بدانة الأطفال مشكلة صحية متنامية ترتبط بالغذاء وقلة النشاط وعوامل أخرى. تعرّف إلى أسبابها، مخاطرها، ودور الأهل والمدرسة والتغذية المتوازنة في الوقاية منها.
كيف يؤثر التوتر والكورتيزول في الشهية والنوم والوزن؟ تعرّف إلى العلاقة بين الضغط النفسي وزيادة الوزن أو فقدانه، وأهم الخطوات للحفاظ على نمط حياة متوازن.
يُعتبر مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) من المشكلات الهضمية الشائعة التي تحدث عندما تعود محتويات المعدة، بما فيها أحماضها، إلى المريء، ما قد يسبب حرقة المعدة، وطعمًا حامضًا في الفم، والتجشؤ، والشعور بالامتلاء أو عدم الراحة في الصدر والحلق. وقد تظهر الأعراض بعد تناول بعض الأطعمة أو المشروبات، أو عند الاستلقاء بعد الوجبات. ولا تتوفر حمية واحدة تناسب جميع الأشخاص المصابين بالارتجاع؛ فالأطعمة التي تسبب الأعراض لدى شخص قد لا تؤثر في آخر.
يُعدّ إكليل الجبل، المعروف أيضًا باسم "Rosemary"، من الأعشاب العطرية الشهيرة التي ارتبطت منذ القدم بالمطبخ المتوسطي والطب التقليدي. فهو لا يضيف نكهة مميزة إلى الأطعمة فحسب، بل يحتوي أيضًا على مجموعة من المركبات النباتية النشطة التي جعلته موضع اهتمام الباحثين، خصوصًا بسبب خصائصه المضادة للأكسدة وللالتهاب، إضافة إلى الدراسات التي تناولت تأثيره المحتمل في الذاكرة وصحة الدماغ والعناية بالشعر.
ازداد في السنوات الأخيرة الاهتمام باليانسون النجميّ باعتباره مكوّنًا نباتيًا يحتوي على عدد من المركّبات النشطة بيولوجيًا. ومع ذلك، من المهم التمييز بين استخدامه كبهار ضمن نظام غذائي متوازن وبين الادعاءات العلاجية، إذ إن العديد من الفوائد الصحية المحتملة ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية على الإنسان.
في السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام العلمي بالكركم بسبب خصائصه الصحية المحتملة، وخاصة لاحتوائه على مركّب طبيعي مهم يُسمّى الكركمين (Curcumin). ويوضح اختصاصيو التغذية أن الكركم يحتوي على مركّبات نباتية طبيعية قد تساهم في دعم صحة الجسم، إلا أن بعض الفوائد الصحية لا تزال قيد البحث والدراسة.
صحة الدماغ ليست نتيجة تناول طعام واحد، بل هي انعكاس لمجموعة متكاملة من العادات الغذائية وأنماط الحياة. فالنظام الغذائي المتنوّع والغني بالخضار والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، إلى جانب الأسماك والدهون الصحية، يمكن أن يكون جزءًا مهمًّا من استراتيجية الحفاظ على صحة الدماغ. كما أن النوم الكافي والنشاط البدني والعادات اليومية الصحية، إلى جانب الاهتمام بالصحة النفسية، تكمل الصورة.
مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يحتاج الجسم إلى عناية إضافية للحفاظ على توازن السوائل. فخلال الأيام الحارة، يزداد التعرّق كوسيلة طبيعية لتبريد الجسم، ومع فقدان السوائل من دون تعويضها بشكل كافٍ، قد تظهر أعراض مثل التعب، والصداع، والدوخة، وجفاف الفم. لذلك، لا ينبغي أن ننتظر الشعور بالعطش الشديد حتى نشرب الماء. فالترطيب المنتظم خلال اليوم هو من أبسط الطرق التي تساعد الجسم على تحمّل الحرارة والحفاظ على نشاطه.
من المهم التأكيد أن النظام الغذائي وحده لا يؤدي إلى خفض مستويات إنزيمات البنكرياس، لكن اتباع نظام غذائي متوازن وصحي يمكن أن يساعد في دعم صحة البنكرياس، وتحسين عملية الهضم، وتقليل العوامل التي قد تزيد من العبء على الجهاز الهضمي.
الطحينة من أشهر المكونات الغذائية في المطبخ العربي ومطابخ الشرق الأوسط، وهي عنصر أساسي في العديد من الأطباق التقليدية، مثل الحمص وبابا غنوج والمتبل، كما تستخدم في تحضير الحلويات، مثل الحلاوة الطحينية. وتتميز بقوامها الكريمي وطعمها الغني، إضافة إلى احتوائها على العديد من العناصر الغذائية المهمة التي تجعلها أكثر من مجرد مكون يمنح الطعام نكهة مميزة.
لطالما عُرف فيتامين D بأهميّته في الحفاظ على صحة العظام والأسنان من خلال تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، إلا أنّ الدراسات الحديثة كشفت عن أدوار جديدة لهذا الفيتامين تتجاوز صحة الجهاز الهيكلي. فقد تبيّن أنّه يشارك في العديد من وظائف الدماغ والجهاز العصبي، ومن أبرزها تنظيم النوم. وتشير الأبحاث إلى أنّ انخفاض مستويات فيتامين D قد يكون مرتبطًا باضطرابات النوم لدى الأطفال، بينما يساعد الحفاظ على مستوياته الطبيعية في تحسين جودة النوم ومدته.
الكثير من الأشخاص يقضون ساعات أمام أجهزة الكمبيوتر في العمل، أو أمام شاشات التلفاز والهواتف الذكية، بالإضافة إلى الوقت الذي يقضونه في قيادة السيارة أو استخدام وسائل النقل. ورغم أن هذا النمط قد يبدو مريحًا، فإنه يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة التي تؤثر في صحة الإنسان وجودة حياته.
يُعرف الأفوكادو بغناه بالدهون الصحية والألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله غذاء يدعم صحة القلب، ويحسّن عملية التمثيل الغذائي، ويساعد في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.
خلال السنوات الأخيرة، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات كثيرة تصف مكمّل البربرين (Berberine) بأنه «المنحّف الطبيعي»، في إشارة إلى قدرته المزعومة على المساعدة في إنقاص الوزن وتحسين مستويات السكّر في الدم، بطريقة مشابهة للأدوية الحديثة المستخدمة لعلاج السُّمنة والسكّري. وقد دفع هذا الانتشار الكثير من الأشخاص إلى التساؤل عن حقيقة فعالية هذا المكمّل، وما إذا كان يمكن أن يشكّل بديلا آمنًا وفعالا للأدوية المعتمدة طبيًّا.
يُعد الألولوز من أبرز بدائل السكّر الحديثة التي تجمع بين الطعم الجيد وانخفاض السعرات الحرارية والتأثير المحدود على مستويات السكّر في الدم. كما أنه لا يساهم في تسوس الأسنان ويمكن استخدامه بسهولة في العديد من الوصفات الغذائية.
تمثل الستيفيا وفاكهة الراهب خيارَين طبيعيَّين واعدَين للراغبين في تقليل استهلاك السكّر والمحافظة على صحّة أفضل. وتشير الأدلّة العلميّة الحالية إلى أنهما آمنتان وفعّالتان في توفير المذاق الحلو من دون إضافة سعرات حرارية أو رفع مستويات السكّر في الدم.
تؤكد التوصيات الغذائية الحديثة لصحة القلب أنّ الوقاية من أمراض القلب لا تعتمد على "حمية قاسية" أو حرمان، بل على تبنّي نمط حياة متوازن ومستدام يعتمد على تناول الأطعمة الطبيعية، والخضار والفواكه، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية، وتقليل السكّر والأطعمة المصنّعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام. كما تشير الأبحاث الحديثة إلى أنّ التغييرات الصغيرة اليومية يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا على المدى الطويل، وأن صحّة القلب تبدأ من الخيارات الغذائية التي نتخذها كل يوم.
يعتقد البعض أنّ القهوة ترفع ضغط الدم بشكل خطير وقد تؤدي إلى أمراض القلب، بينما تشير أبحاث حديثة إلى أنّ تأثيرها ليس بالسوء الذي يُشاع عنه، خصوصًا عند تناولها باعتدال. لذلك من المهم فهم العلاقة الحقيقية بين القهوة وضغط الدم، ومعرفة متى تكون آمنة ومتى قد تصبح مشكلة صحية.
تؤكّد الدراسات أنّ السنوات الأولى من حياة الطفل مهمّة جدًا لبناء جسم وعقل صحيَّين. فالتغذية السليمة تساعد على النمو الجيد، وتقوّي المناعة، وتحسِّن التركيز والطاقة. وحين يعتاد الطفل على تناول الطعام الصحي منذ الصغر، يصبح من الأسهل عليه الاستمرار بهذه العادة عندما يكبر.
في السنوات الأخيرة، بات الصيام المتقطِّع من أكثر الأنظمة الغذائية انتشارًا حول العالم، ليس فقط بين الأشخاص الذين يرغبون في خسارة الوزن، بل أيضًا بين المهتمّين بتحسين صحتهم العامة والوقاية من الأمراض المزمنة. ومع تزايد شعبيته، كثرت الدراسات والأبحاث التي تحاول فهم تأثيراته الحقيقية على الجسم، وما إذا كان يتفوّق على الحميات التقليدية المعتمدة على تقليل السعرات الحرارية.
تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من حالات التسمّم الغذائي تعود إلى سوء التعامل مع الطعام المطبوخ، خاصة عند تركه في درجات حرارة غير مناسبة أو إعادة تسخينه بشكل غير كافٍ. لذا فنشرُ الوعي حول سلامة بقايا الطعام لم يعد رفاهية، بل ضرورة ملحّة في كلّ منزل.