مجرد إعلان قاسم استعداد الحزب للدخول في عملية "حرب إسناد جديدة" لدعم ايران، يمنح اسرائيل مزيدًا من الذرائع لتقوم بمزيد من عمليات القصف والقتل اليومي.
لبنان لا يحتاج إلى إدارة جديدة للأزمة، بل إلى قطيعة واضحة مع منطق الدويلة، ومع منطق الدولة المُفرغة معاً. وحدها العودة إلى الدولة، دولة واحدة وسلطة واحدة، قادرة على وقف الانهيار وفتح باب الخلاص.
النيّة غير المعلنة وراء مجلس السلام لا تبدو تحقيق السلام بحد ذاته، بل تجاوز قيود الفيتو، والتحرّر من النظام متعدد الأطراف، وإعادة توزيع النفوذ بعد الحروب الكبرى، وخلق منصة تمنح شرعية سياسية لتحركات أحادية الطابع. إنه ليس مجلسًا للسلام، بل مجلسًا لإدارة القوة تحت عنوان السلام.