في كلّ مرة يتصفح فيها القارئ العربي موقعًا إخباريًا أو حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي، تتقدّم الأخبار السيئة إلى الواجهة: حروب، جرائم، أزمات اقتصادية، فضائح، وانهيارات. ورغم التذمّر الدائم من "سوداوية الأخبار"، تبقى هذه المواد الأكثر قراءة ومشاركة. فما الذي يدفع القارئ العربي تحديدًا إلى التعلّق بالأخبار السلبية؟ وهل المسألة مجرّد ميل إنساني عام، أم أن للسياق العربي خصوصيته؟
تمثل الإرشادات الغذائية الصادرة نهاية العام 2025 والمعتمَدة حتى العام 2030، رؤية حديثة ومتكاملة لإعادة تصحيح المسار الغذائي وتحسين الصحة العامة. تقوم هذه الإرشادات على مبدأ بسيط في شكله، عميق في تأثيره: العودة إلى الطعام الحقيقي. فبدل الاعتماد على الأطعمة المصنعة، والوجبات الجاهزة، والحلول السريعة، تدعو هذه الإرشادات إلى بناء النظام الغذائي اليومي على أطعمة كاملة، طبيعية، وغنية بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم ليعمل بكفاءة ويحافظ على توازنه.
ثمّة هوايات رائعة، مثل الموسيقى والرسم والقراءة. كما أن هناك هوايات أخرى تمارَس خلف الباب المغلق، مع نَفَسٍ محبوس وعينٍ متلألئة. يُصنف فضول الجيران ضمن هذه الفئة الأخيرة، لا يتطلّب الأمر موهبة خاصة أو اشتراكًا باهظ الثمن، بل فقط وقت فراغ، وسوء نيّة متينة، وحسًا عاليًا بالتطفُّل المُتنكِّر في ثوب اللباقة.
التاريخ في معناه الأعمق هو استذكار للوقائع، التي من خلالها نصل إلى الجوهر لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. من هذا المنطلق، جاءت دراسة "إخوة الألم - العلاقة بين الموارنة والشيعة في لبنان" الصادرة في كتاب عن "دار سائر المشرق"، لتسلّط الضوء على مسار طويل ومعقد من التفاعلات بين طائفتَين تُعتبران محور النسيج اللبناني.
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "مهمّة حاسمة لقائد الجيش"، "إيران بين "الشروط الخمسة" و "وثائق إبستين""، "مناظرة وموازنة"، "جورج عقيص يترك فراغًا".
أظهرت أبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب أن انجذاب المرء لأنماط فنية معينة في الرسم والفنون البصرية لا يعكس الذوق فقط، بل يكشف عن أسلوب الشخص في معالجة العالم وفهمه، وطريقة تعامل الإنسان مع الجمال والمعنى والقيم التي يؤمن بها.
كتاب "يوميّات السيّد كوفيد" كان صدر حديثًا عن "دار سائر المشرق"، وهو الأول للإعلامية كاتيا دبغي، يوثق زمن كورونا على مدى ثلاث سنوات، ويعرض للواقع الذي عايشته الكاتبة مع عائلتها ومحيطها في تلك المرحلة الاستثنائية. وقد أشارت دبغي في كلمتها إلى أهمية الكتاب كمرجع لكلّ باحث يرغب مستقبلًا في التعرّف إلى طبيعة الحياة في زمن كورونا، كما ركّزت على الدروس والعِبَر التي خرجت بها بعد اجتياز المرحلة الصعبة.
في الوقت الذي سارعت فيه هوليوود ومعظم الصّناعات السمعيّة البصريّة الأوروبيّة، إلى قطع علاقاتها بالسّوق الروسيّة منذ الأسابيع الأولى للحرب، اختارت شريحة مؤثرة من موزعي الأفلام الفرنسيّين مسارًا مغايرًا، مُبقين أبواب التوزيع مفتوحة، ومُساهمين – عن قصد أو عن لامُبالاة – في رفد خزينة الكرملين بملايين اليوروات من العائدات الضريبيّة. وعلى الرّغم من تلك المحاصصات السّينمائيّة التجاريّة، إلّا أنه لم يتبادر لأذهاننا، أن يتبدَّل أيضًا المشهد السينمائيّ الفنيّ في فرنسا بطريقة صادمة أكثر.
على الرغم من انغماس أحداث الفيلم في بيئة لبنانية شديدة الخصوصية، نجحت قصّته في ملامسة وجدان جمهور عالمي واسع، متجاوزةً حدود المكان واللغة. فبحسب ما يقول المخرج سيريل عريس لـ "نداء الوطن": "يكمن سرّ هذا التفاعل في تركيز العمل على المشاعر الإنسانية الأساسية: الحب، الألم، الأمل، والتطلّعات التي يشترك فيها البشر على اختلاف ثقافاتهم وتجاربهم. هذه المشاعر، ببساطتها وعمقها، قادرة على خلق صلة مباشرة بين الفيلم ومشاهديه أينما كانوا، لأنها تنبع من تجارب إنسانية متقاربة لا تعترف بالجغرافيا".
أُقيم حفل توزيع "جوائز غرامي" في دورته الثامنة والستين في لوس أنجلوس مساء الأحد، جامعًا نخبة من أبرز الفنانين والعاملين في صناعة الموسيقى لتكريم أفضل الأعمال الصادرة خلال العام الماضي، فيما شهدت الأمسية منافسة قوية بين الأسماء المرشحة في الفئات الرئيسية.
قرّر الباحث والكاتب المصري مصطفى عبيد خوض رحلة شاقة في ترجمة وجمع وتدقيق محتوى شيّق عن "البوليس السرّي" في مصر إبان الاحتلال البريطاني في النصف الأول من القرن العشرين، في كتاب بعنوان "مُخبرون ومُخبرون".
شهد حفل مغني الراب الأميركي كانييه ويست في مدينة مكسيكو مشاركة غير مُعلنة مسبقًا لابنته الكبرى نورث (12 عامًا)، من طليقته كيم كارداشيان، إذ صعدت إلى المسرح وقدّمت معه "دويتو" غنائيًا أمام جمهور مكتمل العدد.
في معرض "La Marrade" بمدينة دنكيرك الفرنسيّة، قد يضحك الزائر قبل أن يفهم السبب، ليس لأن الأعمال خفيفة أو مسلية، بل لأن الضحك هنا جزء من اللغة المعروضة. في "مركز الفنون المعاصرة"، لا يُستقبل الزائر بخطاب تفسيريّ ثقيل، ولا ببيانات أيديولوجية مغلقة، بل بدعوة غير مباشرة إلى الضحك.
اللوحة المنجزة عام 1968، توثق مشهدًا من الحياة الاجتماعية في مدينة جدّة منتصف القرن العشرين، وتُعدّ من الأعمال البارزة في مسيرة بن زقر الفنيّة. وقد قُدّر سعرها قبل المزاد بين 150 و200 ألف دولار، قبل أن تتجاوز قيمتها التقديرات بأضعاف، في مؤشر إلى تنامي الاهتمام الدولي بالفن السعودي.
ذكرت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطاليّة أنّ لوحة لملاك في كنيسة بِوَسط روما رُمِّمت ليشبه الملاك رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ما دفع وزارة الثقافة إلى التحقيق في الأمر.
حرصت الممثلة الكندية - الأميركية كاثرين أوهارا التي رحلت يوم 30 كانون الثاني 2026، طوال حياتها وحتى وفاتها على حماية خصوصيتها، حتى أن العديد من أقرب المقرّبين لها لم يكونوا على علم بحالتها الصحية في أيامها الأخيرة. ويعكس هذا الأمر، أسلوب حياتها الذي كان خاليًا تقريبًا من الجدل أو الإثارة بحسب معايير "هوليوود"، على الرغم من قضائها أكثر من 40 عامًا تحت الأضواء.
وُلد جان خليفة في بيئة كثيرة التناقضات: جمالات الطبيعة من جهة، وقلق التاريخ والمآل. هذا التوتر المبكّر انعكس على ميوله الفنيّة الأولى، وبدا له الرسم فعل خلاص لفهم عميق لهذا العالم!
شكّلت القصص الرومانسية خلال القرن العشرين جزءًا أساسيًا من الثقافة الشعبيّة، إذ قدّمت الحبّ كقيمة عليا وكنموذج للالتزام العاطفي. لكن مع مرور العقود، تغيّرت الثقافة المتعلّقة بالحب، كما تشير الكاتبة والمحلّلة الثقافية المتخصّصة في العلاقات والرومانسية دلفين شوي (Delphine Chui)، وأصبح يُنظر إلى الرومانسية أحيانًا كعقبة أو مصدر للقلق بدلًا من كونها تجربة جديرة بالاحتفاء.
للمرّة الأولى في التاريخ الأميركي، تتصدر سيّدة أولى عرضًا عالميًّا أوّل لفيلم وثائقي عن حياتها. فقد شهد "مركز كينيدي" في العاصمة واشنطن، يوم الخميس، العرض الخاص لفيلم "Melania" الذي يوثق حياة الأميركيّة الأولى ميلانيا ترامب خلال العشرين يومًا التي سبقت تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركيّة للمرة الثانية.
باتت مخطوطة "تاريخ لبنان العام" الصادرة عام 1953، في "مكتبة الفاتيكان"، بموافقة البابا لاوون الرابع عشر الذي استقبل في قاعة " البابا بولس السادس" بحاضرة الفاتيكان، السيدة ميرنا مزهر الحلو، حفيدة واضع المخطوطة الدكتور يوسف مزهر.
ضمن إحياء مئويّة ولادة منصور الرحباني، استضافت "الجامعة الأميركية في بيروت" ندوةً موسيقية وثقافية احتفت بحياته وإنجازاته والبصمة التي تركها وأخيه عاصي وزوجة الأخير الفنانة الكبيرة فيروز، في تاريخ الأغنية والمسرح الغنائي اللبناني.
عاد الممثل الأسترالي كريس هيمسورث وزميله الأميركي مارك رافالو للعمل مرّة أخرى، فأطلّا في فيلم "Crime 101" الذي شهدت لندن عرضه الأول يوم الأربعاء، ليكون بذلك التعاون الخامس بين نجمَي "عالم مارفل السينمائي".