تُعتبر السنوات الأولى من حياة الطفل، لا سيّما السنتين الأولى والثانية، مرحلة حاسمة في نموّه الجسدي والعقلي. ففي هذه الفترة يمكن رصد أيّ تأخر أو اضطراب والتدخل لتصحيحه بفعالية، بينما يصبح الأمر أكثر تعقيدًا بعد تجاوزها. إنّ إهمال مراقبة النمو قد يؤدّي إلى عواقب صحيّة ونفسيّة تمتدّ على المدى الطويل، في حين أنّ المتابعة المبكرة تضمن نموًّا سليمًا وتضع أساسًا صحيًّا يستمرّ مدى الحياة.
هل يشكّل النمط الغذائي النباتيّ خيارًا صحيًّا وآمنًا للجسم، أم قد يعرّض متّبعيه إلى بعض النواقص الغذائية إذا لم يُخطَّط له بالشكل الصحيح؟
رغم أنّ الفطر يُعتبر غذاءً صحيًّا ومغذّيًا، إلا أنّ هناك أنواعًا سامّة تشكّل خطرًا كبيرًا على صحّة الإنسان عند تناولها. هذه الأنواع تحتوي على مواد سامّة قد تؤدّي إلى مشكلات هضميّة خطيرة، وتلف الكبد والكلى، وحتى الوفاة في بعض الحالات.
في الوقت الذي يُسلَّط فيه الضوء بشكل كبير على السمنة ومضاعفاتها الصحية، غالبًا ما يتمّ إهمال مشكلة صحية لا تقلّ خطورة، وهي نقص الوزن. فبينما يسعى البعض إلى فقدان الوزن لأسباب جماليّة أو صحيّة، ثمّة من يُعاني من انخفاض شديد في الوزن من دون أن يكون ذلك مقصودًا، ما يؤدي إلى مخاطر صحية عديدة.
الـ "FAD Diets" وهو اختصار لـ "Fast, Alternative, or Distractive Diet"، مصطلح يُستخدم غالبًا بمعنى الأنظمة الغذائية الفوضويّة أو السريعة. لكن ما هي هذه الحميات ومقوّماتها الغذائيّة؟ وهل هي صحيّة؟
تمثّل الزراعة العضوية، نهجًا صحّيًا ومستدامًا في إنتاج الغذاء. فهي تعتمد على طرق طبيعية وتحافظ على التوازن البيئي، بعيدًا من المبيدات الكيميائية والأسمدة الصناعية. الفواكه والخضار، اللحوم، الألبان، والمنتجات المصنّعة العضويّة، توفّر غذاءً أكثر أمانًا وغنىً بالعناصر الغذائيّة، مع تقليل المخاطر الصحية
الألياف موجودة بشكل طبيعيّ في مجموعة واسعة من الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليّات والمكسّرات. وعلى الرغم من أنها لا تُمتصّ كمصدر للطاقة، إلّا أنّ لها فوائد كبيرة لا تقلّ أهميّة عن العناصر الغذائيّة الأخرى.
في حياتنا اليومية، نتعرّض للكثير من التوتّر والضغط، وهذا يجعل بعض الأشخاص يلجؤون إلى تناول الطعام عندما يشعرون بالحزن أو القلق، وليس لأنّهم جائعون فعلًا. هذا ما يُعرف بالأكل العاطفي. من جهة أخرى، ثمّة أطفال تنعكس مزاجيّتهم على تناولهم الطعام بالرفض أو الإطرار على أطباق محدّدة، الأمر الذي يدعو للتعام
بعد أن تناولنا في صفحة "صحّة وصحن" الأسبوع الماضي فوائد الكبيس، الزيتون، ربّ البندورة والمربّى في حديثنا عن المونة اللبنانية، نتابع اليوم مع مجموعة أخرى من الكنوز الغذائية التي تملأ مطابخنا ونفوسنا بالدفء والطاقة. هذه المنتجات ليست فقط مكوّنات أساسيّة على لائحة الطعام اللبناني، بل تحمل فوائد صحية
"المونة اللبنانيّة" جزء أساسي من التراث الغذائي والثقافي في بلدنا، وهي تمثّل نمط حياة يعتمد على التخزين المنزلي للأطعمة الموسميّة بطريقة طبيعيّة وصحيّة. تُحضَّر "المونة" في القرى والبيوت اللبنانية خصوصًا في فصلَي الصيف والخريف لتأمين الغذاء خلال فصل الشتاء.
التحكُّم في مشكلة الوزن منذ الطفولة، يُساعد بشكل كبير على الوقاية من زيادة الوزن أو البدانة في مراحل لاحقة من العمر. أما الأسباب التي قد تؤدّي إلى زيادة الوزن والسمنة فمتعدّدة.
أعراض نقص الفيتامينات تتشابه بشكل كبير مع أعراض العديد من الأمراض الأخرى، ما قد يؤدّي إلى تأخُّر التشخيص الصحيح أو سوء تقدير الحالة الصحية. لذلك، فإنّ التمييز بين هذه الأعراض وفهم أوجه التشابه والاختلاف، يمثِّل خطوة مهمّة نحو الوقاية والتشخيص المبكّر والعلاج الفعّال.
إذا كان وزن الشخص 80 كيلوغرامًا، فاحتياجه اليوميّ من البروتين يتراوح بين 64 و 96 غرامًا فقط، ويمكن بسهولة الحصول على هذه الكميّة من خلال الغذاء المتوازن، من دون الحاجة إلى الإفراط في استخدام المكمّلات.
الصناعات الغذائيّة تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا من أجل إطالة عمر المنتجات الغذائية، والحفاظ على مظهرها ونكهتها وجودتها لأطول فترة ممكنة، وذلك من خلال إضافة مواد حافظة ومحسّنات. لكن رغم كلّ هذه الوسائل، هناك عوامل عديدة تؤثّر على جودة الأطعمة وقيمتها الغذائية، حتى وإن كانت لا تزال صالحة للاستهلاك.
التوتُّر هو استجابة طبيعية من الجسم تجاه أحداث أو مواقف، يواجهها الإنسان في محيطه. وتختلف طريقة تعامل الأشخاص مع التوتُّر من إنسان لآخر، حسب شخصيّته وتجاربه.
من المهمّ أن نعرف كيف يؤثر التدخين على أجسامنا، لا فقط من ناحية الأمراض، بل أيضاً من ناحية التغذية والصحة العامة.
مرض السيلياك، حالة صحّية مزمنة يهاجم فيها جهازُ المناعة بطانةَ الأمعاء الدقيقة، بسبب تناول مادة الغلوتين الموجودة في بعض الحبوب كالقمح والشعير والجاودار. هذا الهجوم، يسبّب تلفاً في الزغابات المعوية. نتيجة لذلك، يعاني المصابون من صعوبة في امتصاص الفيتامينات والمعادن، ما يؤدّي إلى مشاكل صحّية متعدّدة.
يُعدّ عدم تحمّل اللاكتوز (Lactose Intolerance) من الحالات الصحية الشائعة التي تؤثّر في قدرة الجسم على هضم اللاكتوز، وهو السكّر الطبيعي الموجود في الحليب ومنتجات الألبان.
يُعدّ فقر الدم من أبرز المشكلات الصحية العالميّة، ويصيب ملايين الأشخاص من مختلف الفئات العمريّة، لا سيّما الأطفال ما دون سن الخامسة، والنساء الحوامل، وكبار السن.
في "صحّة وصحن" هذا الأسبوع، نسلّط الضوء على النظام الغذائي الأمثل للمرأة الحامل، متطلبات التغذية خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى بعض المضاعفات التي قد تواجهها النساء أثناء الحمل نتيجة نقص أو خلل في التغذية.
الاهتمام بصحة الجسم لا يُعدّ خياراً ثانوياً، بل هو أساس لحياة مليئة بالحيوية والإنتاجية. ومع تسارع وتيرة الحياة اليومية، تزداد أهمية الالتفات إلى ما نتناوله من طعام، ومدى تحرّكنا خلال اليوم.
في صفحة "صحّة وصحن" هذا الأسبوع، سنتحدّث عن أهمية التغذية قبل الحَمْل، ودورها في تحسين الصحة الإنجابيّة، مع ذكر بعض الأطعمة المفيدة في هذه المرحلة.