في حياتنا اليومية، نتعرّض للكثير من التوتّر والضغط، وهذا يجعل بعض الأشخاص يلجؤون إلى تناول الطعام عندما يشعرون بالحزن أو القلق، وليس لأنّهم جائعون فعلًا. هذا ما يُعرف بالأكل العاطفي. من جهة أخرى، ثمّة أطفال تنعكس مزاجيّتهم على تناولهم الطعام بالرفض أو الإطرار على أطباق محدّدة، الأمر الذي يدعو للتعام
بعد أن تناولنا في صفحة "صحّة وصحن" الأسبوع الماضي فوائد الكبيس، الزيتون، ربّ البندورة والمربّى في حديثنا عن المونة اللبنانية، نتابع اليوم مع مجموعة أخرى من الكنوز الغذائية التي تملأ مطابخنا ونفوسنا بالدفء والطاقة. هذه المنتجات ليست فقط مكوّنات أساسيّة على لائحة الطعام اللبناني، بل تحمل فوائد صحية
"المونة اللبنانيّة" جزء أساسي من التراث الغذائي والثقافي في بلدنا، وهي تمثّل نمط حياة يعتمد على التخزين المنزلي للأطعمة الموسميّة بطريقة طبيعيّة وصحيّة. تُحضَّر "المونة" في القرى والبيوت اللبنانية خصوصًا في فصلَي الصيف والخريف لتأمين الغذاء خلال فصل الشتاء.
التحكُّم في مشكلة الوزن منذ الطفولة، يُساعد بشكل كبير على الوقاية من زيادة الوزن أو البدانة في مراحل لاحقة من العمر. أما الأسباب التي قد تؤدّي إلى زيادة الوزن والسمنة فمتعدّدة.
أعراض نقص الفيتامينات تتشابه بشكل كبير مع أعراض العديد من الأمراض الأخرى، ما قد يؤدّي إلى تأخُّر التشخيص الصحيح أو سوء تقدير الحالة الصحية. لذلك، فإنّ التمييز بين هذه الأعراض وفهم أوجه التشابه والاختلاف، يمثِّل خطوة مهمّة نحو الوقاية والتشخيص المبكّر والعلاج الفعّال.
إذا كان وزن الشخص 80 كيلوغرامًا، فاحتياجه اليوميّ من البروتين يتراوح بين 64 و 96 غرامًا فقط، ويمكن بسهولة الحصول على هذه الكميّة من خلال الغذاء المتوازن، من دون الحاجة إلى الإفراط في استخدام المكمّلات.
الصناعات الغذائيّة تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا من أجل إطالة عمر المنتجات الغذائية، والحفاظ على مظهرها ونكهتها وجودتها لأطول فترة ممكنة، وذلك من خلال إضافة مواد حافظة ومحسّنات. لكن رغم كلّ هذه الوسائل، هناك عوامل عديدة تؤثّر على جودة الأطعمة وقيمتها الغذائية، حتى وإن كانت لا تزال صالحة للاستهلاك.
التوتُّر هو استجابة طبيعية من الجسم تجاه أحداث أو مواقف، يواجهها الإنسان في محيطه. وتختلف طريقة تعامل الأشخاص مع التوتُّر من إنسان لآخر، حسب شخصيّته وتجاربه.
من المهمّ أن نعرف كيف يؤثر التدخين على أجسامنا، لا فقط من ناحية الأمراض، بل أيضاً من ناحية التغذية والصحة العامة.
مرض السيلياك، حالة صحّية مزمنة يهاجم فيها جهازُ المناعة بطانةَ الأمعاء الدقيقة، بسبب تناول مادة الغلوتين الموجودة في بعض الحبوب كالقمح والشعير والجاودار. هذا الهجوم، يسبّب تلفاً في الزغابات المعوية. نتيجة لذلك، يعاني المصابون من صعوبة في امتصاص الفيتامينات والمعادن، ما يؤدّي إلى مشاكل صحّية متعدّدة.
يُعدّ عدم تحمّل اللاكتوز (Lactose Intolerance) من الحالات الصحية الشائعة التي تؤثّر في قدرة الجسم على هضم اللاكتوز، وهو السكّر الطبيعي الموجود في الحليب ومنتجات الألبان.
يُعدّ فقر الدم من أبرز المشكلات الصحية العالميّة، ويصيب ملايين الأشخاص من مختلف الفئات العمريّة، لا سيّما الأطفال ما دون سن الخامسة، والنساء الحوامل، وكبار السن.
في "صحّة وصحن" هذا الأسبوع، نسلّط الضوء على النظام الغذائي الأمثل للمرأة الحامل، متطلبات التغذية خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى بعض المضاعفات التي قد تواجهها النساء أثناء الحمل نتيجة نقص أو خلل في التغذية.
الاهتمام بصحة الجسم لا يُعدّ خياراً ثانوياً، بل هو أساس لحياة مليئة بالحيوية والإنتاجية. ومع تسارع وتيرة الحياة اليومية، تزداد أهمية الالتفات إلى ما نتناوله من طعام، ومدى تحرّكنا خلال اليوم.
في صفحة "صحّة وصحن" هذا الأسبوع، سنتحدّث عن أهمية التغذية قبل الحَمْل، ودورها في تحسين الصحة الإنجابيّة، مع ذكر بعض الأطعمة المفيدة في هذه المرحلة.
تتأثّر صحّة المصران الغليظ بشكل كبير بالتغذية السليمة، حيث يمكن للنّظام الغذائي الغنيّ بالألياف، السوائل، والبروبيوتيك، أن يعزّز وظيفته ويساعد في الوقاية من العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بالجهاز الهضمي.
في عدد سابق، استعرضنا مشاكل المريء وتأثيرها على الهضم، مثل ارتجاع الحمض وصعوبات البلع. اليوم، نركّز على تأثير مشاكل الجزء السفلي للجهاز الهضمي، مثل النفخة، الإمساك، الإسهال، ومتلازمة القولون العصبي. وسنناقش أساليب علاجيّة غذائيّة فعّالة لتحسين صحة الأمعاء والجهاز الهضمي، مع تقديم نصائح حول الأطعمة ا
مشاكل المعدة والمريء، من الحالات الصحيّة التي تتطلّب الانتباه والعلاج الفوري لتجنّب تطوّرها إلى مشكلات مزمنة. يشمل العلاج بشكل رئيسي، العناية بالتغذية السليمة التي تؤدي دوراً مهماً في التخفيف من الأعراض وتحسين الحالة الصحيّة.
تتعدّد أنواع البكتيريا التي تسبّب التسمّم الغذائي والذي تتراوح أعراضه بين الإسهال البسيط وتهديد الحياة، ما يستدعي وعياً أكبر بأسباب التسمّم وطرق الوقاية منه.
ثمّة حالات صحية قد تجعل الصوم غير مناسب للبعض، أو قد يترتب عليه بعض المخاطر على الصحة. في هذه الحالات، ينبغي على الصائم أن يأخذ في الاعتبار حالته الصحية، وأن يقرّر ما يناسبه بناءً على توجيهات طبيبه.
يُعدّ الصيام من الممارسات التي تحمل فوائد صحيّة عديدة، بما في ذلك في إطار العبادة، مثل الصيام في رمضان أو الصوم الكبير في المسيحية. لكن على الرغم من ذلك، ينبغي أن يتمّ الصيام بشكل صحيح وبإشراف مناسب، لضمان تحقيق الفوائد الصحية وتجنّب التأثيرات السلبية.