نّ التعليم الثانوي الرسمي اليوم أمام لحظة اختبار: إما أن يبني موقعًا وظيفيًا يحفظ كرامة المهنة ويضمن استمرارها، وإما أن يواصل الدوران في الحلقة نفسها، بين تصعيد موسمي وتهدئة غير مبررة.
اليوم، "القوات اللبنانية" ليست مجرّد حزب في معادلة سياسية مضطربة. هي تجسيد استمراريّ لذاك الوعي التاريخي الذي أسّس لبنان، وحمله في لحظات الخطر، ورفض أن يُلغى أو يُكسر.
هذا الخطاب ليس مجرد كلمة حزبية، بل خارطة طريق لكل من يريد لبنانَ قوياً، حرًا، وسياديًا، ويثبت أن هناك قادة يعرفون حجم المسؤولية، وجرأة اتخاذ القرار الصحيح حين تحتاجه الدولة أكثر من أي وقت مضى.