"عقيدة الفسيفساء" و"الحزام الناري" ليستا مجرد مفاهيم نظرية، بل هما جوهر الاستراتيجية الإيرانية في إدارة الصراع. وبينما يسعى خصومها إلى المواجهة المباشرة، تراهن طهران على الزمن والتآكل وتعدد الجبهات.
عندما تصل العلاقة بين الحلفاء إلى حدّ تبادل الإتّهامات، وعندما تتحوّل أقوى تحالفات العالم إلى موضع شك من داخلها، فإن الأزمة لا تكون في قرار أو حرب… بل في الأساس الذي بُني عليه كل شيء. وهنا تحديدًا، لا يعود السؤال: لماذا لم يتحرّك الناتو؟
وقف إطلاق النار موجود شكلياً لكنه فاقد الفاعلية، وقد تم تسجيل حالات مماثلة قبلًا في الحرب السورية والنزاعات بين إسرائيل و"حركة حماس" وحتى في لبنان في المراحل المتأخرة من تفاهم نيسان 1996.