السرد، والحوار مع التعاون.
في هذا الجزء من "مذكّراتي" الذي يمتدّ بين العامَين 1958 و 1976، يروي الوزير والنائب السابق كاظم الخليل خلفيّة إشكالاته مع "المكتب الثاني" في الجيش اللبناني وإسقاطه في أكثر من انتخابات نيابيّة. كما يكشف في الكتاب عن حياكته الدقيقة لـ "الحلف الثلاثي" الذي أطاح "النهج الشهابي" سنة 1970، والمناورات التي رافقت جلسة الانتخاب الرئاسيّة في ذلك العام.
خطرت لي مرّة فكرة عجيبة: كيف أُسكِنُ الناس فيك يا قلبي؟ هل أنت عمارة شاهقة فيها طوابق ومصاعد وبوّاب؟ مستحيل! أنت تكره الزحام، تحب البيوت المنفردة، تلك التي يحيطها الشجر والسكينة، فيك أناسٌ يسكنون تلالًا عالية في بيوتٍ مشرفةٍ على الغيم، وأناسٌ في السهل، ببيوتٍ فسيحةٍ تُغني فيها الريح، وآخرون عند النهر، بيوتهم من خشب رطب تعبق بالحنين، وبعضهم عند البحر، بخيامٍ من القصب المرصوص برِقة.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "من الدفاع عن إيران إلى انتقاد مواقفها"، "عُرس في مغارة جعيتا!"، "بين التصدي والتفاوض"، "من الفراعنة إلى هوية لبنانية مأزومة"، "عناق غير لائق".
الغذاء ليس مجرّد طاقة للجسم، بل نورٌ للبصر. فكل وجبة متوازنة تحتوي على خضارٍ طازجة، فواكه ملوّنة، وزيوتٍ صحية، تُشكّل استثمارًا طويل الأمد لرؤيةٍ واضحة وحياةٍ مليئة بالألوان. فابدأوا العناية بعيونكم من أطباق الطعام الذي ستتناولونه اليوم، لأنّ البصر أثمن من أن يُترَك للصدفة.
قد يخرج المُشاهد من الفيلم مُتحيّرًا، لكنه حتمًا لن يخرج غير متأثر. فالفيلم، بجرأته البصريّة والفكريّة، يُذكّرنا بأن السّينما لا تزال قادرة على مُساءلة العالم لا على تسليته فقط. ولعلّ هذا تحديدًا ما يجعل "Bugonia" أكثر من مُجرَّد فيلمٍ عن مؤامرة... إنهُ فيلمٌ عن الإنسان نفسه، حين يُصبح ضحيّة محاولاته لإنقاذ العالم، فيُدمِّره ويُدمِّر نفسه معه.
خصّص "مركز التراث اللبناني" في "الجامعة اللبنانية الأميركيّة (LAU)"، ندوته لهذا الشهر عن استعادة الذاكرة الأَدبية المفقودة في نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأَول من القرن العشرين، في لقاء مع الكاتبة والناشرة هالة البزري.
خطفت التوأمان ماري كايت أولسن وآشلي أولسن، الأنظار بإطلالتهما الأنيقة على السجادة الحمراء وأعادتا إلى الأذهان صُور الطفلتَين اللتين كَبُرَت أجيال على مشاهدتهما، لكن هذه المرّة بوجهَين أكثر نضجًا وهدوءًا، يمثلان رحلة تحوُّل ناجحة من شهرة الطفولة إلى عالم الأزياء الراقية.
في الدَّورة الثانية والعشرين، يحتفي "المهرجان الدّولي للفيلم في مراكش" بأربع شخصيات بارزة تعكس مساراتهم الفنية اللامعة غنى وتنوّع الفن السابع: جودي فوستر، غييرمو ديل تورو، حسين فهمي، وراوية. ومن خلال هذه التكريمات، يؤكّد المهرجان مكانته كملتقى للثقافات والمواهب، وفضاء تتقاطع فيه سينمات العالم.
كشف "مهرجان البحر الأحمر السينمائي" في السعودية أمس الثلثاء عن برنامج دورته الخامسة التي تقام في مدينة جدّة الساحلية بين 4 و13 كانون الأول المقبل، والذي يضمّ 110 أفلام من نحو 70 دولة.
مرّت خمسينيّة غياب شوشو بصمت، لولا مبادرة الكاتب فارس يواكيم و "مسرح المونو" في الأشرفيّة، لإحيائها بندوة أدارها يواكيم الذي واكب حقبة من مسيرة شوشو.
يشارك الإصدار الأدبي الأوّل للإعلامية كاتيا دبغي "يوميّات السيّد كوفيد" في "معرض الشارقة الدولي للكتاب"، الذي يُقام بين 5 و16 تشرين الثاني الجاري. ويُعدّ هذا الكتاب الصادر عن "دار سائر المشرق"، توثيقًا إنسانيًا صادقًا لمرحلةٍ استثنائية عاشها العالم بأسره خلال جائحة كورونا، إذ تمتزج بين صفحاته المذكّرات الشخصية بالتأملات الوجدانية والتحليل النفسي العميق.