تؤدّي التغذية دورًا أساسيًا في الوقاية من تكوّن حصى الكلى وتقليل خطر تكرارها. إذ إن بعض العادات الغذائية قد تزيد احتمال تكوّن الحصى، بينما تساعد عادات أخرى على الوقاية منها. لذلك يُنصح باتباع نظام غذائيّ متوازن يدعم صحة الكلى ويساعد على تقليل تركيز المعادن في البول.
تُعدّ البواسير، من أكثر المشكلات الصحية الشرجية شيوعًا بين الرجال والنساء على حد سواء. ورغم انتشارها، لا يزال كثيرون يترددون في الحديث عنها بسبب الحَرَج، ما يؤدي أحيانًا إلى إهمال العلاج أو التأخر في طلب الاستشارة الطبية. في الواقع، البواسير حالة شائعة تصيب نحو شخص واحد من كل عشرين، وتزداد نسبتها لتصل إلى نصف الأشخاص تقريبًا بعد سن الخمسين.
دمج الأعشاب والتوابل الغنية بالمركّبات النباتيّة الفعّالة في النظام الغذائي اليومي، لا يمنح الطعام نكهة فقط بل يوفر دعمًا صحيًا متعدّد الجوانب: مضاد للالتهابات، مضاد للأكسدة، داعم للقلب والدماغ، ووسيلة للوقاية من الأمراض المزمنة. ورغم أن كثيرًا من هذه الفوائد ما زالت قيد البحث العلمي، فإن استخدامها باعتدال ضمن نمط غذائيّ متوازن يُمثل خطوة فعّالة نحو صحة أفضل وجودة حياة أعلى.
العديد من الأشخاص، وللأسف، يعانون خلال شهر رمضان المبارك من زيادة في الوزن، واضطرابات في الهضم، وارتفاع في مستويات السّكّر والكوليسترول، نتيجة العادات الغذائية الخاطئة. في حين أن الصيام الصحيح يمكن أن يكون فرصة ذهبية لإعادة التوازن للجسم وتحسين نمط الحياة.
تمثل الإرشادات الغذائية الصادرة نهاية العام 2025 والمعتمَدة حتى العام 2030، رؤية حديثة ومتكاملة لإعادة تصحيح المسار الغذائي وتحسين الصحة العامة. تقوم هذه الإرشادات على مبدأ بسيط في شكله، عميق في تأثيره: العودة إلى الطعام الحقيقي. فبدل الاعتماد على الأطعمة المصنعة، والوجبات الجاهزة، والحلول السريعة، تدعو هذه الإرشادات إلى بناء النظام الغذائي اليومي على أطعمة كاملة، طبيعية، وغنية بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم ليعمل بكفاءة ويحافظ على توازنه.
برز في السنوات الأخيرة مفهوم العلاقة بين الأمعاء والدماغ (Gut–Brain Connection)، كأحد أهم المحاور في عالم الصحّة والتغذية الوظيفية. هذا المفهوم يغيّر النظرة التقليديّة التي كانت تفصل بين الصحّة الجسديّة والصحّة النفسيّة، ويؤكد أن الجسم يعمل كوحدة متكاملة، حيث تؤثر صحة الأمعاء بشكل مباشر على المزاج، التفكير، الذاكرة، والاستجابة للتوتر.
بعد سن الأربعين، يمرّ الجسم بتغيّرات هرمونية وفسيولوجية تؤثر بشكل مباشر على طريقة تعامله مع السُّكّر والطاقة. ومن أكثر الاضطرابات شيوعًا في هذه المرحلة مقاومة الإنسولين، وهي حالة استقلابيّة قد تكون صامتة في بدايتها، لكنها تشكّل الأساس لتطوّر السُّكّري من النوع الثاني وأمراض القلب إذا لم يتمّ التعامل معها بوعي غذائي ونمط حياة صحي.
مع بلوغ الخامسة والأربعين من العمر، يدخل جسم الإنسان مرحلة جديدة من التغيّرات الطبيعية التي لا ترتبط بالمرض بقدر ما ترتبط بالعمر نفسه. هذه المرحلة غالبًا ما تكون مفصلية، إذ يبدأ العديد من الناس بملاحظة زيادة في الوزن، وتراجع في الطاقة، وضعف في القوّة الجسدية، وصعوبة في الحفاظ على الشكل المعتاد للجسم، حتى مع الالتزام بنمط حياة صحيّ نسبيًا. لكن فهْم ما يحدث داخل الجسم هو الخطوة الأولى لاستعادة التوازن.
مع بداية كل عام جديد، تتكرر المَشاهد نفسها: وعود، خطط، حميات قاسية، وأمل كبير بالتغيير. كثيرون يدخلون شهر كانون الثاني وهم مقتنعون أنّ هذه المرة ستكون مختلفة، وأنهم سيبدأون "نظامًا صارمًا" يعوّض كلّ ما حدث من "فوضى" في تناول الطعام خلال الأعياد. لكن الواقع يُظهر أن معظم هذه المحاولات لا تستمر طويلًا، وغالبًا ما تنتهي بخيبة أمل وشعور بالإحباط. المشكلة لا تكمن في ضعف الإرادة، بل في طبيعة هذه الحميات نفسها.
إحدى أكبر الخرافات الغذائية خلال الأعياد، هي الاعتقاد أن بضع وجبات احتفالية يمكن أن تضرّ بصحّتنا أو تؤدي إلى زيادة فورية في الوزن. في الواقع، لا يتأثر جسم الإنسان بوجبة واحدة، ولا حتى بعدة أيام من تناول الطعام، بل يتأثر بالعادات الغذائيّة على المدى الطويل.
حمية الديتوكس ليست حلًا سحريًا ولا موضة غذائية بلا أساس، بل هي أداة موقتة يمكن أن تساعد الجسم على استعادة توازنه عند تطبيقها بشكل واعٍ ومدروس. فالجسم يمتلك أصلًا آليات فعّالة للتخلّص من السموم، إلّا أن نمط الحياة العصري المليء بالتوتر والأطعمة المصنعة قد يُرهق هذه الآليات.
مع حلول موسم عيد الميلاد ورأس السنة، تبدأ الأجواء الاحتفالية في البيوت والشوارع والمتاجر، وتكثر التجمّعات العائلية التي يشكّل الطعام جزءًا أساسيًا منها، فتمتلئ الموائد بالأطعمة والحلويات الغنية بالسعرات الحرارية، ما يجعل كثيرين يقعون في فخ الإفراط. ورغم ذلك، يمكن الاستمتاع بمأكولات العيد مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن من خلال اختيار بدائل صحية ومراقبة الكميّات، وهو ما يجعل الوعي الغذائي خلال هذه الفترة أمرًا في غاية الأهمية.
تسوّس الأسنان هو من أكثر الحالات انتشارًا. يأتي في المرتبة الثانية بعد الزكام، ويصيب حوالى 90 % من البشر في واحدة من مراحل حياتهم. وعلى الرغم من أنه شائع أكثر عند الأطفال والمراهقين، إلّا أنه قد يصيب كبار السن أيضًا، وهو من أهم أسباب الفقدان المبكّر للأسنان.
السيلوليت تجمّعات دهنية تتراكم تحت الجلد، وتظهر غالبًا في مناطق مثل الأرداف، المؤخرة، الوركَين، والفخذَين، وقد تظهر أيضًا في منطقة البطن والصدر. في هذه المناطق يكون سطح الجلد غير أملس، ما يؤثر على شكل الجسم، ويُعرف هذا المظهر باسم قشرة البرتقال. فما هي السيلوليت؟ ما هي أسبابها؟ وأي علاقة لطبيعة ونوعية الغذاء بها؟
ارتفاع حمض اليوريك ليس مجرّد رقم يظهر في التحليل، بل مؤشر يتطلب انتباهًا ووعيًا وتغييرًا بسيطًا في أسلوب الحياة. بالالتزام بالعلاج الطبي، وتعديل النظام الغذائي، وشرب الماء بانتظام، يمكن السيطرة على مستويات حمض اليوريك وتجنب مضاعفاته. المعرفة والالتزام هما أساس الوقاية والحفاظ على صحة المفاصل والكلى وجودة الحياة.
الجبن ليس مجرّد مكوّن يضيف نكهة لوجباتنا، بل هو كنز غذائي متكامل يمدّ الجسم بالبروتينات، الكالسيوم، والفيتامينات الأساسية. ومن خلال اختيار الأنواع المناسبة وتناولها باعتدال، يمكننا الاستفادة من فوائدها الصحية من دون الإضرار بالقلب أو الوزن. فبين طراوة الموزاريلا وغنى البارميزان، يبقى الجبن رمزًا للتوازن بين اللذة والفائدة، وطريقًا لوجبة تجمع بين الصحة والمذاق الشهي.
الغذاء ليس مجرّد طاقة للجسم، بل نورٌ للبصر. فكل وجبة متوازنة تحتوي على خضارٍ طازجة، فواكه ملوّنة، وزيوتٍ صحية، تُشكّل استثمارًا طويل الأمد لرؤيةٍ واضحة وحياةٍ مليئة بالألوان. فابدأوا العناية بعيونكم من أطباق الطعام الذي ستتناولونه اليوم، لأنّ البصر أثمن من أن يُترَك للصدفة.
من ثمار الكاكاو في غابات أميركا إلى مصانع الحلوى في العالم الحديث، قطع الشوكولا رحلة طويلة ليُصبح رمزًا للبهجة والدفء. ورغم الجدل حوله، تؤكّد الدراسات أنه ليس مسؤولًا مباشرةً عن الإدمان أو حَبّ الشباب أو الأرق، بل إن استهلاكه المعتدل قد يمنحنا فوائد صحيّة ونفسيّة عديدة.
البشرة مرآة لصحتنا الداخلية، وما نأكله ونشعر به ينعكس عليها مباشرةً. العناية اليومية البسيطة، التغذية المتوازنة، والهدوء النفسي تشكّل معًا خط الدفاع الأقوى ضد حبّ الشباب. فالجمال لا يأتي فقط من الخارج، بل يبدأ من الداخل، من نمط حياة صحي ومتوازن يمنح البشرة إشراقها الطبيعي.
الانتفاخ مشكلة يوميّة يعاني منها الملايين، لكنها في المقابل ليست حتمية! في صفحة هذا الأسبوع من "صحة وصحن"، سنكتشف معًا الأسباب الحقيقية للانتفاخ، كيفيّة تكوّن الغازات، والأهم: 10 مأكولات طبيعيّة تساعدك على تقليل الغازات والانتفاخ وتحسين الهضم من دون أدوية.
هل تساءلت يومًا ماذا تخبرك كل لقمة من طعامك؟ كلّ ما تتناوله يوميًا لا يمرّ مرور الكرام داخل جسدك، بل يحمل رسالة مباشرة إلى دماغك، تؤثر على حالتك النفسيّة والجسديّة بشكل أعمق ممّا تتصوّر. فالعلاقة بين الجهاز الهضمي والدماغ، أو ما يُعرف بـ "المحور المعويّ - الدماغيّ"، هي قناة تواصل دقيقة تُظهر مدى ترابط الصحة الجسديّة والنفسيّة بتغذيتنا اليومية.
بعدما تناولنا في صفحة "صحة وصحن" الأسبوع الماضي، أهمية مراقبة نموّ الطفل وتقديم تغذية متوازنة تناسب كلّ مرحلة عمرية، لا بدّ من التطرّق إلى جانب بالغ الأهمية: الأطعمة والمشروبات التي ينبغي تجنبها أو الحدّ منها خلال السنة الأولى. فاختياراتنا الغذائية لأطفالنا في هذه المرحلة، لا تؤثر فقط في نموّهم الجسدي بل تضع أيضًا الأساس لصحة الجهاز الهضمي، المناعي، والعصبي للطفل.