عشيّة الذكرى الـ51 لاندلاع حرب لبنان، يصدر كتاب "دَور الصحافة اللبنانية عشيّة حرب لبنان" للباحثة والصحافية الدكتورة بسكال عازار شلالا عن "دار سائر المشرق"، ليسلِّط الضوء على الدَّور المحوريّ الذي لعبته الصحافة اللبنانية خلال المرحلة التي سبقت اندلاع القتال عام 1975.
"قائد المئة" و "لصّ الشمال"، روايتان عن "دار سائر المشرق"، من وحي الإنجيل حول شخصيّات عبرت على الطريق المقدّس، منها من وقف كقائد المئة ومنها من سقط كلصّ الشمال، وقد تناولهما ملحم الرياشي كجزءٍ من ثلاثيّته: "سمعان القيرواني" (تناولته "نداء الوطن" بتاريخ 19-11-2025)، و "قائد المئة" و "لصّ الشمال". وتنشر "نداء الوطن" اليوم مقتطفًا من الروايتَين، نضعهما أمام القارئ ليستقي منهما دروبًا جديدة نحو الخلاص والثقة والإيمان والصلابة والشجاعة والخوف والموت والقوّة.
في كتاب "الأقليّات والتعدّدية مصدر وحدة أم تقسيم؟" للمحامي جورج جوزيف موصللي، قراءة جريئة لمسألة الأقليات والتعددية في دولتَي لبنان والعراق اللتَين تقفان على خط تماس دائم بين الاجتماع والسياسة. ينطلق البحث من تفكيك المفاهيم المتداخلة، ثم يعبر إلى التجربة اللبنانية والعراقية بوصفهما ساحتَين مفتوحتَين على اختبار الدولة الحديثة تحت ضغط الهويات.
صدر للكاتب والمخرج المسرحيّ جو قديح عن "دار سائر المشرق"، كتاب بعنوان: "جوزيف ق - مسرحية من فصلَين".
صدرت أخيرًا رواية نديم نجدي، "دفتر الزيداني"، عن "دار سائر المشرق". هي ليست رواية بالمعنى التقليدي، بل مزيجًا من سردية أدبية خاصّة ذات رؤية فلسفية فينومينولوجية، تتراوح فيها الأمكنة والأزمنة والشخصيات بحسب ما يرمي إليه صاحب الرواية: من تمرير رسائل مشفرة إلى كل الأيديولوجيين ، أولئك الذين كان ينتمي إليهم في يوم من الأيام، إلى سخرية من عبثية القدر التي قد تحوّل أحد البليدين إلى بطل جبّار.
صدر أخيرًا كتاب "نهاية حزب الله وسائر الأصوليّات" للدكتور محمد علي مقلّد عن "دار سائر المشرق". قدّم له الشيخ عبّاس حايك الذي رأى أن الإصدار إشكاليّ في عنوانه، جريء في أطروحته، واسع في أسئلته. ويشير مقلّد في كتابه إلى أن تحليل الهزائم يقودنا "إلى حقيقة مفادها أن نهاية كلّ أشكال المشاغبة على الحضارة الرأسمالية، باتت أمرًا حتميًّا.
يسعى الكتاب الذي تنشر "نداء الوطن" فصلًا منه، للحفاظ على التراث الشعبي ونقله للأجيال القادمة، ويتيح للقارئ فهم سبب تداول الأمثال واستخدامها في الحياة اليومية، ليبقى التراث حيًّا في الذاكرة وعلى الألسنة.
في عالمٍ يضجّ بالآلات والسرعة، يبدو أننا فقدنا الاتصال بإيقاع الوجود الأصيل. لكن، ماذا لو كان وَعيُنا ليس مجرّد ردّ فعل على المادّة، بل هو رقصة منظمة بين قانون صارم وحرّية مطلقة؟. في كتاب الباحث والكاتب في قضايا الوعي والفلسفة الوجودية جهاد يوسف كحيل "ناموس الوحدة: الارتجال الكوني" الصادر حديثًا عن "دار سائر المشرق"، يأخذنا الكاتب في رحلة لاستكشاف تلك المنطقة الغامضة حيث تلتقي الروح بالكون.
يدخل كتاب "لأنها امرأة" للكاتبة كريستيان بلّان، والصّادر عن "دار سائر المشرق"، الحياة من بابها العريض، طارحًا التساؤلات حول تربية نتلقاها، تتحكّم بها عادات وتقاليد اجتماعيّة ودينيّة تجعل من الفرد كتلة من العقد المتفاوتة التأثير ولكن مترابطة ومتداخلة في ما بينها.
التاريخ في معناه الأعمق هو استذكار للوقائع، التي من خلالها نصل إلى الجوهر لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. من هذا المنطلق، جاءت دراسة "إخوة الألم - العلاقة بين الموارنة والشيعة في لبنان" الصادرة في كتاب عن "دار سائر المشرق"، لتسلّط الضوء على مسار طويل ومعقد من التفاعلات بين طائفتَين تُعتبران محور النسيج اللبناني.
وقعت الكاتبة هيلدا معلوف مِلكي، أمس الثلثاء، كتابها "الذكاء الاصطناعي ببساطة"، الصادر حديثًا عن "دار نوفل / هاشيت أنطوان"، ضمن سلسلة "إشراقات لتنمية الذات". في هذا الكتاب، تخلص الكاتبة إلى أن ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ بل ما نختار أن نفعله به، داعية الجميع إلى فهمه لتطويعه. هنا، مقتطف من الكتاب بعنوان "هل يشكّل الذكاء الاصطناعيّ خطرًا؟"، تنشره "نداء الوطن" في صفحة "فصل من كتاب" لهذا الأسبوع.
كتاب "اليوم الثالث: قراءة في الهويّة المسيحيّة الفلسطينيّة" للباحث الأب أغابيوس أبو سعدى المخلّصيّ، هو ثمرة تأمُّلٍ لاهوتيّ وقراءة واقعيّة في آن، يسعى إلى تقديم دراسةٍ معمّقةٍ لوضع المسيحيّين في فلسطين، لا من منظور الضحيّة فقط، بل من موقع الشاهد: الشاهد على الألم، والشاهد على الرجاء، والشاهد على إمكانيّة القيامة رغم كلّ صلبٍ يوميّ. فالمسيحيّ الفلسطينيّ ليس حالةً هامشيّةً في تاريخ المنطقة، بل هو شاهدٌ على عمق الجذور، وشريكٌ في معاناة شعبه، ورسولٌ في أرض القيامة. تنشر "نداء الوطن" أدناه، فصلًا من "اليوم الثالث" الصادر عن "دار سائر المشرق".
صدر عن "دار سائر المشرق" و "منشورات الرائي المستنير - نيويورك"، كتاب "حصّادو الشمس – كتاب حياة الاستنارة" للمفكّر دريد عوده. يعيد عوده تعريف 130 مفهومًا فلسفيًا ودينيًا، مرسّخًا فلسفة الاستنارة كردّ حضاري على العدمية المادّية في الغرب والتوحّش الديني في الشرق.
يقدّم كتاب "تاريخ الموّال السُّباعي في الشام وتراجم ناظميه الأوائل" لرامي عفّاكي، خلاصة مشروع بحثي امتدّ منذ منتصف التسعينات، سعى إلى توثيق نشأة الموّال السُّباعي النُّعماني السّوري، المعروف في العراق بِـ "الزهيري". يتتبّع الكتاب انتقال هذا الفن من العراق إلى ولاية الشام في أواخر القرن الثامن عشر، ويرصد انطلاق نظمِه في عدد من المدن السّورية.
"لم أعد أذكر" للمهندسة ميرنا عبّود ليسَت رواية عن الحرب، إنها عن الإنسان الذي كاد يُمحى منها. عمل أمني - اجتماعي تستعيد فيه الكاتبة تجربتها في خِضمّ الحرب اللبنانية، متنقلة بين أمكنة معروفة وأخرى منسيّة، لتدوين ما لم يُكتب، وحفظ ما قد يُزوَّر يومًا. "نداء الوطن" تنشر فصلًا من هذه الرواية الصادرة عن "دار سائر المشرق"، بعنوان: "كاتيوشا".
يستعرض كتاب "سياسة روسيا في أوكرانيا والقطب الشمالي: أداة توازن أم استراتيجية صراع" للدكتور ريمون جوزف فرحات، تاريخ السلوك الروسي المرتبط أبدًا بالجغرافيا التي فَرضت على روسيا أن تبقى أسيرة الموقع والواقع. الأمر الذي حتم عليها الاهتمام المباشر بالمناطق الداخلية الرائدة في التأثير في صناعة التاريخ، وخاصّة سهول شرق أوروبا وشرق ووسط آسيا، والتي اعتبرها هالفورد ماكندر منطقة محورية (Pivot Area)، وأطلق عليها اسم قلب العالم (Heart Land).
يشكّل كتاب "الدبلوماسية الاقتصادية في العالم" للسفير الدكتور وسام كلاكش، والصادر عن "دار سائر المشرق"، إسهامًا علميًا لافتًا في مقاربة التداخل المتسارع بين الاقتصاد والسياسة، في عالم بات الترابط أحد محرّكاته الأساسية. لا يكتفي المؤلّف برصد الظاهرة؛ فهو يدخل مباشرة إلى قلب الممارسة الدبلوماسية بمنظور مختلِف، مطلقًا مفهوم "دبلو اقتصادية - Diplonomy" كحقلٍ معرفيّ صاعد يمزج بين الأدوات الاقتصادية ومفاعيل التأثير الدبلوماسي.
يقف كتاب "البحث عن اليقين" لأنطوان بديع مظلوم، على حافة الوجع الإنساني حين يبلغ أقصاه، حيث تتكسّر اليقينات أمام صمت السماء، ويتحوّل الإيمان من طمأنينةٍ إلى ساحة صراع. في هذه السيرة الفلسفيّة الصادرة عن "دار سائر المشرق"، لا يُروى الألم كحدثٍ عابر، بل كزلزالٍ يضرب الروح فيسقط كلّ ما شُيّد فيها من صورٍ عن العدل والرحمة والمعنى. إنه اعترافٌ مرّ، واحتجاجٌ صريح، وصوت إنسان يبحث في الخراب عن الله، أو عن سببٍ واحد يبرّر استمرار الحياة وسط الفقد.
في جوهر الوجود، تظهر بجلاءٍ حقيقة أزليّة، لا تزال أصداؤها تتردّد في رحاب الأديان، وعبر مسارات الفلسفات، وفي صميم التجارب الإنسانية منذ فجر التاريخ: إنها "الوحدانية".
كتاب الرياشي الذي تنشر "نداء الوطن" فصلًا منه، يمزج بين عمق الفكر وسحر السرد، ليصحب القارئ في رحلة صادقة إلى قلب الإنسان، حيث تولد القوة من الضعف، وتنمو الحرّية من المعاناة، ويصبح كلّ موقف فرصة لاكتشاف الذات.
بعد الجزأين الأول والثاني من مذكرات الوزير والنائب السابق كاظم الخليل، اللذين نشرتهما "نداء الوطن" في الأسبوعَين الماضيَين، تنشر اليوم جزءًا ثالثًا وأخيرًا من كتاب "مذكّراتي" الصادر عن "دار سائر المشرق". يميط الخليل في هذا الجزء من الكتاب، اللثام عن الكثير من الأسرار المتعلقة بظروف الحرب في لبنان (1975)، والأوراق المقترحة لإنهائها. ثمّ يُتوّج مذكّراته بالإضاءة على مداولات "مؤتمر الطائف"، كاشفًا عن الأفكار التي حملها إليه والأدوار التي لعبها لتمكين الاتفاق من تجاوز مطبّات عديدة. ومن هذا القسم ننشر الفصل التالي.
في هذا الجزء من "مذكّراتي" الذي يمتدّ بين العامَين 1958 و 1976، يروي الوزير والنائب السابق كاظم الخليل خلفيّة إشكالاته مع "المكتب الثاني" في الجيش اللبناني وإسقاطه في أكثر من انتخابات نيابيّة. كما يكشف في الكتاب عن حياكته الدقيقة لـ "الحلف الثلاثي" الذي أطاح "النهج الشهابي" سنة 1970، والمناورات التي رافقت جلسة الانتخاب الرئاسيّة في ذلك العام.