ألم يكن من الأجدى والأكثر نفعاً أن يكون الخلاف حول متى وكيف سيسلَّم السلاح غير الشرعي للجيش اللبناني كي لا يستجلب لنا تهديدات أفيخاي أدرعي ونعود لدوامة الحروب والدمار؟
المسيرة انطلقت بقيادة عماد ناجح وقاض راجح. يكفي أنّهما، وبحسب سيرتهما، من الصنف الذي يجمع ولا يفرّق.
المطلوب منه الكثير، وأول المطلوب إطلاق دورة الحياة في "مطار رينيه معوض"، والمشاريع المرتبطة به، خاصة بعد زوال الأسباب الموضوعية التي كانت تعيق تشغيله من الجار السوري.
واهمٌ ويُوهِم، كلّ مَن يقبض على موقع مسؤولية في لبنان، ويظنّ أنّه يستطيع الاستمرار في سياسة التأجيل والتسويف والتمييع وشراء الوقت و"الضحك" على المجتمع الدولي والارادتين الغربية والعربية، توازيًا مع اشباع الرأي العام اللبناني بالكلام الشعري والنثري.
المملكة، التي رسمت مستقبلاً جديداً لفلسطين، تسير اليوم على خطى ترسيخ السلام والأمن في لبنان وسوريا، وهو ما يجعلها القوة العربية الأولى التي تقود تحولات كبرى ستنعكس على كل المنطقة. فهل تكون هذه بداية عهدٍ جديدٍ للشرق الأوسط؟
تم إرسال الرد الرسمي من إيران على رسالة دونالد ترامب بشأن المحادثات النووية، ليلة الأربعاء، عبر سلطنة عمان، وقد أعربت طهران عن استعدادها لخوض مفاوضات غير مباشرة.
روحية الخدمة العامة للدولة الجديدة في لبنان، وما تشي به من اقتران بالصدق في التنفيذ، لديها الأرجحية الكبرى لأن تسود المشهد الوطني الواعد الذي يتبلور حالياً.
إسقاط النظام الإيراني واستبداله بنظام ديمقراطي هو الحل الوحيد لتحرير المنطقة من دائرة عدم الاستقرار.
التعددية في بعلبك لم تكن يوماً هبة من أحد، بل كانت نتيجة تفاعل طبيعي بين المكونات المختلفة، ولا يمكن القضاء عليها بالكامل طالما بقي هناك من يرفض الرضوخ لمنطق الإقصاء.
يتّبع محور المُمانعة سياسة التدجين مستغلاً تمترس الطرف الرسمي من الدولة خلف منهجية «التروّي» تهرّباً من الإقدام على القرارات الجريئة التي تُعيد السيادة والثقة الداخلية والخارجية للدولة.
هل يفاجئنا »الحزب» ويفعلها، فيسلّم سلاحه ضمن إطارات معينة، وينقذنا من حرب تدميرية جديدة قد تطال هذه المرة كل لبنان حد إنهائه؟
إنّ الفرنكُوفُونِيّة ليست مجرد لغة تُنطق بالألسن، بل هي نغمة تنبع من أعماق التاريخ، ونسمة تلامس قلوب الشعوب التي احتضنتها.