تقدّم "One" غدًا الثلثاء 2025/11/11 احتفالًا متكاملًا يجسّد مسيرتها، ويعبّر عن رؤيتها لما هو أبعد من البث الإذاعي أو التلفزيوني. الاحتفال بالعيد الرابع سيكون مختلفًا، فقد أعدّ القيّمون أربع مبادرات ترمز إلى السنوات الأربع للمؤسسة.
للمرّة الثامنة عشرة على التوالي خلال موسم عيدَي الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة، تستعد بيروت بكاتدرائياتها وكنائسها وجامعاتها، لاستقبال نسخة جديدة من مهرجان "بيروت ترنم" الذي كُشف عن برنامجه الغنيّ في مؤتمر صحافي عُقد صباح السبت الماضي في "نادي اليخوت" عند الواجهة البحريّة لبيروت.
أطلق المحامي البروفسور أنطونيوس أبو كسم مؤلَّفه الجديد "لبنان بين شرعية الدولة والشرعية الدولية - كتابات في جائحة المعاناة والاختبار 2019-2025"، في ندوة أقيمت في "قاعة المحاضرات الكبرى" في "بيت المحامي" في بيروت، برعاية "نقابة المحامين في بيروت" وحضور حاشد.
بعد النجاح الجماهيري الكبير لحفلَي باريس وبروكسل اللذَين تميّزا بحضور كامل العدد، أعلنت الأوركسترا عن ليلة ثالثة مع سليم عسّاف على مسرح "Bataclan" العريق في قلب العاصمة الفرنسية باريس، في 29 تشرين الثاني الجاري، كإضافة خاصة إلى هذه السلسلة من الحفلات التي جاءت بمثابة احتفالٍ بالروح الموسيقية العربية، حيث تلتقي الأجيال والثقافات على نغمة واحدة من الجمال.
فكرة البرنامج تعتمد على لعبة "القاتل الغامض" داخل قلعة اسكتلندية، حيث يتنافس 22 مشاركًا، من بينهم نجوم كبار مثل ألان كار، ونيك محمد، وشارلوت تشيرش، وستيفن فراي، فيما يُخفى ثلاثة منهم بدور "الخونة" الذين يطيحون بزملائهم سرًّا.
اللقاء النادر جمع بين نجمتَي النسخة السينمائية المنتظرَة من "Wicked"، غراندي (32 عامًا) وإريفو (38 عامًا)، مع نجمتَي العرض المسرحيّ الأصليّ مينزيل (54 عامًا) وتشينوويث (57 عامًا)، اللتين جسّدتا للمرة الأولى شخصيتَي "إلفابا" و "غاليندا" عام 2003. وقد شكّل ظهورهما المشترك مفاجأة للجمهور وجرعة حنين لجيلٍ تربّى على أغنيات العرض الأسطوري.
في بحثٍ جديد، تستكشف الأستاذة المساعدة في "تصميم الاتصال البصري" بـ "جامعة تكساس" الأميركيّة أنانيا سينغ، كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم حدود الإبداع وحقوق المؤلف في عالم الفنون. وتدعو سينغ إلى "نظامٍ يُشجّع الابتكار ويحمي في الوقت ذاته حقوق الفنانين والمبدعين".
تستعدّ ميغان ماركل للعودة إلى التمثيل، بعد ثماني سنوات من الابتعاد عن هوليوود عقب انضمامها إلى العائلة الملكيّة البريطانيّة وحملها لقب "دوقة ساسكس"، قبل أن تغادر مع زوجها الأمير هاري الحياة الملكيّة عام 2020 للاستقرار في الولايات المتحدة الأميركيّة.
أنطوان مظلوم من مواليد بلدة القعقور في المتن الشمالي، عام 1962. في شوارع لبنان المحترقة بالحرب فتح عينَيه على الأسئلة الأولى. أخذته الحياة إلى فرنسا أكثر من 40 عامًا، لكنّ الغربة لم تطفئ جرحه فأخذ يبحث عن الله بين الرماد والمنفى. كتابه "البحث عن اليقين" (142 صفحة) ليس سيرة ولا رواية، بل اعتراف متأخر ومصالحة مع ذاكرة لا تزال تنزف، ومحاولة لتسمية من لا يُسمّى.
شاركت دلفين مينوي أخيرًا ضمن فعاليات "بيروت كُتب" (Beyrouth Livres) في لبنان. زيارتها لم تكن مجرّد عودة إلى بلدٍ عرفته وأحبّته أثناء إقامتها فيه بين عامَي 2007 و 2012، بل أشبه بعودة إلى ذاكرة شخصية وجماعية. ففي بيروت، المدينة التي احتضنتها يوم اضطرت إلى مغادرة إيران تحت وطأة التهديدات، أنجبت ابنتها سمرّا، وكتبت فصولًا من حياتها المهنية والإنسانية الأكثر غنى وعمقًا.
رأت الممثلة الأميركيّة جينيفر لورنس أن التصريحات السياسية قد تُنفر الجمهور من أعمالها، وأوضحت أنها اختارت التعبير عن قناعاتها من خلال أعمالها السينمائية والإنتاجية بدلًا من المنصّات العامة، مشيرة إلى أن شركتها للإنتاج أنجزت أفلامًا ووثائقيات سياسية واجتماعية عدّة.
يتناول المعرض العلاقة المتشابكة بين بيروت ومرفئها. فبعدما نشأت بيروت الحديثة مع تأسيس المرفأ وانتعشت مع ازدهاره، دُمّرت مع تدميره، حتى بات جرحها الأكبر بعد انفجار 4 آب 2020.
افتتاح "المتحف المصريّ الكبير"، إعادة استحضار لمكانة مصر العريقة في التاريخ البشري وجسر يحتضن قدرة الإنسان على التطوّر الخلّاق. كما يشكّل دعوة لإدراك أن الحضارة لا تبنى فقط بالاقتصاد والسياسة، بل بالعقل والذاكرة والروح. في أروقة المتحف الجديد، يُسمع نداءٌ: "أنا الحضارة التي لم تمت، لأنني آمنت بالخلود!".
شرحَ زغيب معنى أن تكون الكتابة "إِبداعية"، أَي مغايرةً عن اللغة التقليدية. وفصَّل ذلك بمجموعة نماذج من عبارات أو كلمات أو مقاطع ضعيفة التركيب، تناولَها الحاضرون وحاولوا إعادة تركيبها لتمتين أدائها وصياغتها. كما توسَّع في تمييز الفرق بين "ماذا" نكتب و "كيف" نكتب "ماذا".
الحياة الجديدة لـ "ديدي" في "فورت ديكس" تأتي بعد فترة قضاها في مركز احتجاز بروكلين، حيث تقدّم فريقه القانوني بشكوى من ظروفه الصعبة، مطالبين بنقله إلى سجن يوفر برامج إعادة تأهيل من الإدمان. ويقع السجن الجديد في قاعدة عسكرية على بُعد 40 ميلًا من فيلادلفيا، ويضمّ زنزانات جماعيّة يعيش فيها "ديدي" مع عدد من النزلاء الآخرين.
تتجه الأنظار مجدَّدًا إلى "هوليوود" بعد تقارير تفيد بأنّ شركة "باراماونت" العملاقة وضعت قائمة سوداء تشمل ممثلين تعتبرهم "معادين للسامية"، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول حدود حريّة التعبير في الصناعة الفنية الأميركية.
يقام المهرجان في "سينما متروبوليس" - مار مخايل، بيروت، ليحتفي بتنوّع وإبداع وتأثير السينما البريطانية عالميًّا، ويعزز في الوقت نفسه جسور التواصل مع المشهد السينمائي اللبناني. أما عنوانه "تقاطعات" فيُجسّد التقاء العوالم الإبداعية وتفاعل الصورة مع الصوت، والتكنولوجيا مع السرد، والحوار مع التعاون.
تتناول مسرحيّة "أبو الزوس" التي تدور حول كاتب وممثل يحاولان إيجاد خاتمة لمسرحيّتهما، ثيمات وجودية، معيدة طرح أسئلة فلسفية جديّة بطريقة كوميديّة ساخرة غريبة عجيبة، حيث يختلط الواقعي بالمتخيّل، والعبثي بالملحمي، والمنطقي باللامنطقي، والحابل بالنابل. هل نستطيع أن ندرك معنى وجودنا كَبَشر ضمن كل هذه الفوضى؟ ما هو دور الفن؟ وهل يستطيع تزويدنا بأجوبة فعلية؟
لم يكن التوقيع مجرّد حدث ثقافي، بل أشبه بقدّاسٍ للذاكرة؛ إذ أعاد قسطنطين في مؤلَّفه رسم ملامح عين الدلب عبر تاريخها الوجودي، موثقًا كيف استوطنتها العائلات المسيحية من الموارنة والروم الملكيين الكاثوليك، وكيف قامت كنائسها حجرًا فوق حجر، بعرق الرجال وأيدي النساء، وبمحبةٍ سرت في تفاصيل المكان كما يسري النور في الزجاج الملوّن للنوافذ الكنسيّة.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "من الدفاع عن إيران إلى انتقاد مواقفها"، "عُرس في مغارة جعيتا!"، "بين التصدي والتفاوض"، "من الفراعنة إلى هوية لبنانية مأزومة"، "عناق غير لائق".
في هذا الجزء من "مذكّراتي" الذي يمتدّ بين العامَين 1958 و 1976، يروي الوزير والنائب السابق كاظم الخليل خلفيّة إشكالاته مع "المكتب الثاني" في الجيش اللبناني وإسقاطه في أكثر من انتخابات نيابيّة. كما يكشف في الكتاب عن حياكته الدقيقة لـ "الحلف الثلاثي" الذي أطاح "النهج الشهابي" سنة 1970، والمناورات التي رافقت جلسة الانتخاب الرئاسيّة في ذلك العام.