التاريخ في معناه الأعمق هو استذكار للوقائع، التي من خلالها نصل إلى الجوهر لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. من هذا المنطلق، جاءت دراسة "إخوة الألم - العلاقة بين الموارنة والشيعة في لبنان" الصادرة في كتاب عن "دار سائر المشرق"، لتسلّط الضوء على مسار طويل ومعقد من التفاعلات بين طائفتَين تُعتبران محور النسيج اللبناني.
وقعت الكاتبة هيلدا معلوف مِلكي، أمس الثلثاء، كتابها "الذكاء الاصطناعي ببساطة"، الصادر حديثًا عن "دار نوفل / هاشيت أنطوان"، ضمن سلسلة "إشراقات لتنمية الذات". في هذا الكتاب، تخلص الكاتبة إلى أن ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ بل ما نختار أن نفعله به، داعية الجميع إلى فهمه لتطويعه. هنا، مقتطف من الكتاب بعنوان "هل يشكّل الذكاء الاصطناعيّ خطرًا؟"، تنشره "نداء الوطن" في صفحة "فصل من كتاب" لهذا الأسبوع.
كتاب "اليوم الثالث: قراءة في الهويّة المسيحيّة الفلسطينيّة" للباحث الأب أغابيوس أبو سعدى المخلّصيّ، هو ثمرة تأمُّلٍ لاهوتيّ وقراءة واقعيّة في آن، يسعى إلى تقديم دراسةٍ معمّقةٍ لوضع المسيحيّين في فلسطين، لا من منظور الضحيّة فقط، بل من موقع الشاهد: الشاهد على الألم، والشاهد على الرجاء، والشاهد على إمكانيّة القيامة رغم كلّ صلبٍ يوميّ. فالمسيحيّ الفلسطينيّ ليس حالةً هامشيّةً في تاريخ المنطقة، بل هو شاهدٌ على عمق الجذور، وشريكٌ في معاناة شعبه، ورسولٌ في أرض القيامة. تنشر "نداء الوطن" أدناه، فصلًا من "اليوم الثالث" الصادر عن "دار سائر المشرق".
صدر عن "دار سائر المشرق" و "منشورات الرائي المستنير - نيويورك"، كتاب "حصّادو الشمس – كتاب حياة الاستنارة" للمفكّر دريد عوده. يعيد عوده تعريف 130 مفهومًا فلسفيًا ودينيًا، مرسّخًا فلسفة الاستنارة كردّ حضاري على العدمية المادّية في الغرب والتوحّش الديني في الشرق.
يقدّم كتاب "تاريخ الموّال السُّباعي في الشام وتراجم ناظميه الأوائل" لرامي عفّاكي، خلاصة مشروع بحثي امتدّ منذ منتصف التسعينات، سعى إلى توثيق نشأة الموّال السُّباعي النُّعماني السّوري، المعروف في العراق بِـ "الزهيري". يتتبّع الكتاب انتقال هذا الفن من العراق إلى ولاية الشام في أواخر القرن الثامن عشر، ويرصد انطلاق نظمِه في عدد من المدن السّورية.
"لم أعد أذكر" للمهندسة ميرنا عبّود ليسَت رواية عن الحرب، إنها عن الإنسان الذي كاد يُمحى منها. عمل أمني - اجتماعي تستعيد فيه الكاتبة تجربتها في خِضمّ الحرب اللبنانية، متنقلة بين أمكنة معروفة وأخرى منسيّة، لتدوين ما لم يُكتب، وحفظ ما قد يُزوَّر يومًا. "نداء الوطن" تنشر فصلًا من هذه الرواية الصادرة عن "دار سائر المشرق"، بعنوان: "كاتيوشا".
يستعرض كتاب "سياسة روسيا في أوكرانيا والقطب الشمالي: أداة توازن أم استراتيجية صراع" للدكتور ريمون جوزف فرحات، تاريخ السلوك الروسي المرتبط أبدًا بالجغرافيا التي فَرضت على روسيا أن تبقى أسيرة الموقع والواقع. الأمر الذي حتم عليها الاهتمام المباشر بالمناطق الداخلية الرائدة في التأثير في صناعة التاريخ، وخاصّة سهول شرق أوروبا وشرق ووسط آسيا، والتي اعتبرها هالفورد ماكندر منطقة محورية (Pivot Area)، وأطلق عليها اسم قلب العالم (Heart Land).
يشكّل كتاب "الدبلوماسية الاقتصادية في العالم" للسفير الدكتور وسام كلاكش، والصادر عن "دار سائر المشرق"، إسهامًا علميًا لافتًا في مقاربة التداخل المتسارع بين الاقتصاد والسياسة، في عالم بات الترابط أحد محرّكاته الأساسية. لا يكتفي المؤلّف برصد الظاهرة؛ فهو يدخل مباشرة إلى قلب الممارسة الدبلوماسية بمنظور مختلِف، مطلقًا مفهوم "دبلو اقتصادية - Diplonomy" كحقلٍ معرفيّ صاعد يمزج بين الأدوات الاقتصادية ومفاعيل التأثير الدبلوماسي.
يقف كتاب "البحث عن اليقين" لأنطوان بديع مظلوم، على حافة الوجع الإنساني حين يبلغ أقصاه، حيث تتكسّر اليقينات أمام صمت السماء، ويتحوّل الإيمان من طمأنينةٍ إلى ساحة صراع. في هذه السيرة الفلسفيّة الصادرة عن "دار سائر المشرق"، لا يُروى الألم كحدثٍ عابر، بل كزلزالٍ يضرب الروح فيسقط كلّ ما شُيّد فيها من صورٍ عن العدل والرحمة والمعنى. إنه اعترافٌ مرّ، واحتجاجٌ صريح، وصوت إنسان يبحث في الخراب عن الله، أو عن سببٍ واحد يبرّر استمرار الحياة وسط الفقد.
في جوهر الوجود، تظهر بجلاءٍ حقيقة أزليّة، لا تزال أصداؤها تتردّد في رحاب الأديان، وعبر مسارات الفلسفات، وفي صميم التجارب الإنسانية منذ فجر التاريخ: إنها "الوحدانية".
كتاب الرياشي الذي تنشر "نداء الوطن" فصلًا منه، يمزج بين عمق الفكر وسحر السرد، ليصحب القارئ في رحلة صادقة إلى قلب الإنسان، حيث تولد القوة من الضعف، وتنمو الحرّية من المعاناة، ويصبح كلّ موقف فرصة لاكتشاف الذات.
بعد الجزأين الأول والثاني من مذكرات الوزير والنائب السابق كاظم الخليل، اللذين نشرتهما "نداء الوطن" في الأسبوعَين الماضيَين، تنشر اليوم جزءًا ثالثًا وأخيرًا من كتاب "مذكّراتي" الصادر عن "دار سائر المشرق". يميط الخليل في هذا الجزء من الكتاب، اللثام عن الكثير من الأسرار المتعلقة بظروف الحرب في لبنان (1975)، والأوراق المقترحة لإنهائها. ثمّ يُتوّج مذكّراته بالإضاءة على مداولات "مؤتمر الطائف"، كاشفًا عن الأفكار التي حملها إليه والأدوار التي لعبها لتمكين الاتفاق من تجاوز مطبّات عديدة. ومن هذا القسم ننشر الفصل التالي.
في هذا الجزء من "مذكّراتي" الذي يمتدّ بين العامَين 1958 و 1976، يروي الوزير والنائب السابق كاظم الخليل خلفيّة إشكالاته مع "المكتب الثاني" في الجيش اللبناني وإسقاطه في أكثر من انتخابات نيابيّة. كما يكشف في الكتاب عن حياكته الدقيقة لـ "الحلف الثلاثي" الذي أطاح "النهج الشهابي" سنة 1970، والمناورات التي رافقت جلسة الانتخاب الرئاسيّة في ذلك العام.
هذا المقتطف مستلٌّ من الجزء الأول من "مذكّراتي" الصادرة عن "دار سائر المشرق"، وفيه يروي الوزير كاظم الخليل (1900-1990) بعض مشاهداته عن يوميّات القصر الجمهوري في القنطاري إبّان أحداث العام 1958، ودور قائد الجيش فؤاد شهاب الملتبس فيها.
هل يفسّر الخلل اللغوي جانبًا من انهيار الدّولة والمجتمع في لبنان؟ يضع المفكّر سعد بهجت أبو شقرا بخلفيّته في المنطق الرّياضي والعلوم التطبيقيّة، بحثه الجذريّ "اللّغات العربيّة الحديثة..." الذي صدر عن "دار سائر المشرق" ليجيب عن هذا السّؤال.
يشدّد هذا الكتاب الصادر عن "دار نوفل/ هاشيت أنطوان"، على إظهار العلاقات المارونيّة الشيعيّة على نحوٍ مرتبطٍ بالتاريخ العام، فيما تحضرُ الطوائف كلّها تلقائيًّا في حبكة النصّ. وفي ما يلي فصل من الكتاب، بعنوان "العصبيتان الدينيّتان: أزمةُ المكان"، تنشره لكم "نداء الوطن".
بعد "قصّة عُمر" (2011) و "نسمات الحنين" (2014) و "مبنى الأحلام" (2017)، صدرت أخيرًا الرواية الرابعة للكاتب الدكتور روي حرب بعنوان "النزوة" عن "دار زمكان". في روايته الجديدة، يلج حرب من خلال شخصيّاتها إلى عمق العلاقات الإنسانيّة المعقّدة أحيانًا، ويتطرّق في أحداثها إلى الظلم وتراجع القيم الأخلاقيّة، كما إلى الفساد المستشري في المجتمع والذي قد تنجم عنه تجاوزات وجرائم.
صدر للكاتبة آمال مخول رواية "حقائب فارغة" عن "دار سائر المشرق"، والتي تدور أحداثها بين المدن حيث كان يلتقي من وقت لآخر بطلا الرواية "جنان" و "خالد"، بسبب عمل الأخير الذي يفرض عليه التنقل حاملًا معه حبّه وغربته. في منتصف العمر، حين تظن المرأة أنها بلغت ذروة النضج وامتلكت مفاتيح ذاتها، تأتي الحياة لتفاجئها بحبّ لا يشبه أي حبّ مضى.
صدر عن "دار سائر المشرق" بالتعاون مع "منشورات الرائي المستنير – نيويورك" كتاب "يسوع الأسيني" للمؤلِّف دريد عوده، وهو كتاب لاهوتي وتأمّلي يتناول حياة المسيح غير المعروفة من سن الثانية عشرة، حتى ظهوره أخيرًا في سنّ الثلاثين، للتعمّد في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان.
"الطالبة الممسوسة والكاماسوترا!" عنوان جديد من الإصدارات الحديثة لـ "دار سائر المشرق"، وضعه الأستاذ الجامعي والكاتب بطرس محفوظ حبيقة.
صَدَر عن "دار سائر المشرق" كتاب "مختارات من فؤاد سليمان"، من 264 صفحة من القطع الصغير. تنشر "نداء الوطن" مقدّمة الكتاب التي وضعها الشاعر هنري زغيب، تحت عنوان "لَيلَكيّةً تُطِلُّ على درب القمر".
من خلال استعراض مسار تعليم التاريخ في لبنان، يحاول الكاتب أمين الياس في مؤلَّفه "إشكاليّة تعليم التاريخ في لبنان"، ربط تطوّر تعليم التاريخ بإشكاليَّات الوضع اللبناني، لا سيّما مسألة الخلاف على الهوية، وأزمة القصور عن تطوير العقد الاجتماعي بين اللبنانيّين.