يبقى السؤال المقلق: هل من الممكن فعلاً أن نعيش استقلالًا حقيقيًا في ظل هذا النظام المشتت، حيث تُقسم القرارات وتُشتت السيادة؟ أم أن الحل، كما فعلت بعض الدول التي استعاد مواطنوها حريتهم وعاشوا استقلالهم الفعلي، يبدأ بتغيير النظام نفسه؟
منذ أربعة عقود، يقف سمير جعجع في قلب المعادلة اللبنانية كأحد أبرز الأصوات السيادية التي لم تُساوم يومًا على الحقيقة