إن حماية لبنان لا تكون بتكييف الدولة مع واقع السلاح، بل بإعادة الاعتبار لمن يؤمن بالدولة داخل كل بيئة، وفي طليعتهم الاعتدال الشيعي الذي لم يُهزم، بل أُقصي وصودِر سياسيًا.
إن النظام الإيراني في مطلع عام 2026 يشبه مريضًا في غرفة الإنعاش توقّفت أجهزته الحيوية دفعة واحدة: الإفلاس المالي، العزلة الدولية، الشلل القيادي، والتفكّك الأمني.