مرحلة ما بعد خامنئي ليست مجرد انتقال سلطة، بل اختبار لهوية النظام نفسه. هل يعاد إنتاج النموذج ذاته بقيادة جديدة حفاظًا على تماسك القاعدة العقائدية؟ أم تبدأ مراجعة هادئة تضع الاقتصاد والاستقرار الداخلي في مقدمة الحسابات؟
تبرز الحاجة إلى تشكيل جبهة فدرالية كآلية عملية لتوحيد القوى المؤمنة بالإصلاح. يجب أن تكون هذه الجبهة متماسكة ومنظمة لممارسة ضغط مستمر من القاع نحو القمة، لأن التجارب التاريخية تشير إلى أن التغيير المنفذ من الأعلى، ولا سيما في لبنان، نادرًا ما ينجح في مواجهة مصالح النخب المترسخة.