الجبن ليس مجرّد مكوّن يضيف نكهة لوجباتنا، بل هو كنز غذائي متكامل يمدّ الجسم بالبروتينات، الكالسيوم، والفيتامينات الأساسية. ومن خلال اختيار الأنواع المناسبة وتناولها باعتدال، يمكننا الاستفادة من فوائدها الصحية من دون الإضرار بالقلب أو الوزن. فبين طراوة الموزاريلا وغنى البارميزان، يبقى الجبن رمزًا للتوازن بين اللذة والفائدة، وطريقًا لوجبة تجمع بين الصحة والمذاق الشهي.
الغذاء ليس مجرّد طاقة للجسم، بل نورٌ للبصر. فكل وجبة متوازنة تحتوي على خضارٍ طازجة، فواكه ملوّنة، وزيوتٍ صحية، تُشكّل استثمارًا طويل الأمد لرؤيةٍ واضحة وحياةٍ مليئة بالألوان. فابدأوا العناية بعيونكم من أطباق الطعام الذي ستتناولونه اليوم، لأنّ البصر أثمن من أن يُترَك للصدفة.
من ثمار الكاكاو في غابات أميركا إلى مصانع الحلوى في العالم الحديث، قطع الشوكولا رحلة طويلة ليُصبح رمزًا للبهجة والدفء. ورغم الجدل حوله، تؤكّد الدراسات أنه ليس مسؤولًا مباشرةً عن الإدمان أو حَبّ الشباب أو الأرق، بل إن استهلاكه المعتدل قد يمنحنا فوائد صحيّة ونفسيّة عديدة.
البشرة مرآة لصحتنا الداخلية، وما نأكله ونشعر به ينعكس عليها مباشرةً. العناية اليومية البسيطة، التغذية المتوازنة، والهدوء النفسي تشكّل معًا خط الدفاع الأقوى ضد حبّ الشباب. فالجمال لا يأتي فقط من الخارج، بل يبدأ من الداخل، من نمط حياة صحي ومتوازن يمنح البشرة إشراقها الطبيعي.
الانتفاخ مشكلة يوميّة يعاني منها الملايين، لكنها في المقابل ليست حتمية! في صفحة هذا الأسبوع من "صحة وصحن"، سنكتشف معًا الأسباب الحقيقية للانتفاخ، كيفيّة تكوّن الغازات، والأهم: 10 مأكولات طبيعيّة تساعدك على تقليل الغازات والانتفاخ وتحسين الهضم من دون أدوية.
هل تساءلت يومًا ماذا تخبرك كل لقمة من طعامك؟ كلّ ما تتناوله يوميًا لا يمرّ مرور الكرام داخل جسدك، بل يحمل رسالة مباشرة إلى دماغك، تؤثر على حالتك النفسيّة والجسديّة بشكل أعمق ممّا تتصوّر. فالعلاقة بين الجهاز الهضمي والدماغ، أو ما يُعرف بـ "المحور المعويّ - الدماغيّ"، هي قناة تواصل دقيقة تُظهر مدى ترابط الصحة الجسديّة والنفسيّة بتغذيتنا اليومية.
بعدما تناولنا في صفحة "صحة وصحن" الأسبوع الماضي، أهمية مراقبة نموّ الطفل وتقديم تغذية متوازنة تناسب كلّ مرحلة عمرية، لا بدّ من التطرّق إلى جانب بالغ الأهمية: الأطعمة والمشروبات التي ينبغي تجنبها أو الحدّ منها خلال السنة الأولى. فاختياراتنا الغذائية لأطفالنا في هذه المرحلة، لا تؤثر فقط في نموّهم الجسدي بل تضع أيضًا الأساس لصحة الجهاز الهضمي، المناعي، والعصبي للطفل.
تُعتبر السنوات الأولى من حياة الطفل، لا سيّما السنتين الأولى والثانية، مرحلة حاسمة في نموّه الجسدي والعقلي. ففي هذه الفترة يمكن رصد أيّ تأخر أو اضطراب والتدخل لتصحيحه بفعالية، بينما يصبح الأمر أكثر تعقيدًا بعد تجاوزها. إنّ إهمال مراقبة النمو قد يؤدّي إلى عواقب صحيّة ونفسيّة تمتدّ على المدى الطويل، في حين أنّ المتابعة المبكرة تضمن نموًّا سليمًا وتضع أساسًا صحيًّا يستمرّ مدى الحياة.
هل يشكّل النمط الغذائي النباتيّ خيارًا صحيًّا وآمنًا للجسم، أم قد يعرّض متّبعيه إلى بعض النواقص الغذائية إذا لم يُخطَّط له بالشكل الصحيح؟
رغم أنّ الفطر يُعتبر غذاءً صحيًّا ومغذّيًا، إلا أنّ هناك أنواعًا سامّة تشكّل خطرًا كبيرًا على صحّة الإنسان عند تناولها. هذه الأنواع تحتوي على مواد سامّة قد تؤدّي إلى مشكلات هضميّة خطيرة، وتلف الكبد والكلى، وحتى الوفاة في بعض الحالات.
في الوقت الذي يُسلَّط فيه الضوء بشكل كبير على السمنة ومضاعفاتها الصحية، غالبًا ما يتمّ إهمال مشكلة صحية لا تقلّ خطورة، وهي نقص الوزن. فبينما يسعى البعض إلى فقدان الوزن لأسباب جماليّة أو صحيّة، ثمّة من يُعاني من انخفاض شديد في الوزن من دون أن يكون ذلك مقصودًا، ما يؤدي إلى مخاطر صحية عديدة.
الـ "FAD Diets" وهو اختصار لـ "Fast, Alternative, or Distractive Diet"، مصطلح يُستخدم غالبًا بمعنى الأنظمة الغذائية الفوضويّة أو السريعة. لكن ما هي هذه الحميات ومقوّماتها الغذائيّة؟ وهل هي صحيّة؟
تمثّل الزراعة العضوية، نهجًا صحّيًا ومستدامًا في إنتاج الغذاء. فهي تعتمد على طرق طبيعية وتحافظ على التوازن البيئي، بعيدًا من المبيدات الكيميائية والأسمدة الصناعية. الفواكه والخضار، اللحوم، الألبان، والمنتجات المصنّعة العضويّة، توفّر غذاءً أكثر أمانًا وغنىً بالعناصر الغذائيّة، مع تقليل المخاطر الصحية
الألياف موجودة بشكل طبيعيّ في مجموعة واسعة من الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليّات والمكسّرات. وعلى الرغم من أنها لا تُمتصّ كمصدر للطاقة، إلّا أنّ لها فوائد كبيرة لا تقلّ أهميّة عن العناصر الغذائيّة الأخرى.
في حياتنا اليومية، نتعرّض للكثير من التوتّر والضغط، وهذا يجعل بعض الأشخاص يلجؤون إلى تناول الطعام عندما يشعرون بالحزن أو القلق، وليس لأنّهم جائعون فعلًا. هذا ما يُعرف بالأكل العاطفي. من جهة أخرى، ثمّة أطفال تنعكس مزاجيّتهم على تناولهم الطعام بالرفض أو الإطرار على أطباق محدّدة، الأمر الذي يدعو للتعام
بعد أن تناولنا في صفحة "صحّة وصحن" الأسبوع الماضي فوائد الكبيس، الزيتون، ربّ البندورة والمربّى في حديثنا عن المونة اللبنانية، نتابع اليوم مع مجموعة أخرى من الكنوز الغذائية التي تملأ مطابخنا ونفوسنا بالدفء والطاقة. هذه المنتجات ليست فقط مكوّنات أساسيّة على لائحة الطعام اللبناني، بل تحمل فوائد صحية
"المونة اللبنانيّة" جزء أساسي من التراث الغذائي والثقافي في بلدنا، وهي تمثّل نمط حياة يعتمد على التخزين المنزلي للأطعمة الموسميّة بطريقة طبيعيّة وصحيّة. تُحضَّر "المونة" في القرى والبيوت اللبنانية خصوصًا في فصلَي الصيف والخريف لتأمين الغذاء خلال فصل الشتاء.
التحكُّم في مشكلة الوزن منذ الطفولة، يُساعد بشكل كبير على الوقاية من زيادة الوزن أو البدانة في مراحل لاحقة من العمر. أما الأسباب التي قد تؤدّي إلى زيادة الوزن والسمنة فمتعدّدة.
أعراض نقص الفيتامينات تتشابه بشكل كبير مع أعراض العديد من الأمراض الأخرى، ما قد يؤدّي إلى تأخُّر التشخيص الصحيح أو سوء تقدير الحالة الصحية. لذلك، فإنّ التمييز بين هذه الأعراض وفهم أوجه التشابه والاختلاف، يمثِّل خطوة مهمّة نحو الوقاية والتشخيص المبكّر والعلاج الفعّال.
إذا كان وزن الشخص 80 كيلوغرامًا، فاحتياجه اليوميّ من البروتين يتراوح بين 64 و 96 غرامًا فقط، ويمكن بسهولة الحصول على هذه الكميّة من خلال الغذاء المتوازن، من دون الحاجة إلى الإفراط في استخدام المكمّلات.
الصناعات الغذائيّة تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا من أجل إطالة عمر المنتجات الغذائية، والحفاظ على مظهرها ونكهتها وجودتها لأطول فترة ممكنة، وذلك من خلال إضافة مواد حافظة ومحسّنات. لكن رغم كلّ هذه الوسائل، هناك عوامل عديدة تؤثّر على جودة الأطعمة وقيمتها الغذائية، حتى وإن كانت لا تزال صالحة للاستهلاك.
التوتُّر هو استجابة طبيعية من الجسم تجاه أحداث أو مواقف، يواجهها الإنسان في محيطه. وتختلف طريقة تعامل الأشخاص مع التوتُّر من إنسان لآخر، حسب شخصيّته وتجاربه.