من فضائل "المهرجان اللبناني للكتاب" أنه يشكّل منصّة ثقافية - إنسانية - فكرية، يلتقي عليها الكُتاب والناشرون وجمهور القراء الطامحين إلى نعمة المعرفة. وهي مناسبة وفاء لكبار أعطوا الفكر والأدب والفنون في لبنان والعالم العربي أبعادًا ومآثر حضارية.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "هكذا بدأ هدر دم العاملين في "نداء الوطن" و "mtv""، "موجة فيديوات ومشهد لبناني متناقض"، "مطالبات بتوقيف قماطي"، "شيوخ يثيرون غضب الشارع الشيعي".
يُقام في "متحف اللوفر" في باريس الأربعاء المقبل في 25 آذار الجاري، العرض الأول لفيلم "لبنان... أسرار مملكة بيبلوس" (Liban, les secrets du royaume de Byblos) للمخرج فيليب عرقتنجي، افتتاحًا لمعرض بعنوان "بيبلوس، مدينة لبنانية قديمة" (Byblos, cité millénaire du Liban) ينظمه "معهد العالم العربي" في العاصمة الفرنسية، حول اكتشافات أثرية جديدة في جبيل يتناولها هذا الوثائقي.
في عالم اليوم، ومع تسارع وتيرة الحياة وتزايد الضغوط اليومية، لم يعد الطعام مجرّد وسيلة لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة، بل أصبح مرتبطًا بشكل وثيق بحالتنا النفسية والعاطفية. فنحن لا نأكل فقط عندما نشعر بالجوع، بل نلجأ إلى الطعام في أوقات التوتر، أو الملل، أو الحزن، وأحيانًا حتى للاحتفال أو مكافأة أنفسنا. هذا التداخل بين الأكل والمشاعر جعل من الصعب على الكثيرين التمييز بين الجوع الحقيقي والجوع العاطفي.
في زمن تبدو فيه أخبار الحروب أقرب إلينا من أي وقتٍ مضى، لا سيّما في لبنان والمنطقة حيث لا تغيب مُفردات التوتر والتهديد الأمني عن الحياة اليوميّة، تصبح مشاهدة أفلام الحرب والخيال العلمي تجربة مُختلفة. فهذه الأعمال رغم طابعها الترفيهي، تعكس أحيانًا مخاوف إنسانيّة حقيقيّة ترتبط بالعنف والتكنولوجيا العسكريّة ومستقبل الصّراعات.
بدا حفل "الأوسكار" هذا العام أقل صخبًا سياسيًّا وأكثر تركيزًا على السّينما نفسها. وبينما هيمن فيلم واحد على معظم الجوائز، فإن تنوّع الأعمال الفائزة عكس صناعةً تبحث عن أشكال جديدة للحوار. وظهر واضحًا أن هوليوود ما زالت قادرة على مُفاجأة جمهورها، وأن القصص الجريئة، مهما كانت غير تقليديّة، يُمكنها في النهاية أن تنتزع التمثال الذهبي الأشهَر.
صدر للكاتب والمخرج المسرحيّ جو قديح عن "دار سائر المشرق"، كتاب بعنوان: "جوزيف ق - مسرحية من فصلَين".
حسنًا، فلنسترح قليلًا ولنشرب كوبًا من الماء (إن كان الماء متوفرًا) مع حبّة دواء (إن كانت الصيدلية مفتوحة)، ولنتحدّث بجديّة عن هذه الظاهرة الوطنية الشهيرة، ألا وهي: الصداع في زمن الحرب.
رغم كلّ الترهيب والتهديد وحملات التشهير الرقمي المنسّقة، ستواصل "نداء الوطن"و "mtv" رفع راية الحقيقة في لبنان، رافضتَين الخضوع للخوف، صامدتَين أمام كل هجوم نفسي ورقمي، في تأكيد منهما أن الإعلام الحرّ سيبقى صمام أمان للشفافية، وصرخة للحق، ودرعًا للكرامة لكلّ من لا يُسمع صوته.
فاز فيلم الإثارة والكوميديا السوداء "One Battle after Another" بجائزة "أفضل فيلم" في حفل توزيع "جوائز الأوسكار" الذي أقيم فجر أمس الإثنين بتوقيت بيروت، ليحسم منافسة حامية مع فيلم مصاصي الدماء "Sinners" على أرفع تكريم في صناعة السينما.
مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، يواجه "متحف اللوفر - أبو ظبي"، الفرع الأجنبي الوحيد لـ "متحف اللوفر" الفرنسيّ، تحدّيًا كبيرًا في حماية التحف الفنية المقدّمة من فرنسا موقتًا، وسط تساؤلات عن سلامة الزوّار واستمرار المتحف كحافظ للتراث الثقافي العالمي.
لكلّ مهمّة صحافية تفاصيلها ومخاطرها ولحظاتها التي لا تنسى. فكيف يتعامل صحافيّو الميدان مع الحرب التي أُدخِل فيها لبنان، وهم بين النيران الإسرائيلية من جهة وحزب لا يوفر فرصة لخنق صوت معارضيه؟
يعيد المشروع الفائز عبر تركيب نسيجي واسع النطاق، إحياء فصل غير معروف نسبيًّا من التضامن التاريخي بين بولندا وغانا، مقدّمًا رؤية فنية للتعاون الثقافي بينهما.
في "كليّة إليزابيث" بالمملكة المتحدة، استلهم الطلاب الروح الفنية للكاتب، ليعيدوا خلق عالم الرواية في معرض بعنوان "بعد هوغو" من خلال رسومات وأعمال خزفية وتركيبات فنيّة تنبض بالحياة أنجزها الطلاب مستلهِمين من رواية هوغو البحرية الشهيرة.
مسيرة موسيقية طويلة يُكرّم المايسترو بسّام شليطا عنها غدًا الأحد، جمع فيها بين الشغف والدراسة والخبرة، ويسعى من خلالها إلى مدّ الجسور بين الثقافات الموسيقية المختلفة بإيمانٍ راسخ بأن الموسيقى قادرة على حفظ الذاكرة وبناء الحوار بين الشعوب، وحاملًا معه حلمًا دائمًا بأن يبقى لبنان مساحةً للإبداع والنهوض رغم كل التحديات.
تندرج هذه الأنشطة ضمن مشروع "ذكريات الأسلاف" الذي يركّز على طلّاب تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا في المدارس الابتدائية والثانوية، وخلاله يزور المدرِّبون والمشرفون على الورش، ثماني مدارس في منطقتَين حيث يتعلّم الطلّاب أساسيّات السرد القصصي والكتابة الإبداعية والدراما والخطابة العامة.
لم يكن طوروس سيرانوسيان متعهِّدًا للحفلات بالمعنى التقليديّ للكلمة، بل كان أحد المساهمين البارزين في تأسيس وصناعة عالم الفرح والسهر والمهرجانات في لبنان منذ سنة 1961، وأحد الأسماء البارزة في استحضار كبار مغني زمنه الغربيّين إلى لبنان والعالم العربي، وواحدًا من الذين فتحوا أبواب الحفلات للفنانين اللبنانيين خارج البلد، حتى استحق ألقابًا عدّة بينها "أمبراطور السهر" و "كاميكاز الحفلات".
أعربت منظمة "Europa Nostra" التي تُعنى بالإرث الثقافي، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد في إيران والشرق الأوسط، محذّرةً من المخاطر التي تهدّد التراث الثقافي الغني في المنطقة وإمكانية تعرّضه للتدمير.
لطالما كان الفن مرآةً حسّاسة للتاريخ، قادرة على التقاط عنف الصراعات البشرية وتعقيداتها، كما على ترجمة آلامها وآمالها إلى صورٍ خالدة. فمِن الحروب النابليونية إلى صدمات القرن العشرين، استطاعت بعض الأعمال الفنية تجاوز زمنها لتصبح رموزًا عالمية للمقاومة أو البطولة، بل وأحيانًا أدوات للدعاية السياسية. وبين الواقعية القاسية والبطولة المثالية والتعبير عن المثل الجماعية، قدّم الفنانون رؤى متعدّدة للحروب التي شكّلت مسار العالم.